recent
أخبار ساخنة

مشروع مهني جديد تباشر به الأمم المتحدة في تركيا ( التفاصيل)

 مشروع مهني جديد تباشر به الأمم المتحدة في تركيا ( التفاصيل).



أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “fao” عن أنها ستبدأ بمشروع تدريبي جديد في مجال الزراعة يساهم في تعليم اللاجئين السوريين في تركيا أسس العمل الزراعي و إيجاد وظائف مناسبة لهم.


و سيتم تمويله من الاتحاد الأوروبي و امور التنسيق و الادارة ستقوم بها منظمة “الفاو” بالتعاون مع الحكومة التركية .


كما يهدف المشروع إلى تأسيس حالة من المرونة لدى السوريين الذين يعيشون تحت بند الحماية المؤقتة، والمجتمعات المضيفة، من خلال تحسين سبل العيش وكسب الرزق مع توفير فرص العمل”.  


 والحدير بالذكر أن المشروع قد بدأ في ولاية شانلي أورفة على الحدود التركية السورية والتي تستضيف الآن أكثر من نصف مليون لاجئ سوري.



هذا و قد شدد "فيوريل غوتو" المنسق الإقليمي للفاو في وسط آسيا، و ممثل منظمة الفاو في تركيا على أهمية هذه المبادرة التي تهدف إلى تحقيق تكامل اجتماعي واقتصادي واسع النطاق بين الاجئين السوريين...


لافتاً الانتباه إلى أنهم تحديات و صعوبات معيشية خاصة في ظل انتشار وباء كورونا.


و قال غوتو لصحيفة الديلي “أن وباء كورونا كان يمثل تحدياً كبيراً للجميع وبطرق مختلفة، لكن تأثيره على العاملين في الزراعة كان أكثر شدة وصعوبة”، مشيراً إلى أن هذا المشروع يهدف لمساعدة المجتمعات الريفية على البقاء خلال هذه أوقات صعبة كهذه، ويعمل على تزويد هذه المجتمعات بالتدريب والدعم وربطها بأصحاب العمل.



هل سيخدم المشروع كل الولايات؟


 اختارات الفاو 10 ولايات ذات إمكانات زراعية عالية، معظمها من ولايات جنوب وشرقي تركيا، حيث سيتم تدريب نحو ثلاثة آلاف من اللاجئين السوريين بينما سيدخل 1500 شخص فقط إلى نظام المدارس الحقلية للمزارعين لدعم جانب الطلب في سوق العمل.


 

و بحسب الاحصائيات فإ 50 بالمئة من المستفيدين من هذا المشروع هم من النساء. 


و قد بلغ المعدل الوسطي للتوظيف إلى الآن نحو 25 في المئة، في حين تراوح هذا المعدل بين 60 إلى 80 بالمئة في بعض الولايات.


و الجدير بالذكر أن المشروع سيوفر 1500 فرصة عمل قصيرة الأمد للمستفيدين.


إقرأ أيضا : قبرص تمتلأ باللاجئين و تستنجد بالاتحاد الأوروبي فعل نشهد موجة نزوح جديدة....


أصدرت الحكومة القبرصية بياناً وجهته إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي تطرقت به إلى حالة البلاد، وعدم امتلاكها الإمكانيات الكافية لاستقبال مزيد من المهاجرين .


و طلب البيان المساعدة الأوروبية في إعادة الأشخاص الذين تُرفض طلبات لجوئهم.


 و قال وزير الداخلية القبرصي "نيكوس نوريس" أن حكومته رفضت 4 آلاف طلب لجوء قُدمت منذ يناير (كانون الثاني) مطلع العام الحالي.


و في الجهة المقابلة، أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وصول أكثر من 12 ألفاً من طالبي اللجوء السوريين إلى قبرص منذ العام 2011، مُنح 8500 منهم الحماية الدولية التي توفرها القوانين المرعية في هذا الشأن.


 لكن في المقابل، بدأت هواجس الإعادة ورفض طلبات اللجوء، تكبر وتتسع بالنسبة للمهاجرين.


هذا وشكّل النازحون في قبرص أعلى نسبةً بين دول الاتحاد الأوروبي قياساً بعدد السكان، فوفقا لإحصائيات الأمم المتحدة بلغ المهاجرين في قبرص 4 في المئة بالنسبة للسكان.


و الجدير بالذكر أن قبرص تشهد حركة هجرة كثرا كثيرا في الاسبوع الأخير بالاخص من جهة مدينة "طرطوس" السورية.

google-playkhamsatmostaqltradent