recent
أخبار ساخنة

عاجل : مساعدات ( سلات غذائية وبطاقات تسوق بقيمة 250 ليرة تركية ) مخصصة للسوريين تقدمها منظمة أغاثية تركية .

عاجل : مساعدات ( سلات غذائية وبطاقات تسوق ) مخصصة للسوريين تقدمها منظمة أغاثية تركية . 


نشرت وسائل إعلام تركية أن المؤسسة الإغاثية التركية " IHH " الناشطة بالمجال الاغاثي بالشمال السوري وتركيا ، قامت بتقديم مساعدات غذائية بالإضافة إلى مساعدات نقدية للعائلات السورية المحتاجة في شهر رمضان المبارك . 


وبحسب البيان فإن المساعدات تم توزيعها على الأسر السورية الفقيرة التي قامت بالتسجيل من قبل بالمنظمة الأغاثية ، كما أكد البيان أن المنظمة ستستمر بتقديم المساعدات على الأسر التركية والسورية المحتاجة طيلة شهر رمضان المبارك .  


وأضاف البيان أنه سيتم يتوزيع ما يقارب 2000 بطاقة تسوق من فئة 250 ليرة تركية لكل عائلة خلال أيام شهر رمضان ، لتتمكن العائلات الفقيرة من تلبية بعض احتياجاتها الغذائية خلال شهر رمضان . 


كما أن عدد الذين استلموا السلات الغذائية وصل ل 1250 أسرة ، كما أن التوزيع مستمر ليصل العدد لما يقارب 5000 أسرة قبل نهاية شهر رمضان . 


إقرأ أيضاً : مسجد باكستاني بتصميم تركي ( الملك فيصل ) .... خطوة تركية للحصول على الزعامة الإسلامية واحياء الدولة الثمانية ... تعرف عليها .


بدأت فكرة بناء المسجد عام 1966 ، عندما زار الملك فيصل عاهل المملكة العربية السعودية العاصمة الباكستانية أباد ، حيث تم انشاء مناقصة شارك فيها مهندسين من 43 دولة حول العالم . 


مسجد " الملك فيصل " تم بناءه بتصميم مميز عن باقي المساجد في باكستان ، كما يعد من أبرز الرموز الاسلامية في باكستان ، حيث أن بناء المسجد استغرق 10 سنوات من عام 1976 حتى عام 1986 ، بتكلفة تقدر ب 120 مليون دولار كان قد تبرع بها الملك فيصل بشكل كامل .


النفوذ التركي الاسلامي :

اشتهرت تركيا ببسط نفوذها وسيطرتها ورفع رايتها عن طريق بناء المساجد ودعم المدارس الدينية وترميم التراث العثماني حول العالم ، حيث أن مسجد الملك فيصل يعد اعلاناًَ من تركيا على قدرتها على تشييد المساجد الضخمة حول العالم ، وكل هذا من خلال مؤسسة " ديانيت " التابعة لمديرية الشؤون الدينية التركية ، والتي أنشئت عام 1924 لنشر نسخة علمانية من الاسلام ، كما تهتم بالأئمة والخطباء وتخصص لهم رواتب ، كما توفر المناهج الدينية وتفسر المبادئ الاسلامية . 


فقد قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان " الذي يتبع المذهب الاسلامي في حكمه وقراراته وادارته " بافتتاح العديد من المساجد الضخمة حول العالم ، أحدها في تيرانا عاصمة ألبانيا ، ومركز " ديانيت في أمريكيا " الذي يعد مسجداً ومركزاً ثقافي في آن واحد كما يعتبر أكبر مجمع اسلامي في النصف الغربي من الكرة الارضية ، كما افتتح أكبر مسجد في أوربا في مدينة كولونيا الألمانية ، كما يخطط لبناء المزيد من المساجد حول العالم . 


كما أن مؤسسة " ديانيت " أصبحت تعمل في أغلب أنحاء العالم ، من أوروبا إلى أفريقيا وآسيا وأمريكية اللاتينية ، لتقدم خدماتها الدينية مثل تنظيم رحلات الحج و نشر الكتب الدينية وتترجم القرآن الكريم إلى العديد من اللغات وتثقف الدعاة وتوفر المناهج الأسلامية للطلاب حول العالم . 


بالإضافة إلى تقديم الإغاثة الإنسانية من طعام وشراب واللوازم الطبية وحفر الآبار وتطوير البنية التحتية كالمدارس والمشافي والعديد من المساهمات الخيرية ، هي ومجموعة من المؤسسات التركية التي تنشط في هذا المجال ، وخاصة في الأماكن التي كانت تابعة للدولة العثمانية . 


حيث أنه حسب ما نشرت المؤسسة " أنها أنفقت أكثر من مليار دولار أمريكي لأغاثة الصومال " . 


كما تعمل تركيا على استقطاب الطلاب من حول العالم ليتم تدريسهم بمدارس أمام وخطيب التركية ، التي تنتشر بكثرة بكل الولايات التركية . 


إلا أن الدول العربية كان لها النصيب الأقل من هذا كله ، لأن أغلبها التي كانت تحت الحكم العثماني ما زالت تفكر بأن العثمانيين هم احتلال وقوة إمبريالية ، كما أن الكثير من الأتراك ما زالوا يرون أن الدول العربية خائنة تحالفت مع بريطانية والغرب لإسقاط الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى ، كما أن حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان منذ أن تولى الحكم في تركيا عمل على أنهاء هذه الخصومة بين العرب والأتراك على حد سواء . 

google-playkhamsatmostaqltradent