recent
أخبار ساخنة

حادثة جلل في بريطانيا...طفلة عمرها 11سنة تضع مولودا و السلطات تتحرى الموضوع...

حادثة جلل في بريطانيا...طفلة عمرها 11سنة تضع مولودا و السلطات تبحث عن الأب...

  


أخذت طفلة بريطانية بعمر ال11 عاما لقب أصغر أم في بريطانيا بعد أن كانت أصغر أم طفلة أخرى بعمر ال12 سنة...

إذ ذكرت المصادر أن عائلة أحضرت طفلتها التي تعاني من مغص و آلام إلى المشفى...وبعد نقلها إلى المستشفى تبيّن أنّ الآلام ما هي إلا طلق ولادة، وأنّ الطفلة الصغيرة أصبحت أما لطفل مثلها، مسجّلة بذلك حالة ولادة لأصغر أم في سجلات المملكة المتحدة.


و حسب صحيفة "صن" البريطانية فإن الطفلة حملت في عامها العاشر، قبل أن تضع مولودها في عامها الحادي عشر.


و ذكرت مصادر مقربة من العائلة، أنّ الأم الصغيرة محاطة برعاية خاصة من أخصائيين الخدمات الاجتماعية،بينما لا تزال عائلتها تعاني من صدمة كبيرة.



ما وضع الطفلة ومولودها صحيا؟؟


و بحسب ما أكده العاملون في مجال الخدمات الاجتماعية في بريطانيا، فوالدي الفتاة لم يكونا على علم بحمل طفلتهما، موضحين أنّها ومولودها بصحة جيدة الآن.

أصغر أم في بريطانيا

و بحسب سجلات المملكة فقد كانت أصغر أم في بريطانيا، "تيريسا ميدلتون"، إذ كان عمرها عند إنجابها طفلها 12 عاما، عام، لكن الولادة الجديدة للفتاة التي لم يذكر اسمها، أصبحت الأصغر في بريطانيا.


و الجدير بالذكر أنّه عادة ما يبدأ سن البلوغ للفتيات عند عمر 11 عامًا، وقد يكون من 8 إلى 14 عامًا ، حيث يلعب الوزن عاملا في الأمر.


ما هي الأخطار التي ستواجه ها الطفلة بعد إنجابها..

كما و قد بينت صحيفة ميرور البريطانية، وجود خطر كبر لحدوث مشاكل عندما يكون الأطفال الصغار حوامل بما في ذلك الولادة المبكرة والالتهابات وتسمم الحمل.


وجرى الإبلاغ عن حالة لفتاة أخرى في المملكة المتحدة أنجبت في سن 11 عامًا في العام 2017، لكن لم يتم الإفصاح عن أية تفاصيل أخرى و لم تسجل في سجلت المملكة.


هذا و لم تقل السلطات أية معلومات عن ماهية الحمل أو بخصوص أب الطفل المولود....


إقرأ أيضا: 

مصر، منع فتاة من الدخول إلى مقهى عام بسبب لباسها..{صور}



أثارت قصة منع فتاة محجبة من دخول أحد الأماكن العامة في مصر لحضور اجتماع مع زميلاتها بسبب ارتداءها عباءة، غضبا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بالعنصرية ومطالبات بإغلاق المكان.        


وقد نشرت الفتاة التي دعيت للاجتماع وتدعى دينا حشيش القصة عبر حسابها على موقع فيسبوك،  حيث قالت إنها قررت رفقة فريقها المكون من 5 فتيات والذي يعمل على إنتاج المحتوى، عقد اجتماع عمل خارج المكتب في أحد المقاهي بمنطقة التجمع الخامس في العاصمة المصرية القاهرة.


وأضافت أنه بعد ساعتين من بدء الاجتماع، جاءت إحدى زميلاتها وهي توشك على البكاء من شدة الإحراج، قائلة “مش هقدر أحضر الاجتماع مش عايزيني هنا علشان لابسة عباءة”.



وأوضحت أنها ذهبت لتوضيح الأمر مع مدير المكان، من أجل السماح لهم باستكمال الاجتماع خلال الساعة القادمة، ولكنه رفض بحجة أن المكان مراقب بالكاميرات وغير مسموح دخول لمرتدي العباءات والنقاب والأحذية الخفيفة (شبشب).


و أشارت دينا إلى أنهم غادروا المكان على الفور، مشيرة إلى أن تلك المشكلة مع الملابس من قبل المكان غير مفهومة بالنسبة لها على الإطلاق، مؤكدة أنهم بحاجة لحل مشاكلهم وتقبل الآخرين.


وعبر نشطاء عن غضبهم بسبب تصرف المكان مع تلك الفتاة، حيث اتهموا المكان بممارسة العنصرية ضد الزبائن، وطالبوا بإغلاقه ومحاسبته على هذا الفعل.


ماذا رد المقهى

و خلال التعليقات على المنشور، كشفت دينا عن رسالة وصلت لها من المقهى عبر حسابها على إنستغرام، و جاء فيها أن المقهى يحترم كافة الفتيات، وأن فريق العمل الخاص بها حضر لأكثر من ساعتين قبل الواقعة، وأنا دينا وأصحابها انسحبوا من المكان بدون دفع الفاتورة.


ونصت الرسالة إن المقهى يحضره باستمرار الكثير من المحجبات دون أدنى مشكلة كما يروج البعض.


وردت دينا على المقهى قائلة “اعتذروا للبنت اللي في فريقي لأنكم حسستوها إنها مختلفة عن زمايلها ولا تستحق إنها تكون وسطنا أو زينا وأنا مش كمديريتها بس،انا كست زيها مش هسمح لشلة رجالة يهينوها بالشكل ده، ياريت تفكروا بشكل إنساني في الضرر النفسي اللي تسببتم فيه”.


google-playkhamsatmostaqltradent