recent
أخبار ساخنة

قبعة وجوارب ومصحف تعود لنبي محمد (صلَّ الله عليه وسلم) داخل منزل لعائلة تركية في ولاية هكاري..

 قبعة وجوارب ومصحف تعود لنبي محمد (صلَّ الله عليه وسلم) داخل منزل لعائلة تركية في ولاية هكاري..



قالت عائلة تركية في ولاية هكاري جنوب شرق البلاد إنها تحافظ على مقتنيات تعود للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في منزلها الخاص طوال 300 عام مضت.


وقال "عبد الرحيم ساكين"، الذي يحتفظ بالمقتنيات الآن في منزله في هكاري، إنه ورثها عن جده.

 

 

وأشار ساكين إلى أن أصله يعود إلى آخر جيل من العباسيين.


ويحفظ ساكين مقتنيات للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في غرفة صغيرة داخل منزله.


وتتكون المقتنيات من قبعة وجوارب للنبي ومصحف بخط اليد.


ويمكن للأشخاص القادمين من مناطق مختلفة من تركيا زيارة المقتنيات في منزل ساكين.


وقال الرجل إن أجداده كانوا يعرضون المقتنيات على ظهور الخيل، ويحملونها من قرية إلى أخرى تفاخرا بها.


وأضاف “أمنيتي الوحيدة هي بناء متحف لهذه الآثار المقدسة في أسرع وقت ممكن. يمكنني التبرع بمكان لذلك، طالما بقيت هذه الآثار في المكان الذي تستحقه”.


وذكر أنه و أسرته بحاجة إلى مساعدة لحماية هذه الآثار المقدسة.


وتابع قائلا “الآن هي على وشك أن تبلى كما يبدو. نريد الآن حمايتها وتعقيمها”.


و قد طالب "عبد الرحيم ساكين" ببناء متحف في المكان الذي سيتبرع فيه هو، مضيفًا أنه يريد شهادة الملكيةو لا يريد أية أموال من الدولة التركية”.


وتابع “أنا بالتأكيد لا أريد أي شيء مادي لنفسي و لا لعائلتي. أريد فقط أن يتم الحفاظ على هذه الآثار المقدسة ، وأن يتم تقديمها للناس بطريقة أفضل، وأن يعرف الناس بها”.





إقرأ أيضا : مصدر يكشف عن اتفاق تم إبرامه ينهي حملة نظام الأسد غربي درعا



توصلت اللجنة المركزية المفاوضة عن غربي درعا، إلى اتفاق مع نظام أسد، يقضي بإيقاف الحملة العسكرية التي شنتها ميليشيات النظام المجرم للتمدد نحو مدينة طفس، و هذا بحسب ما أكد مصدر مقرب من اللجنة المركزية 


وقال المصدر : إن الاتفاق تم خلال اجتماع حضرته اللجنة المركزية ووفدان من الفرقة الرابعة في جيش النظام والروس، مؤكدا أن تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه سيبدأ يوم غد الثلاثاء 9 شباط فبراير/2021

حيث سينهي التخوفات من شن النظام هجوما على ريف درعا الغربي.


وينص الاتفاق، بحسب المصدر، على تفتيش مزارع وأماكن في بلدة المزيريب برفقة أبناء البلدة. وتسليم السلاح المتوسط، و إضافة لاستلام نظام أسد دوائر حكومية وإرجاعها الى المديريات التابعة لها في حكومة النظام.


وقال المصدر إن اللجنة أكدت بأنها لا تهجر أحدا ولا تطالب بتهجير أي شخص من أهالي المنطقة و أبناء درعا، و لكنها في نفس الوقت: لا تمنع من يريد الهجرة.


وتابع بأن هجوم النظام سيتحول -بحسب ما أكدته اللجنة- إلى عمليات تفتيش محدودة، و في المقابل ستدخل مؤسسات النظام من جديد. أما خيار التهجير فبات خارج الحسابات.


و كما سيتم أيضا تنفيذ الاتفاق وتسليم الدوائر و المؤسسات الحكومية بإشراف وحضور كل من اللجنة المركزية والروس.

google-playkhamsatmostaqltradent