recent
أخبار ساخنة

النمسا تفكر العمل بخطة الدنمارك في ترحيل اللاجئين إلى أفريقيا.

 النمسا تفكر العمل بخطة الدنمارك في ترحيل اللاجئين إلى أفريقيا.



قال وزير الداخلية النمساوي "كارل نيهامر" أنه يعتزم زيارة الدنمارك هذا الشهر بهدف الاطلاع على تفاصيل القانون الجديد الذي وضعته الحكومة الدانماركية.


 حيث يقضي بإقامة مراكز خاصة خارج الاتحاد الأوروبي يقيم فيها كل من يتقدم بطلب لجوء في الدانمارك. 


 بدلاً من ذلك، سيتم ترحيل طالبي اللجوء إلى أحد مراكز استقبال أو مخيمات للاجئين في أحد البلدان الإفريقية وهي( رواندا تونس اثيوبيا مصر ).


و قد عبر وزير الداخلية النمساوي عن إعجابه بالخطة الدانماركية وقال أنها خطوة جريئة على طريق حل مشكلة الهجرة في أوروبا.


إقرأ أيضا : حرس الحدود اليوناني يقتل لاجئ سورري على الحدود!!


توفي اللاجئ السوري محمد إبراهيم الموسى بعد تعرضه للضرب بطريقة وحشية على أيدي حرس الحدود اليونانيين أثناء محاولته عبور الأراضي اليونانية مع مجموعة من اللاجئين السوريين ، وسط انتهاكات متكررة من قبل السلطات اليونانية ضد طالبي اللجوء.


 وقال ناشطون وشبكات محلية على فيسبوك أن حراسًا يونانيين ضربوا الشاب محمد بوحشية بعد اعتقاله أثناء محاولته عبور اليونان من تركيا ، مما أدى إلى وفاته ، فيما أعادت السلطات اليونانية بقية مجموعة اللاجئين إلى تركيا.


 و بحسب أصدقائه ، فإن الشاب الملقب بـ "أبو دريد" من قرية خان السبل بريف إدلب ، وكان قد تعرض بالفعل للضرب المبرح من قبل الحراس اليونانيين منذ شهور ، حيث تعرض للضرب ثم القوه في النهر في المنطقة الحدودية ، حيث كانوا معتقدين أنه مات ، لكن سوريين آخرين أنقذه في ذلك الوقت ونقلوه إلى المستشفى.


 و تشهد الحدود التركية اليونانية توافد طالبي لجوء متكرر لمئات السوريين الراغبين في دخول الدول الأوروبية عبر اليونان ، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية التي يعانون منها في تركيا و في بلدهم سوريا ، حيث يسلكون طرقًا برية وبحرية للوصول إلى أراضي اليونان.


 لكن اليونان شددت بشكل ملحوظ حدودها البرية والبحرية خلال العامين الماضيين لمنع تدفق اللاجئين إلى أراضيها ، واعتمدت أسلوب الترهيب و العنف ضد محاولات العبور بضرب اللاجئين وإهانتهم ، و سرقة ممتلكاتهم الشخصية وأموالهم، ثم إعادتهم إلى تركيا. 


من جهة أخرى ، يعلن خفر السواحل التركي باستمرار عمليات إنقاذ لعشرات اللاجئين السوريين على سواحلها ، يعود آخرها إلى أيام قليلة ، وهي إنقاذ 74 سوريًا أجبرتهم اليونان على العودة إلى تركيا.


 أثارت الانتهاكات اليونانية غضبًا في الأوساط الدولية و حقوق الإنسان لخرقها المعايير القانونية لطالبي اللجوء ، وفي وقت سابق اتهمت منظمة "مير ليبرووم" الألمانية اليونان ووكالة الحدود الأوروبية بارتكاب أعمال عنف ضد اللاجئين على أراضيها في بحر إيجه.


حيث وثقت المنظمة 321 حادثة إعادة قسرية للاجئين السوريين ، باستثناء الانتهاكات التي أدت إلى الضرب.



إقرأ أيضا : قبرص تمتلأ باللاجئين و تستنجد بالاتحاد الأوروبي فعل نشهد موجة نزوح جديدة....


أصدرت الحكومة القبرصية بياناً وجهته إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي تطرقت به إلى حالة البلاد، وعدم امتلاكها الإمكانيات الكافية لاستقبال مزيد من المهاجرين .


و طلب البيان المساعدة الأوروبية في إعادة الأشخاص الذين تُرفض طلبات لجوئهم.


 و قال وزير الداخلية القبرصي "نيكوس نوريس" أن حكومته رفضت 4 آلاف طلب لجوء قُدمت منذ يناير (كانون الثاني) مطلع العام الحالي.


و في الجهة المقابلة، أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وصول أكثر من 12 ألفاً من طالبي اللجوء السوريين إلى قبرص منذ العام 2011، مُنح 8500 منهم الحماية الدولية التي توفرها القوانين المرعية في هذا الشأن.


 لكن في المقابل، بدأت هواجس الإعادة ورفض طلبات اللجوء، تكبر وتتسع بالنسبة للمهاجرين.


هذا وشكّل النازحون في قبرص أعلى نسبةً بين دول الاتحاد الأوروبي قياساً بعدد السكان، فوفقا لإحصائيات الأمم المتحدة بلغ المهاجرين في قبرص 4 في المئة بالنسبة للسكان.

و الجدير بالذكر أن قبرص تشهد حركة هجرة كثرا كثيرا في الاسبوع الأخير بالاخص من جهة مدينة "طرطوس" السورية.

google-playkhamsatmostaqltradent