recent
أخبار ساخنة

زوج مصري ينتقم من زوجته لانها انجبت بنت!!

 زوج مصري ينتقم من زوجته لانها انجبت بنت!!



ألقت السلطات المصرية القبض على امرأة اشتكى عليها زوجها و قال إنها سرقت منه 30الف جنيه مصري.


و حسب ما قالت المرأة فإنها منذ سنوات بعد شفائها من مرض السرطان تزوجت من رجل متزوج ولديه ثلاث بنات.


و عندما حملت بطفلتي الأولى و علم زوجي أنها أنثى أصر على إجهاض الحمل لكني رفضت وأنجبت طفلتي الأولى زينب".


و استطردت قائلة "بعد سنتين من الزواج تفاجأت من إني حامل للمرة الثانية، وعندما علمت أن الجنين أنثى أخفيت عنه الأمر وعند الولادة بمجرد علمه بأنها أنثى تركنا بحجة أنه سيذهب ليشتري لوازم الطفلة.


و لكنه اختفى دون أن يدفع مصروفات المستشفى ورفض نسب الطفلة لاسمه".


و أضافت المرأة المسكينة أنها فوجئت عقب خروجها من المستشفى بعد أن لجأت أمها لأهل الخير ودفعت المصاريف وذهبت بطفلتها إلى شقتها بالقبض عليها بتهمة سرقة 30 ألف جنيه من زوجها.


كما رفع زوجها عليها قضية إنكار نسب الطفلة الثانية "رودينا" مشيرة أن النيابة قامت بإخلاء سبيلها.


و أوضحت الزوجة أنها اضطرت إلى سحب قرض من إحدى الجمعيات بالمدينة لكي تنفق على نفسها و على بناتها زينب و رودينا وخاصة طفلتها الصغيرة التي لم يتم تسجيلها.


و أوضحت الزوجة إنها طالبت جميع الأهالي بالتدخل لكي يقنعوا أباها بتسجيلها و لكنه رفض وعلى إثر ذلك اضطر والد الزوج تحت ضغط وإلحاح الناس تسجيل البنت على اسمه.


و ناشدت الزوجة المسكينة المسؤولين لمساعدتها فى نسب الطفلة لوالدها الحقيقي وليس لجدها.


مؤكدة أنها على أتم الاستعداد لعمل ما يلزم مثل تحاليل DNA و غيرها لإثبات النسب.


إقرأ أيضا: النمسا تفكر العمل بخطة الدنمارك في ترحيل اللاجئين إلى أفريقيا.



قال وزير الداخلية النمساوي "كارل نيهامر" أنه يعتزم زيارة الدنمارك هذا الشهر بهدف الاطلاع على تفاصيل القانون الجديد الذي وضعته الحكومة الدانماركية.


 حيث يقضي بإقامة مراكز خاصة خارج الاتحاد الأوروبي يقيم فيها كل من يتقدم بطلب لجوء في الدانمارك. 


 بدلاً من ذلك، سيتم ترحيل طالبي اللجوء إلى أحد مراكز استقبال أو مخيمات للاجئين في أحد البلدان الإفريقية وهي( رواندا تونس اثيوبيا مصر ).


و قد عبر وزير الداخلية النمساوي عن إعجابه بالخطة الدانماركية وقال أنها خطوة جريئة على طريق حل مشكلة الهجرة في أوروبا.


إقرأ أيضا : حرس الحدود اليوناني يقتل لاجئ سورري على الحدود!!


توفي اللاجئ السوري محمد إبراهيم الموسى بعد تعرضه للضرب بطريقة وحشية على أيدي حرس الحدود اليونانيين أثناء محاولته عبور الأراضي اليونانية مع مجموعة من اللاجئين السوريين ، وسط انتهاكات متكررة من قبل السلطات اليونانية ضد طالبي اللجوء.


