recent
أخبار ساخنة

"صفعة اخرى" لماكرون.. إقبال مُتدنٍّ وخسارة مدوية بالانتخابات المحلية....

 "صفعة اخرى" لماكرون.. إقبال مُتدنٍّ وخسارة مدوية بالانتخابات المحلية....



أُغلقت مساء الأحد مراكز الاقتراع الفرنسية على نسبة مشاركة هي لم تشهدها فرنسا في وهي الأضعف طوال تاريخ الجمهوريَّة، فحسب الاحصائيات لم تتعدَّ  نسبة المشاركة ال 26.72%، فيما عزف أكثر من فرنسيَّيْن اثنين من بين كلِّ ثلاثة عن الإدلاء بأصواتهم، في انتخابات جمهوريَّة هي الأخيرة خلال ولاية ماكرون قبل رئاسيات 2022.

حزب ماكرون تراجع في الانتخابات إلى جانب حزب لوبان (AFP)

فالظاهر أن خدَّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لا يزال قادرا على  تلقِّي الصفعات، وبعدَ الأولى التي أوكلها إليه داميان تاريل قبلَ أسبوع، الآن يُجمع الشعبُ الفرنسي بأكمله على منحه الصفعة الثانية (على حد وصف نائبة الحزب الحاكم)، على شكل مقاطعة عامة للدور الأول من الانتخابات المحليَّة الذي جرت أطواره أمس الأحد 20 يونيو/حزيران.


لا سيما ان المقاطعة بنسبة فاقت ثلثَي المسجلين في اللوائح الانتخابية في سابقة طوال تاريخ الجمهوريَّة، فشل الرئيس وحكومته في إقناع الناخبين بجدوى التوجه إلى صناديق الاقتراع بعد ولاية -تشارف على نهايتها- طبعتها السياسات المجحفة في حقة وميَّزها الاحتجاج الدائم في شوارع باريس. فكان هذا العقاب ليس رفضاً للعملية الديموقراطية بل كان عقاباً لحكومة لطالما أساءت إلى هذه الديمقراطية. وهذا ما انعكس على النتائج الأوليَّة التي تظهر بجلاء هزيمة الأغلبية الحكومية.


مقاطعة سابقة في تاريخ الجمهورية


و قد أغلقت مساء أمس مراكز الاقتراع الفرنسية على نسبة مشاركة هي الأضعف طوال تاريخ الجمهورية، فلم تتعدَّ ال26.72% فيما عزف أكثر من فرنسيَّيْن اثنين من بين كلِّ ثلاثة عن الإدلاء بأصواتهم، في انتخابات جمهوريَّة هي الأخيرة خلال ولاية ماكرون قبل رئاسيات 2022.


و هذا ما أوضحته استطلاعات لمؤسسات مختصة في سبر الآراء قدَّرت نسبة الامتناع عن التصويت بأزيد من 68% في "سقوط حرِّ" لنسب المشاركة، كما عنونت ذلك الصحافة الفرنسية، مشيرة إلى أن العزوف حطَّم هذه المرة رقماً قياسياً في تاريخ الجمهورية مقارنة بـ49% التي سجلت خلال استحقاقات 2015 و 46.33% في 2010.


وتلعب هذه الانتخابات دوراً مهماً في قياس مزاج الكتلة الناخبة الفرنسية، وبذات الكيف امتحاناً للنخب السياسية، بوصفها (أي الانتخابات) آخر امتحان قبل العبور إلى الرئاسيات التي لا يفصل باريس عنها إلا شهور قليلة.


و في المقابل، تأتي هذه المقاطعة العامة، حسب ما يرى المراقبون، كجواب سياسي واضح لأربع سنوات عجاف مرَّت من ولاية ماكرون التي سعى فيها جاهداً لتفكيك الساحة السياسية الفرنسية بضرب اليسار وملاحقته بتهم مفتعلة كـ"الإسلاموية اليسارية"، وتفكيك اليمين الجمهوري من الداخل عبر إقحامه في دوامة الأغلبية الحكومية التي لا تجمع كلُّ قواعده على مخرجاتها، و ذلك كي تتسنى له مواجهة لوبان في الدور الثاني للرئاسيات، مع الرهان على أن الفرنسيين سيشكلون سداً أمام فوز زعيمة التجمع اليميني المتطرِّف.


