recent
أخبار ساخنة

صاحب البشارة النبوية و فاتح أعتى المدن على مر التاريخ محمد الفاتح…عظيمٌ في الحياة والممات

 صاحب البشارة النبوية و فاتح أعتى المدن على مر التاريخ محمد الفاتح…عظيمٌ في الحياة والممات




لقد تولت الدوله العثمانيه وظيفه الدفاع عن الاسلام و مقدساته ل600 عام..

فتحت خلالها الفتوحات و سطرت فيها الملاحم.


و كان السلطان محمد بن مراد الثاني، أو كما لقب بعد الفتح العظيم "محمد الفاتح" ،القائد الذي حقق الله على يديه حلم فتح القسطنطينية، ذلك الحلم الذي داعب أجفان قادة المسلمين العظام من عهد صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، كلهم يسعى لنيل هذا الشرف.


و في الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال (لتفتحن القسطنطينيه فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش).


وفي هذا الحديث بشاره من الرسول صلى الله عليه وسلم ان القسطنطينيه اقوى مدينه عرفها التاريخ واحص الحصون ستفتح على يد بطل إسلامي.


لذلك تسابق الخلفاء والامراء والابطال والاشاوسه من المسلمين لفتح القسطنطينيه و كانت اخر محاوله لفتح القسطنطينيه قبل محمد الفاتح من ابيه السلطان مراد ولكن قدر الله تعالى ان محمد الثاني هو من سينال شرف فتحها.


فمن هو البطل محمد الفاتح وما الشيء الذي يوجد عنده ولم يوجد عند من قبله حتى استطاع فتحها.


الجدير بالذكر ان محمد الفاتح قد تربى من صغره تربيه قائد، فمنذ ان كان في عمر السبع سنوات بدأت تربية محمد الصغير ليكون الفاتح العظيم عند ما يكبر.



فكان شيخه "آق شمس الدين" يأخذه لينفث في عزمه، ويسرد على سمعه الحديث النبوي: ( لتفتحن القسطنطينية و لنعم الأمير أميرها و لنعم الجيش ذلك الجيش) و كان يجلسه الساعات الطوال على شاطئ القسطنطينيه و يقف متأملا متفكرا فيما يقول شيخه.


و بعد سي و ضرب و نهرو تعليم و تشجيع نضج محمد الفاتح و اصبح جاهز للمهمة العظمى.



فبدا التجهيز على قدم وساق وجعلهم يصنعون ما اعرف بالمدفع السلطاني والذي كان ضخمه بما فيه الكفايه لهدم الاسوار التي لا تهدم والذي اعتبره المؤرخون بدايه السلاح المتطور.


موت محمد الفاتح : 

وبعد حياة مليئه بالعز والجهاد والفخار ....


جاءت اللحظات الأخيرة لهذا الفارس ، ليترك و هو على فراش الموت وصيته الأخيرة لولده، والتي تمثل ملامح منهجه في الحكم والقيادة، ويظهر فيه عظم انتمائه لدينه، وصفاته القيادية وحنكته وخبرته بما يصلح المُلك.


فكتب فيها:


ها أنا ذا أموت، ولكني غير آسف لأني تارك خلفاً مثلك.


 كن عادلاً صالحاً رحيماً، وابسط على الرعية حمايتك بدون أي تمييز، واعمل على نشر الدين الاسلامي، فإن هذا هو واجب الملوك على الأرض، و قدم الاهتمام بأمر الدين على كل شيء، ولا تفتر في المواظبة عليه، ولا تستخدم الأشخاص الذين لا يهتمون بأمر الدين، ولا يجتنبون الكبائر وينغمسون في الفحش وجانب البدع المفسدة، وباعد الذين يحرضونك عليها.


وسّع يا بني رقعة الدولة بالجهاد واحرس أموال بيت المال من أن تتبدد،و إياك ثم إياك أن تمد يدك إلى مال أحد من رعيتك إلا بحق الاسلام.


 واضمن للمعوزين قوتهم، وابذل إكرامك للمستحقين...


و إن العلماء بمثابة القوة المبثوثة في جسم هذه الدولة، فعظم جانبهم وشجعهم، وإذا سمعت بأحد منهم في بلد آخر فاستقدمه إليك وأكرمه بالمال و اسمع حديثهم و نصحهم.


حذار حذار لا يغرنك المال ولا الجند، وإياك أن تبعد أهل الشريعة عن بابك، وإياك أن تميل إلى أي عمل يخالف أحكام الشريعة، فإن الدين غايتنا، والهداية منهجنا وبذلك ننتصر


خذ مني هذه العبرة: (حضرت هذه البلاد كنملة صغيرة، فأعطاني الله تعالى هذه النعم الجليلة، فالزم مسلكي، وأحذ حذوي، واعمل على تعزيز هذا الدين وتوقير أهله ولا تصرف أموال الدولة في ترف أو لهو، وأكثر من قدر اللزوم فإن ذلك من أعظم أسباب الهلاك).



و كان لوفاة ذلك القائد العظيم أثر عظيم على العالم بأسره، ففي الغرب ابتهجوا وأقاموا الاحتفالات و دقت أجراص الكنائس لموت السلطان العظيم محمد الفاتح.


و يذكر أن أوروبا أقامت الأفراح والاحتفالات لمدة ثلاثة أيام بعد أن مات الفاتح الذي كانوا يرونه أعظم خطر عليهم.


ولقد حزنت عليه أقطار العالم الاسلامي و رثاه الأدباء و العلماء،وأثّر موته على جيشه، فقد كان رجاله قد وصلوا إلى جنوب إيطاليا لفتحها، فما إن وصلهم خبر موته، حتى اغتموا لذلك، لدرجة أن قائد الجيش اضطر للدخول في مفاوضات مع ملك نابولي لكي ينسحب جيشه آمنا بعد أن دب فيه الضعف والهم.



 لقد مات محمد الفاتح... ولكن بقي اسمه راية مرفوعه في تاريخ الاسلام لم تنزل الى الان فلقد سطر في التاريخ ملحمة ما تزال الأجيال تتناقل مدى عظمتها..



و الجدير بالذكر أن يوم الأمس 29 من شهر ايار الذكرى السنويه لفتح القسطنطينيه وتجري احتفالات في عموم تركيا تمجيدا لها .

google-playkhamsatmostaqltradent