recent
أخبار ساخنة

فنان مرايا “ياسر العظمة”يحصل على الجنسية الإماراتية فهل تخلى عن الجنسية السورية للحصول عليها؟

 فنان مرايا “ياسر العظمة”يحصل على الجنسية الإماراتية فهل تخلى عن الجنسية السورية للحصول عليها؟



 

أعلن اليوم الخميس الممثل السوري ياسر العظمة، عن حصوله على الجنسية الإماراتية، وسط تساؤلات حول تخليه عن جنسيته السورية.


و قال “العظمة” في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”: “شرفتني دولة الإمارات العربية المتحدة بمنحي الجنسية الإماراتية؛ فشكرًا لسمو الشيخ محمد بن راشد


راعي الفنون والآداب والعلوم على هذه المكرمة”.


وأضاف ياسر العظمة: “كل التقدير لسموه لمنحه الإقامة الذهبية في الإمارات لكثير من الفنانين العرب والسوريين، والتي تتيح لهم فرصة العمل والإقامة المستمرة في ربوع الإمارات”.



 

وتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما إذا كان ياسر العظمة تخلى عن الجنسية السورية للحصول على الجنسية الإماراتية، والإقامة هناك مدى الحياة.


وبحسب قوانين دولة الإمارات؛ فإنها تمنح الجنسية الإماراتية إلى الشخصيات الهامة وأصحاب التخصصات النادرة، ولا يشترط أن يتخلوا عن الجنسية الأصلية.


و يذكر أن العظمة أنتج سلسلة مرايا التي أثارت بعض الشبهات حوله من دون شيء مأكد.


إقرأ أيضا :  اغرب من الخيال..من راعي أغنام إلى ملياردير عالمي يمتلك أكثر من 170 شركة .. قصة صعود رجل الأعمال السوري “محمد الطراد”






أستطاع رجل أعمال سوري أن يبدأ بإنتشال نفسه و عائلته بعزيمة وإصرار، ومن قلب والفقر وبإمكانيات معدومة ليصبح رائداً في مجال الأعمال،و صاحبا لمجموعة "الطراد العالمية" في عالم السقالات التي أصبحت من الشركات الرائدة في أوربا وجعل من نفسه واحداً من أثرياء العالم




نتحدث عن المقاول الفرنسي ذو الأصول السورية الأستاذ ”محمد الطراد”،و الذي استطاع التغلب على ظروفه القاسـ.ـية وحصل على لقب أغنى رجال الأعمال في العالم.




ولد محمد الطراد في خيمة سورية تعود جذورها إلى البدو الرحل بالقرب من مدينة الرقة، وترعرع في بيئة صعـ.ـبة وظروف قاسـ.ـية لطفل عاش يتيم الأم وتخلى الأب عنه لتعتني به جدته منذ الصغر.




ورغم عدم توفر البيئة المناسبة للدراسة أصر “الطراد” على متابعة دراسته ليمشي يومياً أكثر من 10 كيلو متراً ليصل مدرسته




وذلك على الرغم من معارضة جدته تلك الفكرة حيث كانت تريده أن يصبح راعياً للأغنام كباقي أقرانه و اقاربه، تفوق “الطراد” بمعدل عالي جداً




ليحصل على منحة سفر إلى فرنسا في السبعينيات ليتلقى أيضاً على عدة درجات في الدكتوراه في علم الكمبيوتر




وأثناء دراسته عمل ” الطراد” مهندساً في شركات تكنولوجية , الأمر الذي ساعده في الحصول على الجنسية الفرنسية فيما بعد




المسيرة المهنية على مستوى عالي :




أمضى “الطراد” 4 سنوات في دولة الإمارات يعمل لدى شركة بترول أبو ظبي (أدنوك)، لقرر بعدها أن يعود إلى فرنسا لينال لقب أول فرنسي عربي يحصل على جائزة المقاول العالمية




وذلك بعد انطلاقته بشركته الخاصة و المعروفة باسم " مجموعة الطراد" في العام 1984، مما شكلت انطلاقة قوية له.








و لتعتبر من أهم مجموعة الشركات على المستوى الأوربي، وحافظ على بناء مسيرة مهنية عالية المستوى.




و في باريس


بعد عودته من أبو ظبي، تمكن من إدخار مبلغ جيد من المال، ففي عام ١٩٨٤ كانت أبو ظبي عبارة عن قرية، لا يتجاوز عدد سكانها خمسة آلاف نسمة




وبمجرد الخروج منها يجد الإنسان نفسه في الصحراء، فضلاً عد عدم وجود ضرائب عالية كما في فرنسا، فكان يدخر مجبوراً.




