recent
أخبار ساخنة

قـ.ـصف غادر لقوات النظام على جبل الزاوية يوقع جـ.ـرحى و قـ.ـتلى..الحصيلة الأولية.

 قـ.ـصف غادر لقوات النظام على جبل الزاوية يوقع جـ.ـرحى و قـ.ـتلى..الحصيلة الأولية.




استهـ.ـدفت طائرات الأسد صباح اليوم ثرى و بلدات جنوبي إدلب موقعة قـ.ـتلا و جـ.ـرحى في صفوف المدنيين.



حيث ارتـ.ـقى 5 شـ.ـهداء، في ريف إدلب الجنوبي، صباح اليوم اﻹثنين، و هذا كحصيلة أولية، وسط استمرار القصـ.ـف الهمجي و وجود عدد من الجـ.ـرحى في حالة خـ.ـطرة.


كما قد استهـ.ـدفت مدفـ.ـعية النظام والميـ.ـليشيات الداعمة له محيط بلدة “فليفل” التابعة لجبل الزاوية جنوب إدلب ما أدى إلى سقـ.ـوط عدد من الجرحى و المصـ.ـابين.


و في بلدة “إحسم” قـ.ـتل و جـ.ـرح عدد من السـ.ـجناء المحـ.ـتجزين جراء إصابة السـ.ـجن بقذائـ.ـف المدفعـ.ـية.


 و أودى القصـ.ـف على قرية “البارة” صباح اليوم بحياة امرأتين وأوقـ.ـع عدداً من الجـ.ـرحى،كما شمل القـ.ـصف أيضا بلدتي مشون وكنصفرة.


و يذكر أن روسيا وقـ.ـوات الأسد بدأت بالتصـ.ـعيد العسـ.ـكـري على جبل الزاوية بالتزامن مع اقتراب عقد الجولة السادسة عشر من محـادثات أستانا بين روسيا و تركيا.


إقرأ أيضا : من أرض الحرب إلى السماء مباشرة...فتاة سورية تحلق في سماء اوربا كأول "طَيارة"سورية ما قصتها و ما هي الصعوبات التي تجاوزتها.(فيديو)



"أرغب بالحصول على رخصة تجارية ثم يوما ما سأتمكن من الهبوط بطائرة في سوريا"...هذا ما قالته اللاجئة السورية ذات ال22 ربيعا الشابة الدمشقية "مايا غزال" (22 عاما) بعد أن أنهت أول رحلة فردية لها بالطائرة. 


حيث أن مجلة “فوغ” البريطانية نشرت مقالاً حول اللاجـ.ـئة السورية، مايا غزال البالغة من العمر 22 عاماً، من مدينة دمشق، سلطت المجلة فيه الضوء على قصتها، منوهة إلى أنها أول طيـارة من بين اللاجـئات السوريات.


و قد نجحت غزال في تحقيق حلمها حيث أنها عملت بجد منذ لحظة وصولها إلى بريطانيا لتطوير مهاراتها في اللغة الإنكليزية كي تحقق حلمها في تخصص هندسة الطيران بجامعة برونيل. 


و أضافت: 

يوما ما سأرغب بأن أتمكن من الهــبوط بـطائـرة في سوريا.. أنا الآن مواطنة بريطانية،هذا المكان الذي تحققت فيه طمـوحاتي و أحلامي و تحولت إلى واقع وسأكون ممتنة لذلك للأبد.


كم أكدت أنها لن تتنازل عن جنـسيتيها السورية..و أوضحت أنها فخورة جدا بنفسها”.

كما دعت الدول و خاصة الأوربية لمنح اللاجئين الفرص والحقوق الأساسية، بما يشمل الرعـاية الصـحية والمياه النـظيفة و أهمها التعليم، معتبرة أنهم سيكونون بمثابة استثمار إيجابي لتلك الدول.


الجدير بالذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اختارت غزال لتصبح سفيرة للنوايا الحسنة.


google-playkhamsatmostaqltradent