 وقال ناشطون وشبكات محلية على فيسبوك أن حراسًا يونانيين ضربوا الشاب محمد بوحشية بعد اعتقاله أثناء محاولته عبور اليونان من تركيا ، مما أدى إلى وفاته ، فيما أعادت السلطات اليونانية بقية مجموعة اللاجئين إلى تركيا.


 و بحسب أصدقائه ، فإن الشاب الملقب بـ "أبو دريد" من قرية خان السبل بريف إدلب ، وكان قد تعرض بالفعل للضرب المبرح من قبل الحراس اليونانيين منذ شهور ، حيث تعرض للضرب ثم القوه في النهر في المنطقة الحدودية ، حيث كانوا معتقدين أنه مات ، لكن سوريين آخرين أنقذه في ذلك الوقت ونقلوه إلى المستشفى.


 و تشهد الحدود التركية اليونانية توافد طالبي لجوء متكرر لمئات السوريين الراغبين في دخول الدول الأوروبية عبر اليونان ، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية التي يعانون منها في تركيا و في بلدهم سوريا ، حيث يسلكون طرقًا برية وبحرية للوصول إلى أراضي اليونان.


 لكن اليونان شددت بشكل ملحوظ حدودها البرية والبحرية خلال العامين الماضيين لمنع تدفق اللاجئين إلى أراضيها ، واعتمدت أسلوب الترهيب و العنف ضد محاولات العبور بضرب اللاجئين وإهانتهم ، و سرقة ممتلكاتهم الشخصية وأموالهم، ثم إعادتهم إلى تركيا. 


من جهة أخرى ، يعلن خفر السواحل التركي باستمرار عمليات إنقاذ لعشرات اللاجئين السوريين على سواحلها ، يعود آخرها إلى أيام قليلة ، وهي إنقاذ 74 سوريًا أجبرتهم اليونان على العودة إلى تركيا.


 أثارت الانتهاكات اليونانية غضبًا في الأوساط الدولية و حقوق الإنسان لخرقها المعايير القانونية لطالبي اللجوء ، وفي وقت سابق اتهمت منظمة "مير ليبرووم" الألمانية اليونان ووكالة الحدود الأوروبية بارتكاب أعمال عنف ضد اللاجئين على أراضيها في بحر إيجه.


حيث وثقت المنظمة 321 حادثة إعادة قسرية للاجئين السوريين ، باستثناء الانتهاكات التي أدت إلى الضرب.



إقرأ أيضا : قبرص تمتلأ باللاجئين و تستنجد بالاتحاد الأوروبي فعل نشهد موجة نزوح جديدة....


أصدرت الحكومة القبرصية بياناً وجهته إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي تطرقت به إلى حالة البلاد، وعدم امتلاكها الإمكانيات الكافية لاستقبال مزيد من المهاجرين .


و طلب البيان المساعدة الأوروبية في إعادة الأشخاص الذين تُرفض طلبات لجوئهم.


 و قال وزير الداخلية القبرصي "نيكوس نوريس" أن حكومته رفضت 4 آلاف طلب لجوء قُدمت منذ يناير (كانون الثاني) مطلع العام الحالي.


و في الجهة المقابلة، أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وصول أكثر من 12 ألفاً من طالبي اللجوء السوريين إلى قبرص منذ العام 2011، مُنح 8500 منهم الحماية الدولية التي توفرها القوانين المرعية في هذا الشأن.


 لكن في المقابل، بدأت هواجس الإعادة ورفض طلبات اللجوء، تكبر وتتسع بالنسبة للمهاجرين.


هذا وشكّل النازحون في قبرص أعلى نسبةً بين دول الاتحاد الأوروبي قياساً بعدد السكان، فوفقا لإحصائيات الأمم المتحدة بلغ المهاجرين في قبرص 4 في المئة بالنسبة للسكان.

و الجدير بالذكر أن قبرص تشهد حركة هجرة كثرا كثيرا في الاسبوع الأخير بالاخص من جهة مدينة "طرطوس" السورية.

google-playkhamsatmostaqltradent