recent
أخبار ساخنة

احتفال الأتراك بذكرى فتح القسطنطينية ... الفتح الذي غير التاريخ .

احتفال الأتراك بذكرى فتح القسطنطينية ... الفتح الذي غير التاريخ .  


يحتفل الأتراك والمسلمون بذكرى فتح القسطنطينية " إسطنبول " والذي تم على يد السلطان " محمد الفاتح " في عام 1453 الموافق ل 853 للهجرة . 

في ذلك الوقت سعياً لتحقيق بشارة النبي محمد صلى الله عله وسلم كان المسلمون يسعون لفتح القسطنطينة لتحقيق حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذ قال : " لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش " , فذكرى فتح القسطنطينية ذكرى عزيزة على قلوب المسلمين .

كما أن فتح القسطنطينية كان بداية قوة الدولة العثمانية التي اتسعت رقعت اراضيها بعد ذلك الفتح . 

أهم ما قام به السلطان محمد الفاتح بعد توليه الحكم : 

قام السلطان محمد الفاتح بتوقيع معاهدات مع أعدائه ليتفرق لفتح القسطنطينة , كما عقد معاهدات مع الإمارات الأوربية المجاورة لها . 

كما قام بتطوير الجيش والأسطول العثماني وزاد من تسليحه حتى وصل عدد السفن ل 400 سفينة حربية كما بلغ عدد الجيش حوالي 250 ألف مقاتل .

كما عمل على تجهيز القلاع والحصون على أطراف القسطنطينية وقام ببناء قلعة روملي على مضيق البوسفور من الطرف الأوربي .

أحداث المعركة : 

في يوم الثلاثاء الموافق ل 29 أيار\مايو  1453 ميلادي , بدأ الهجوم العام على المدينة بعد أن صدرت الأوامر بالهجوم وتعالت صيحات التكبير بين الجنود العثمانيين , وكان هجوماً بريا بحريا وموزعاً على كثير من المناطق . 

كما أن البيزنطيون قاموا بدق أجراس الكنائس واللجوء لها , بعد مقتل الآلاف من الجنود البيزنطيين . 

وتوجه السلطان محمد الفاتح إلى كنيسة آيا صوفيا وذلك بعد دخول الجيش العثماني لقلب المدينة , وكان فيها عدد كبير من الرهبان والقسس والسكان , فطمئن السلطان محمد الفاتح الناس وأمرهم بالعودة إلى بيوتهم , ما دعى العديد من الرهبان لأعلان اسلامهم .

كما أمر السلطان محمد الفاتح بتحويل كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد , وقام بتحضيره لإقامة صلاة الجمعة , وسمح للنصارى الموجودين في المدينة بإقامة شعائرهم الدينية وممارسة طقوسهم .

القسطنطينية :

كانت مدينة القسطنطينية محصنة جداً من الناحية العسكرية , وذلك لما تملكه من قلاع وحصون وأسوار عالية . 

حيث أن عشرات المحاولات العسكرية لاقتحامها بائت بالفشل , حيث أن السلطان محمد الفاتح كان يقوم بطلعات استطلاعية لكشف تحصيناتها واسوارها ويجهز الخرائط اللازمة لحصارها . 

كما تحركت المدافع العثمانية إلى القسطنطينية وكان يقودها السلطان محمد الفاتح بنفسه , كما قام بنقل السفن من ميناء بشكتاش إلى القرن الذهبي وذلك بجرها على الطريق البري الواصل بين المينائين بعيدا عن حي غلطة خوفاً على سفنه , كما قام بجر السفن على أخشاب مدهونة بالزيت لمسافة 3 أميال , حتى وصلت إلى نقطة آمنة في القرن الذهبي , كما تمكن من جر 70 سفينة في ليلة واحدة بدون معرفة الأعداء . 

ولما رأى البيزنطيون السفن في القرن الذهبي كثرت الأشاعات بينهم وساد الخوف بينهم وضعفت معنوياتهم .

شاهد أيضاً : هل قرار وزارة الداخلية التركية الغاء ازن السفر يشمل السوريين الحاملين بطاقة الحماية المؤقته ... التفاصيل في الرابط .
google-playkhamsatmostaqltradent