recent
أخبار ساخنة

دولة أوروبية تستعد للتطبيع مع نظام أسد...فما مصير اللاجئين السوريين فيها..

 دولة أوروبية تستعد للتطبيع مع نظام أسد...فما مصير اللاجئين السوريين فيها..



زعم النظام السوري أن دولة أوروبية عضوة في "الاتحاد الأوروبي"، تستعد لإعادة فتح سفارتها لدى نظام أسد في العاصمة دمشق.


و بحسب صحيفة “الوطن” الموالية، فإن "قبرص" وقعت عقداً مع “نقابة المحامين”، لاستئجار مبنى تابع لها في منطقة “أبو رمانة” بالعاصمة دمشق، لاتخاذه مقراً لسفارتها لدى النظام.


و نقلت الصحيفة نفسها عن نقيب المحامين التابع للنظام “الفراس فارس” قوله أنه “تم توقيع العقد مع الجانب القبرصي لإعادة فتح السفارة في دمشق”، معتبراً أن هذه الخطوة “بادرة خير لإعادة فتح السفارات المغلقة وخاصة الأوربية”.


وذكرت “نقابة المحامين” في منشور على صفحتها في “فيسبوك”، أنها وقعت اليوم الأحد، عقد الإيجار مع القائم بأعمال قبرص في سوريا “سيفاك أفيديسيان”، واصفة بدل الإيجار بـ”الممتاز” ويعادل أضعاف البدلات السابقة، حسب زعمها.


و لم تصدر الحكومة القبرصية، حتى لحظة كتابة هذا الخبر، أي توضيح أو تعليق يثبت أو ينفي ما ذكرته وسائل إعلام نظام أسد.


و يعود الحديث عن فتح السفارة القبرصية في دمشق إلى أكثر من عام، حيث زعم معاون وزير خارجية النظام “أيمن سوسان” في أواخر عام 2019، أن "قبرص" تستعد لإعادة فتح سفارتها وتتجه لتعيين سفير يمثلها في سوريا.


و منذ العام 2011 أغلقت جميع دول الاتحاد الأوروبي باستثناء "التشابك وبلغاريا" سفاراتها في دمشق احتجاجاً على قمع النظام للمظاهرات السلمية واستخدامه العنف المفرط ضد الشعب


و الجدير بالذكر أن مسؤول السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، “جوزيب بوريل”، أكد في تصريحات أدلى بها قبل أيام عدم اعتراف دول الاتحاد الأوروبي بنتائج الانتخابات التي نظمها النظام قبل أيام، وأشار إلى أن تلك الدول لا تنوي التطبيع معه في الوقت الراهن.


يذكر أن مراكز استقبال اللاجئين على السواحل القبرصية تكتظ بالمهاجرين السوريين، إثر زيادة واسعة ومفاجئة لأعدادهم خلال آخر أسبوع، الأمر الذي استدعى نيقوسيا إلى إعلان حالة الطوارئ سعياً للحد من التدفق المتزايد والمرجح في الأيام المقبلة.


أجواء مؤاتية

و يبدو لافتاً في الفترة الأخيرة إبحار طالبي اللجوء عبر شواطئ غير معتادة، و تحديداً من شواطئ مدينة طرطوس غرب سوريا، ما يُعدّ تغييراً في خريطة سير الهجرة غير الشرعية للسوريين، و الذين اعتادوا خلال السنوات الخمس الماضية،الإبحار من الشواطئ التركية في قوارب صيد خشبية أو مطاطية صغيرة، يطلق عليها الفارون من لظى الحرب اسم “قوارب الموت” أو “البلم”.


كما يعزو مراقبون تزايد أعداد المهاجرين خلال الأيام القليلة الماضية لأسباب عدة، أبرزها الإغلاق المحدود للسواحل التركية


و هدوء الأمواج مع تحسن الاحوال الجويه في هذه الفترة من السنة، بينما يرى متابعون أن مواسم رحلات الهجرة الغير شرعية في نهاياته...

إذ أنه من الواضح أن دول الاتحاد الأوروبي ستقوم بإغلاق الأبواب بوجه هؤلاء المهاجرين قريباً.

google-playkhamsatmostaqltradent