أسباب اجتماعية وثمن سياسي


"لا أحد يمكنه الاحتفال الليلة، هذا العزوف الفظيع يسائلنا جميعاً"، يقول الناطق الرسمي باسم الحكومة الفرنسية غابرييل أتال تعليقاً على نتائج المشاركة الضعيفة. فيما يرجع برونو جانبارت رئيس مؤسسة فرنسية لسبر الآراء، الأمر إلى "هوَّة كبيرة آخذة في الاتساع بين العرض السياسي وانتظارات الناخبين. وأغلبهم لا يجدونَ بُدّاً من التوجه نحو مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم".


هوَّة يفسِّرها موقع Médiapart في الخطاب الانتخابي الذي عوض أن يتطرَّق إلى الهموم المحليَّة للمواطن الفرنسي لكونها انتخابات جهويَّة فضَّل أن يخوض في جدل الملف الأمني وقضايا الهجرة واللجوء، هذا واقتصر النقاش الانتخابي على معادلة: "أجندة ماكرون" ضد "أجندة لوبان"، ما جعل المقاطعة في الأخير أكبرَ فائز في الانتخابات.


ويزيد المصدر المذكور: "لا يمكن لهذه المقاطعة أن تفسَّر بهطول المطر أو ضربة الشمس أو الرغبة في رمي صنارة صيد يوم العطلة. بل هي كما أعلنها الناخبون سابقاً عصيان مدني عبَّر عنه مواطنون نصفهم الأكبر كان في ما سبق مواظباً على منح صوته"، كما نقل عن متحدِّث من الحزب الحاكم شهادته بأنه: "لا علاقة لخوف الناس من كورونا بالمقاطعة، فهي فعل واسع ولا داعي لتحجيمه لأنه ظاهر بوضوح".


فيما أدَّت هذه المقاطعة إلى تكريس سيادة الأحزاب التقليدية، كالحزب الجمهوري والحزب الاشتراكي، الذين حصَّنوا بقوة قواعدهم على مستوى المناطق، ضمن خارطة سياسية ثابتة جعلت الكفة ترجح لصالح الرؤساء المنتهية ولايتهم. بعد أن أزاح العزوف الكتلة الناخبة المتأرجحة من المعادلة، بقي المجال مفتوحاً أمام الأسماء التقليدية على كراسي المجالس. و ذلك في الوقت الذي تلقى كلٌّ من "الجمهورية إلى الأمام" الماكروني و"التجمع الوطني" اللوباني هزائم نكراء في أغلب المواقع.


و بالتالي فهي صفعة على خد ماكرون كما وصفت ذلك نائبة برلمانية من الحزب الرئاسي على القناة الفرنسية الثانية، يتلقاها قبيل الرئاسيات بأشهر، تبرز أن لا قواعد حزبية قوية له على المستوى المحلي، ولا حتى برنامج يمس المواطن الفرنسي في معيشه اليومي. بل ووسَّعت سياساته الفوارق بين المراكز الحضارية الكبرى وأطراف البلاد، وهذا ما شهدناه ينفجر في احتجاجات السترات الصفراء التي وصفها أكاديميون وقتها بأنها: "ثورة الهامش الفرنسي على نخب المركز".


كما قد تلقت مارين لوبان صفعة التي كسر الدور الأول صعودها المضطرد وضرب في عمق الهالة الإعلامية التي أخذت في التشكل حولها منذ شهور. فحقق مرشح وحيد باسمها الصدارة في جهة آلب-كوت دازور جنوبي البلاد. فيما كان سقوط مرشِّحها سيباستيان شونو في جهة إيل دو فرانس هو الأقسى لسببين: الأول يتمثل في اضاعته رئاسة مجلس جهة العاصمة، والثاني لأنه خسر أمام الجمهوري كزافييه بيرتراند الذي يعد أحد أبرز المرشَّحين لرئاسيات 2022، مما يمثِّل دفعة كبيرة لشعبيته ويعطيه قوة إضافية للتنافس على كرسي الإيليزيه.