أنشأ الطراد شركة كانت تنتج حواسيب منقولة، فيقول: (آنذاك الحواسيب كانت ضحمة كنا نشتري شاشات تلفزيونية وأزاراً ومكونات مختلفة وهكذا أنشاًنا حاسبا ًمنقولاً ووضعناه في علبة، ولكن وزنه بلغ ٢٥ كيلو غرام، و كان أول استعمال للحاسوب خاصته عرض مواقيت الوصول والمغادرة في المطارات العربية..




وكان هذا جديداً كليا، وأردت أن أطور هذه الشركة ولم تكن لدي الأموال الكافية لذلك اضطررت ان ابيع الشركة”.






لم يكن بنية الطراد أن يصبح رجل أعمال، فما يريده هو إنجاز مشروع كبير، ولكن الأمر م يكن محدداً، وبعد عودته من أبو ظبي




أدرك الطراد شيئاً هاماً وهو أن “فرنسا لن تتغير، عليه هو أن يتغير وأن يجد لنفسه مكاناً في المجتمع الفرنسي” والذي لم يجده حتى عام ١٩٨٤.




يقول “في ذلك العام كان لدي مبلغ من المال، ومنصب عمل، وكنت قد حصلت على الجنسية الفرنسية، وإحدى المرات وأنا أقضي العطلة في جنوب فرنسا في قرية، 




جاء جاري واقترح علي أن اشتري شركة، جديدة لمنشآت الأشغال واطلعت على الشركة واشتريتها، رغم أن منتوجها لم يكن خاصاً، بل عادياً




لكنه ضروري،شركة للإعمار والمنشآت البنائية، تم إصلاح الشركة وأصبحت مربحة، واستعملت الأرباح لشراء شركات وبلغ عدد شركاتي فيما بعد ١٧٠ شركة حول العالم”، ويعمل فيها الآن ١٧ ألف موظف”.




ويوجد الآن ملعب في مدينة مونبلييه يحمل اسم ملعب الطراد لرياضة “الركبي”، وعن هذا الملعب يقول “في عام ٢٠١١ كان لمدينة مونبيله نادي من الدوري الأول للركبي




وكان النادي يلعب على المستوى العالمي وبلغ نهائي بطولة ال١٤ في فرنسا ضد نادي مدينة تولوز، لكن الوضع المالي لهذا النادي لم يكن على ما يرام




إذ كان مفلساً، وطلب مني مساعدة النادي وانقاذه ، لماذا انقذه؟ السبب ليس عقلانياً، ليس هناك أرباح مرتقبة




ولكن رغم ذلك منحت مليونين وأربعمئة ألف يورو، للنادي وأنفقت حتى الآن ١٧ مليون يورو، لأجعله من احسن النوادي في فرنسا”.




وعن سبب ذلك الدعم يوضح الطراد “لماذا فعلت هذا..؟


 هذه طريقة لأرد الجميل لمونبيله، حتى لا يقال يوماً أن مونبلييه قد هدرت وقتها مع هذا البدوي الذي جاء من سوريا”.




انجازات محمد طراد


صنف ” الطراد ضمن المجلة الأمريكية “فوربس” كأغنى رجل أعمال في العالم وحصل على وسام "جوقة الشرف الفرنسية"




ولديه الآن أكثر من 170 شركة متوزعة على أكثر من 14 دولة، كما وأنه يتحدث ثماني لغات، ونال أيضاً لقب أفضل رائد أعمال في العام 2015 في كل أنحاء أوربا




قرر “الطراد” أن يبني أكبر ملعب ركبي بفرنسا، وساعد نادي المدينة لكرة القدم بعد ما كان مهدد بالإفلاس والخسائر




وذلك على حسب وصفه قائلا: ” قررت أن أساعد مونبيليه حتى لا يقال يوماً من الأيام أن "مونبيليه" أهدرت وقتها مع البدوي الذي هاجر من سوريا.




ليتحول ” الطراد ” من راعيا ً للأغنام إلى شخصية ثقافية تجارية وعالمية ووجه عالمي لرجال الأعمال وبعالم المقاولات




تحدى الصعوبات والظروف القاسية و الطريقة البدائية بالعيش لأهله و بفضل الله ثم لكنه بالجهد و العلم صنع نفسه بنفسه...


يقول الأستاذ محمد الطراد(آمن بما تصنعه، آمن بنفسك، وكلنا سنصنع مستقبل أفضل لأنفسنا ).

google-playkhamsatmostaqltradent