recent
أخبار ساخنة

مجددا.... كردستان العراق يخرج المئات من المحجبات في حفل تكريم مهيب...

 مجددا.... كردستان العراق يخرج المئات من المحجبات في حفل تكريم مهيب (صور).




أقيمت اليوم السبت في كردستان العراق حفل تكريم مهيب ل1600فتاة و إمرأة لارتدائهم الحجاب.



و قد أقيم الحفل تحت شعار "وقار الحجاب " في إدارة رابرين المستقلة في إقليم كوردستان، من منظمة طلاب كوردستان التابعة لجماعة العدل (الجماعة الإسلامية سابقاً).


و قد قال "بلال زنكل" وهو أحد المشرفين على الحفل لشبكة رووداو الإعلامية إن أغلب المتحجبات الجدد يتراوح أعمارهن بين 12 إلى 15 عاماً. 


و أشار إلى أن الحفل لم يقتصر على اللواتي قررت ارتداء الحجاب مؤخراً، بل شمل من ارتدت الحجاب قبل 3 أعوام من الآن. 


و الجدير بالذكر أن المراسم حملت شعار "وقار الحجاب"، و قد سبق للمشاركات فيها الدراسة في المراكز التابعة لجماعة العدل واتخذن قرار ارتداء الحجاب على إثر ذلك

شاهد الصور👇










إقرأ أيضا: كلمات أليمة للمرابطة"هنادي حلواني" بعد ما فعله بها جنود الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس (فيديو الاعتقال)....




قام جنود الاحتلال الاسرائيلي يوم امس اعتقال المرابطه والمجاهده "هنادي حلواني" من قلب المسجد الاقصى بعد ان كانت لمده سته اشهر بعيده عنه بسبب الابعاد الذي اخذته من سلطه الاحتلال.




و قد روت المعلمة حلواني تفاصيل ما حدث معها في من ضرب و سحب و اعتقال تعيشه الفلسطينيات بشكل دائم في فلسطين.




كتبت المعلمه:




بعد إبعادٍ استمرّ لستة أشهرٍ و10 أيّام، عُدت اليوم فجراً للمسجد الأقصى، لأتسلّم قراراً جديداً بالإبعاد قبل انتهاء اليوم.




قضيتُ ساعاتي في المسجد الأقصى بعيداً عن الناس والساحات أتجهز لاختباري اليوم، لأُفاجأ أثناء مغادرتي المسجد نحو الجامعة بتوقيفي من شرطة الاحتلال.




أخبرتهم أنني ألتزمُ بالعودة بعد ساعتين لأتمّ اختباري وأعود، لكنّهم اقتادوني بعنفٍ نحو مركز التحقيق، مع الركل والضرب على طول الطريق، وتكبيلي بالحديد حتى وصولي مركز القشلة.




تسلّمتُ قراراً بالإبعاد لمدة أسبوع، لأعود بعدها لاستلام قرار إبعادٍ آخر قد يصل لستة أشهرٍ أخرى!




لا أدري إلى متى الصمت على اعتقال النساء وإهانتهنّ؟


وإلى أيّ مدىً سيتطاول الاحتلال في قرارات الإبعاد التعسفيّة ضد مرابطي القدس وسط الصمت المطبق؟


وحتى متى سيبقى المحتلّ يأمر وينهى في أرضنا ويفرض علينا عقوباتٍ دون أن نخالف القانون، فقط لإبعادنا عن مسجدنا؟!




أشكرُ بصدقٍ كلّ من نقل للعالم ما حدث معي اليوم، فهو يحدث مع حرائركم كلّ يوم.


وأشكر معلّمتي "Nadia Hajal - Backleh" التي أبدت تفهّماً كبيراً وثقةً ومنحتني فرصةً لتقديم اختبار اليوم بعد انتهاء موعده.




و أشكر زملائي وزميلاتي في برنامج الديمقراطيّة وحقوق الإنسان في جامعة بيرزيت الذين تضامنوا معي وحاولوا إيصال صوتي للعالم.






وأشكر كلّ من تضامن واستنكر، وكلّ من سأل عني ودعا لي.




نحنُ باقون على هذه الأرض وهم راحلون ،


نحنُ مستمرّون في إيصال صوتنا للعالم وأداء مهمتنا في هذه الأرض حتى يأتي وعد الله فيسوء وجوههم بأيدينا بإذنه.


هنادي حلواني




يذكر أن الآنسة حلواني كانت من أكثر الذين دعوا الناس إلى المجيء إلى المسجد الأقصى و الدفاع عنه في وجه اقتحام المستوطنين يوم الثامن و العشرين من رمضان.




فتعتبر حلواني من مهندسي النصر الذي أحرزه الفلسطينين في ذلك اليوم و ذلك بمنشوراتها التي لم تتوقف و بدعوتها التي لم تهدأ و بسوطها الذي لم يسكت في سبيل إيصال القضية إلى أبعد حد ممكن



google-playkhamsatmostaqltradent