recent
أخبار ساخنة

وزيرا الخارجية والدفاع الإيرلنديين يزوران الحدود السورية التركية فلماذا؟؟

 وزيرا الخارجية والدفاع الإيرلنديين يزوران الحدود السورية التركية فلماذا؟؟





أجرى يوم امس الخميس وزيرا الخارجية والدفاع الإيرلنديين زيارة إلى الحدود السورية التركية، برفقة عدد من المسؤولين الأتراك.


و ذكرت “وكالة الأناضول” التركية، أن الوفد الأيرلندي زار ولاية هاتاي الحدودية مع سوريا والتقى الوالي "رحمي دوغان" وممثل الخارجية التركية في الولاية السفير سردار جنغيزو.


و بحسب المصدر، فإن هذه الزيارة تهدف إلى تفقد سير دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود السورية التركية، مشيراً إلى أن الوفد توجه أيضاً إلى مدينة الريحانية وزار مركزاً للمساعدات الإنسانية تابع للأمم المتحدة.


وأضافت الوكالة، أن وزير الخارجية الإيرلندي "سيمون كوفيني" قام بمرافقة إحدى قوافل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى الشمال السوري، عند معبر جيلوة غوزو، واطلع من المسؤولين في المنطقة العازلة على سير المساعدات الإنسانية هناك.


تجدر الإشارة إلى أن الشمال السوري يضم أكثر من ستة ملايين نسمة معظهم من النازحين والمهجرين قسرياً، ويعيش معظمهم على المساعدات الإنسانية الأممية التي تدخل عبر الحدود مع تركيا.



إقرأ أيضا :صورة المجرم بشار الأسد تغيب عن الورقة النقدية الـ5000 ليرة: مراعاة لمشاعر إدلب؟!









ذكر مركز "دراسات" أن صورة رأس النظام “بشار الأسد”، غابت عن الورقة النقدية الجديدة من فئة الـ5000 ليرة...


و ذلك تجنبا لحملة المقاطعة التي شهدتها ورقة سابقة فئة 2000 ليرة أصدرت في عام 2017 و التي تحمل صورة بشار الأسد .




وأشار مركز "جسور" إلى أن ورقة العملة الجديدة خلت من صورة المجرم بشار الأسد و ذلك في إطار محاولة إيجاد قبول أوسع للورقة الجديدة و أيضا تجنبا لحدوث مقاطعة كبيرة في الشمال السوري الذي يخضع لسيطرة المعارضة السورية .




و بدوره لمح موقع “اقتصاد” المعارض بأن الشمال السوري الذي يقع تحت سيطرة قوات المعارضة، بات خزاناً ومصدراً للعملة الصعبة، لصالح نظام الأسد، إذ يمرر الأخير أوراقه النقدية إلى الشمال المحرر، ليحصل مقابل ذلك على الدولار أو عملات صعبة أخرى..


 و يجري هذا التبادل عبر تبادلات تجارية ما تزال جارية رغم القيود الأمنية.




في هذا السياق، توقع مركز “جسور” للدراسات، أن يُصدر النظام ورقة من فئة الـ 10 آلاف ليرة سورية، في وقتٍ قريبٍ...


 مؤكداً أن مصادره تُشير إلى أن تصميم الفئة الجديدة جاهز و في انتظار الوقت المناسب لتعديل القانون الناظم لعمل المصرف المركزي، بصورة تسمح بإصدار أوراق نقدية أعلى من فئة ال5000 ليرة.




و كانت الحكومة السورية المؤقتة قد أصدرت في وقت سابق، قرارا ينص على منع تداول الورقة النقدية فئة 5000 داخل مناطق نفوذها، إضافة للتأكيد على منع تداول فئة 2000 ليرة، أيضا.




كما أكد قرار صادر عن مجلسي الراعي وإخترين، على حظر الورقة النقدية الجديدة.




يشار إلى أن "مصرف سورية المركزي" التابع لنظام أسد، أعلن يوم الأحد الماضي، عن طرح الورقة النقدية الجديدة من فئة ال5000 ليرة سورية، التي تعتبر الأكبر من حيث القيمة، للتداول، مما جعل العملة المحلية تتراجع بشكل ملحوظ على الفور 




google-playkhamsatmostaqltradent