المصدر: الاناضول.


إقرأ أيضا : 

محكمة مصرية تشفي غليل الكثيرين و تحكم بالسجن 10 سنوات على فتاة التيك توك الدلوعة "حنين حسام" التي دعت إلى الفسق و المجون.



 

أصدرت محكمة مصرية حكما يقضي بحبس فتاة التيك توك، حنين حسام، 10 سنوات وتغريمها 200 ألف جنيه مصري (حوالي 13 ألف دولار أمريكي).


كما قضت المحكمة بحبس مودة الأدهم وثلاثة آخرين بالحبس 6 سنوات وتغريم كل منهم 200 ألف جنيه بتهمة "الاتجار بالبـ.ـشر".


ما هي التهم الموجهة لحنين حسام

و قد وجه الادعاء للمتهمين عدة تهم أهمها "الاعتداء على قيم ومبادئ الأسرة المصرية والمجتمع، والاشتراك مع آخرين في استدراج الفتيات واستغلالهن عبر البث المباشر، وارتكاب جـ.ـريمة الإتجار بالبـ.ـشر".


كما شملت الاتهامات أيضا "تلقي تحويلات بنكية من إدارة تطبيق تيك توك مقابل ما حققته من مشاهدة ونشر فيديوهات تحرض على الفسق لزيادة نسبة المتابعين لها، والعضوية بمجموعة «واتس آب» لتلقي تكليفات استغلال الفتيات".



و اتهم المدانون كذلك بـ "تشجيع الفتيات المراهقات على بث فيديوهات تحرض على الفسق و الفجور، و الهروب من العدالة ومحاولة التخفي وتشفير هواتفهم و حساباتهم".

فتاة التيك توك

و كانت الشرطة المصرية قد ألقت القبض على حنين، التي أطلق الإعلام المصري لقب "فتاة تيك توك"، في إبريل/ نيسان من العام العام الماضي و بد شغلت مواقع التواصل فترة ليست بالقليلة.



و حققت نيابة شمال القاهرة مع حنين، الطالبة بكلية الآثار في جامعة القاهرة، بعد أن بثت مقطع فيديو عبر تطبيق "تيك توك"، دعت فيه الفتيات إلى بث فيديوهات لأنفسهن من المنازل مقابل نقود.


عقوبة حنين حسام بالجامعة

كما أن جامعة القاهرة أحالت الطالبة إلى الشؤون القانونية بها للتحقيق معها "لقيامها بسلوكيات تتنافى مع الآداب العامة والقيم والتقاليد الجامعية"، بحسب بيان رسمي أصدرته الجامعة العام الماضي.


و قال رئيس الجامعة،الدكتور "محمد عثمان الخشت"، إن عقوبة الطالبة قد تصل إلى الفصل النهائي.


و ظهرت حنين في الفيديو المنسوب إليها وهي تقول إنها تطلب فتيات للعمل معها في وكالة أسستها عبر تطبيق Likee، على ألا تقل أعمارهن عن 18 سنة وأن يكن ذوات شكل لائق، وأن يصورن فيديوهات لأنفسهن بالبث الحي مقابل أموال، تتراوح بين 36 دولارا و ثلاثة آلاف دولار.


هذا و لم توضح حنين طبيعة العمل الذي ستضم إليه الفتيات، لكنها أضافت في الفيديو أنها "لا تريد فتيات عاريات، ولن تقبل بتجاوزات في وكالتها، وأنها ستعمل استنادا إلى السمعة (الحسنة) على حد وصفها!!!


لكنها أوضحت، في تصريحات تليفزيونية، أنها "طلبت 20 فتاة محترمة من أجل تطبيق جديد في مقطع فيديو من 3 دقائق"، لكن وسائل إعلام اختصرته إلى 10 ثوان فقط، مؤكدة أن موافقة والديها " على ما تنشره من مقاطع مصورة".


و الجدير بالذكر أن قرار السجن هذا شفي غليل الكثيرين من الذين يرون أن ما تفعله حنين عبارة عن هدم لقيم المجتمع و أخلاقه.


المصدر BBC.

google-playkhamsatmostaqltradent