recent
أخبار ساخنة

البرلماني تركي معارض "أوميت اوزداغ" يبرر تحـ.ـريضه ضـ.ـد السوريين بتصريحات عنـ.ـصرية ومعلومات “كـ.ـاذبة” ‏


البرلماني تركي معارض "أوميت اوزداغ" يبرر تحـ.ـريضه ضـ.ـد السوريين بتصريحات عنـ.ـصرية ومعلومات “كـ.ـاذبة”



برر النائب في البرلمان التركي، المعارض”أوميت أوزداغ” عن حزب الجيد المعارض سابقا، تطرقه بشكل دائم إلى قضية وجود اللاجئين السوريين في الأراضي التركية، وتحـ.ـريضه عليهم بمعلومات كاذبة و بتصـريحات عنـصرية جديدة تحمل في مضمونها خطـاب كـراهية ضـدهم .


وقال “أوزداغ” العضو المستقل حاليا في البرلمان عن إسطنبول إنّ تطرقه بشكل مستمر لقضية اللاجئين السوريين في تركيا “لأن وجود اللاجئين السوريين يساهم في تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة البطالة وانخفاض جودة التعليم وارتفاع تكلفة الخدمات الصحية على الأتراك”.


وأضاف “أوزداغ” ضمن تبريراته التحـريضية “أنفقت بلادنا 80 مليار دولار على السوريين، أقول إن التكلفة الإجمالية تجاوزت الـ 100 مليار دولار”.



 

و تابع أوزداغ “أن حوالي مليون و 300 ألف سوري يعملون في تركيا، بينما مليون و 300 ألف تركي عاطلين عن العمل”، ليشير إلى أن اللاجئين السوريين قوضوا فرص الأتراك في الحصول على فرص عمل.


كما أشار أيضا إلى أن جودة الدروس والتعليم ووتيرتها تتـناقص في المدارس التي تضـ.ـم طلابا سوريين، باعتبار وجودهم يعطل عمل المدرسين.


وعلى الصعيد الصحي تطرق كعادته إلى أن “السوريين يتلقون علاجهم في المستشفيات مجاناً بينما يضـطر الأتراك لدفع تكاليف علاجهم”.


ولم يتسم تبريره بالعنـ.ـصرية فحسب بل بالمعلومات الكـاذبة والمغايرة للواقع، فسبق أن كذّبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقضية إنفاق 80 مليار دولار على السوريين، وقال إن المبلغ هو 40 مليار دولار، بما فيها المشاريع التي أقيمت في الشمال السوري بحسب تصريحات سابقة له.


و كما أن أوزداغ لم يذكر أن اللاجئين السوريين كانوا سبباً بتوظيف عشرات آلاف الأتراك سواء في المدارس التي ترعاها وتدعمها الأمم المتحدة عبر منظمة اليونيسيف، أو في دوائر الهجرة ومنظمة الهلال التركي للإشراف على مساعدة السوريين..

فوفق الاتفاق المبرم مع أوروبا في العام 2016، التي وقعت على تقديم ما قدره 6 مليارات يورو للأتراك على دفعات مقابل مساعدة اللاجئين السوريين وإغلاق طريق الذهاب إلى أوروبا أمامهم.


ومن المعروف عن “أوزداغ” عـدائه للسوريين ونشره بشكل دائم لتغـريدات منـاهضة لوجودهم في تركيا عبر حسابه في تويتر، يحـرض فيها ضـدهم ويدعو إلى بدء مفاوضات مع نظام الأسد.


ولا يتوانى عن استغـلال أي حادثة لتوظيفها ضـدهم، وفي مطلع الأسبوع الحالي استغـل أوزداغ حادثة إطـلاق حرس الحدود التركي على طفل يرعى الأغنام في مخيم الكرامة بمنـطقة أطمة والاشتـباكات التي حصلت عقب الحادثة.


و قد حـرض على السوريين عبر حسابه الرسمي في توتير بقوله “السوريين تمـرّدوا في الريحانية واقتـحموا نقطة حدودية تركيّة، وأنّ الجـنود الأتراك انسـحبوا منعاً لحدوث اشـتباك”، واصفاً السوريين الذين غـضبوا لإصـابة طـ.ـفل برصـاص حرس النقطة بأنّهم “مـافيا”، ويجب على الدولة وضـع حدٍّ لهم.


و يستمر خطــاب الكـ.ـراهية والعنـ.ـصرية ضـد اللاجئين السوريين من قبل أحزاب المعارضة التركية في سياسة مستمرة منذ عدة أشهر، تصـاعدت على إثـرها أعمال العـ.ـنف ضـ.ـد اللاجئين السوريين في تركيا، في ظل توظيـف بعض التيارات السياسية والأحزاب المعارضة ورقة اللاجئين للضـغط على خصـومهم ( العدالة و التنمية).


ويقيم في تركيا بحسب إحصاءات إدارة الهجرة التركية نحو أربعة ملايين سوري معظمهم يخضـ.ـعون لـ قانون “الحماية المؤقتة”.



 و ينتشرون في جميع الولايات التركية، و يتركز وجودهم في الولايات القريبة مِن الحدود مع سوريا...


 في حين يقطن عشرات الآلاف منهم ضمن مخيّمات اللـجوء قرب الحدود السوريّة.

google-playkhamsatmostaqltradent