recent
أخبار ساخنة

مساعدة إنسانية ضخمة بقيمة 293مليون دولار من واشنطن للشعب السوري...

 مساعدة إنسانية ضخمة بقيمة 293مليون دولار من واشنطن للشعب السوري... 



أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية ، أنها ستقدم أكثر من 239 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري.


وجاء ذلك في بيان صادر عن المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة "ليندا توماس جرينفيلد" ، خلال زيارتها الحالية لتركيا.


وجاء في البيان ، الذي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه ، أن "هذا التمويل الجديد هو مساعدة أساسية للأسر المحتاجة في سوريا واللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في الدول المجاورة".


وشدد السفير الأمريكي على أن التمويل سيدعم الشركاء الإنسانيين الذين يقدمون المساعدات المنقذة للحياة ، بما في ذلك المواد الغذائية للأسر النازحة في سوريا والمنطقة ، بالإضافة إلى إمدادات الإغاثة الأساسية والدعم النفسي والاجتماعي وغيرها.


بالإضافة إلى خدمات الحماية للأطفال المتضررين من النزاع ؛ والمساعدة لإصلاح وإعادة تأهيل أنظمة المياه والصرف الصحي. 


وشدد بيان السفيرة الأمريكية على ضرورة قيام مجلس الأمن الدولي بتمديد الإذن بوصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود عبر باب الهوى إلى الحدود التركية ، قبل انتهاء صلاحية التفويض الحالي ، وإعادة تشغيل المعابر الحدودية الأخرى.


إذ تنتهي آلية نقل مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود إلى سوريا من معبر باب الهوى على الحدود التركية في 11 تموز / يوليو المقبل.


وأضافت السفيرة: تسببت الحرب السورية على مدى العقد الماضي في مقتل مئات الآلاف من السوريين ونزوح وتشريد الملايين ، وألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية ، واستنزفت الاقتصاد ، وتسببت في دمار كبير لم يفرق بين منزل وآخر.


إقرأ أيضا: ألمانيا تعيد لاجئين"مسلمين" اعتنقوا المسيحيه إلى بلادهم...


موجة انتقادات واسعة تطال  الحكومة الألماني بعد ترحيلها لطالبي لجوء "تركوا دين الإسلام و اعتنقوا المسيحية.


و وفقا لموقع "DW" الألماني فقد اتهم القس "غوتفريد مارتنز"،  المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا "بامف" مؤخراً بـ"السطحية" و"السخرية".


ويأتي هذا بعد اعتناق لاجئين إيرانيين للمسيحية في أوروبا، بعد اضطرارهم كما قالوا إلى ترك البلاد، لأنهم مهددون بعقوبة الإعدام.


ومن جهتها، قالت نائبة رئيس "بامف"، "أورسولا غريفين براشما"، إنه "لدى مكتب الهجرة معلومات وبيانات شاملة ومفصلة عن كل بلد، يتم الرجوع إليه لدى اتخاذ قرار البت في طلب اللجوء".


وأضافت "نعتمد على ذلك فيما إذا كانت الممارسة الدينية المسيحية أو اعتناقها يمكن أن يؤدي فعلاً إلى الملاحقة في إيران".


كما لفتت إلى أن "تغيير الدين مسألة أساسية ويجب مراعاتها عند اتخاذ القرار، لكن الأمر يتعلق دائماً بكل حالة على حدة.


 والأمر يختلف حين  لا يعتنق أحدهم المسيحية هنا إلا بعد أن يكون قد تم رفض طلب لجوئه".


وتابعت: "بالنسبة لتغيير الدين هنا في ألمانيا، نفحص الأمر، و إلى حد ما هو مسألة تكتيكية بالنسبة لبعض اللاجئين من أجل قبول لجوئهم".


ويذكر أن بعض طالبي اللجوء في ألمانيا، و خاصة من الجنسيات الأفغانية والباكستانية والإيرانية، يلجؤون إلى اعتناق المسيحية، أملاً في تسهيل حصولهم على حق اللجوء في البلاد.


اذا أن بعض القادمين يعتنقون الديانة المسيحية، لتقوية موقفهم في طلب اللجوء، ويشيرون في طلبهم إلى أنهم "سيواجهون عقوبة الإعدام في حال عودتهم لبلدانهم، بسبب خروجهم خروجهم عن الإسلام".


بينما تعتبر السلطات الألمانية معظم القادمين من هذه الدول مهاجرين لأهداف اقتصادية.


وتقوم برفض طلبات اللجوء الخاصة بهم فيما تقبل طلبات لجوء من يتمكن من تقديم دليل واضح على تعرضه لقمع سياسي مباشر أو تعذيب


و قد أثار الأمر موجة سخرية بين بعض الناس..


فقد قال أحدهم (عدول هلأ ليكونوا خسروا الدنية و الآخرة)


إقرأ أيضا: آخر ابداعات المقـ.ـاومة الفلسطينية باذلال العدو... بالعدد"1111"؟.. السنوار يجعل الكيان يضرب أخماسا باسداس.


بعد الحديث الماضي للسنوار و الذي كان مليئا بالتهديد و عزة و النصر، و ذهابه مشيا على الاقدام إلى بيته في تحدا واضح لكل فرد في جيش الكيان الصهيوني.


جعل الكيان في حيرة عقب دعوتهم للتركيز على الرقم "1111" الذي قال عنه: (سجلوه على المقاومة وعلى كتائب القسام).


ما أثار جدلا كبير في الشارع المسلم و خاصة في فلسطين حول ماهية الرقم.


وتنوعت التأويلات الشارع تفسير حديث قائد حمـ.ـاس في غزة.


وخلال مؤتمر مع وزير المخابرات المصرية "عباس كامل" في غزة، قال السنوار "في وقت لاحق ستعرفون ماهيته وتفاصيله، سجّلوا الرقم علينا وعلى المقاومة".


هذا و رجح مراقبون أن السنوار كان يقصد صفقة تبادل أسرى و التي تجري المفاوضات عليها بين الطرفين .


وقد علق الباحث السياسي "فايز أبو شمالة": "الإعلام الإسرائيلي يتداول الرقم 1111، ويبدأ بالتفسير والتعليق على عدد الأسرى الذين سيتحررون ضمن صفقة التبادل.. مجرد حديث السنوار عنه صار رمزًا للقوة الفلسطينية والشهامة والشموخ".


وراح ناشط آخر للاعتقاد بأن هذا الرقم سيمون عدد الصـ.ـواريخ التي ستنطلق على الأراضي المحتلة في وقت واحد خلال المـ.ـعركة القادمة.


بينما كتب الإعلامي في قناة الجزيرة "وائل الدحدوح": "يا ترى ماذا يعني رئيس حركة حماس في غزة بهذا الرقم 1111؟"، في حين علق الناشط أيمن الهسي: "الحر لا يخلف وعده".


وذهب الناشط أحمد خالد بقوله: "يمكن رقم الجندي الذي خطفه النشطاء بمعركة سيف القدس".


هذا ولا يزال باب التكهن مفتوح و لا تزال التكهنات من المشاهدين في طلوع و تزايد .


و غير واضح اي شيء حاليا بخصوص الرقم" 1111" وسنوافيكم بالأخبار فور مجيئها.

google-playkhamsatmostaqltradent