recent
أخبار ساخنة

إثر الاعتداءات الأخيرة تصريح ناري للناطق العسـ.ـكري باسم القـ.ـسام أبو عبيدة فهل ستبدأ المعركة من جديد؟؟!

 إثر الاعتداءات الأخيرة تصريح ناري للناطق العسـ.ـكري باسم القـ.ـسام أبو عبيدة فهل ستبدأ المعركة من جديد؟؟!



صرح اليوم الناطق العـ.ـسكري باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسـ.ـام" بتصريح في قناته على التلجرام يدين فيه الاعتداءات الأخيرة في القدس.


إذ أكد الملثم ان كتائب القـ.ـسام و فصائل المقاومه لا يزالون يراقبون الاوضاع عن كثب في القدس وفي الاقصى تحديدا .


وقد وصف المحاولات التي تقوم بها جماعه الهيكل من اقتحام بانها مستفزه وعدوانيه، مؤكدا ان المقاومه لا تزال اصبعها على الزناد وجاهزه للتدخل في اي لحظه.


وقد حي الملثم المرابطين الاحرار الذين يرابطون في ثغور الاقصى و يدافعون عنه و أثنى على فعالهم في صد العدو و مقاومتهم لتدنيس المسجد الاقصى والعدوان عليه.


نص تصريح ابو عبيده:


(كتائب القسام وقيادة المقاومة تتابع عن كثب ما يجري في القدس والمسجد الأقصى من محاولات استفزازية وعدوانية من المغتصبين وزعمائهم، وتحذر من مغبة المساس بالأقصى، وتحيي المرابطين الأحرار في القدس على تصديهم ومقاومتهم لتدنيس الأقصى والعدوان عليه.


و الجدير بالذكر أن الغرفه المشتركه لفصائل المقاومه الفلسطينيه،قد اصدرت بيانا مماثلا لتصريح ابو عبيده اكدت فيه ان المقاومه تراقب ما يحدث عن كثب وان المجاهـ.ـدون لا يزالون في اماكنهم وينتظرون الامر بالهجوم .


إقرأ أيضا: كندا...قتل متعمد لعائلة مسلمة تنهي ثلاث أجيال منها.






قالت الشرطة الكندية أن أربعة أفراد من عائلة مسلمة قتلوا وأصيب طفل في هجوم "متعمد" شنه شاب قام بدهسهم بشاحنته أثناء وقوفهم على الرصيف ، بدافع من كراهيته للمسلمين .




و بحسب التحقيقات الأولية قالت الشرطة الكندية مساء الاثنين (7 يونيو) أن أربعة أفراد من الأسرة الكندية المسلمة الذين قُتلوا في جريمة كراهية معادية للإسلام استهدفتهم عمدا سيارة فان سارت على الرصيف يوم الأحد. 




و قال بول وايت كبير محققين مدينة لندن للصحفيين "هناك أدلة على أن هذا كان عملا مخططا مسبقا وبغيضا." 




و اضاف "يعتقد ان هؤلاء الضحايا استهدفوا لانهم مسلمون". 




واعتقلت الشرطة المشتبه به ناتانيال ف.(20) يوم الأحد.




 نقلاً عن شهود عيان ، قالت الشرطة إن شاحنته انحرفت عن الطريق ، وعبرت الرصيف ، واصطدمت بأفراد الأسرة ، ثم قادها بسرعة عالية، ووجهت إلى الشاب المقيم في "لندن أونتاريو" أربع تهم بالقتل من الدرجة الأولى وتهمة واحدة بمحاولة القتل. 




ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الخميس المقبل.




 وقالت الشرطة إن الشاب ليس لديه سجل جنائي ولم يعرف ما إذا كان عضوا في جماعة متطرفة. 




وقالت الشرطة إنه ألقي القبض عليه في موقف للسيارات بمركز تسوق بينما كان يرتدي سترة واقية من الرصاص.




و لا يوجد دليل يشير إلى أن لديه أي شركاء. 




ولم تكشف الشرطة بعد أسماء الضحايا، لكن صحيفة لندن فري برس قالت إن من بين القتلى رجلا يدعى سيد ا.((46 عاما) وزوجته مديحة س. (44 عاما) وابنتهما يمنى (15 عاما). كما توفيت والدة سيد أ. التي تبلغ من العمر 74.






كما نقل ابنهم فايز أ(9 أعوام) إلى المشفى.




و قد أدان رئيس الوزراء الكندي "جاستن ترودو" الهجوم "المرعب" ، و قال في تغريدة على تويتر. "إلى أحباء أولئك الذين أصيبوا بالرعب من فعل الكراهية بالأمس ، نحن هنا من أجلك أيضًا ، كما أننا بصدق أيضًا مع الطفل الذي لا يزال في المستشفى ونفكر فيه على أنه" يتعافى".




 وأضاف: "لا مكان للإسلاموفوبيا في أي من مجتمعاتنا،هذه الكراهية خبيثة وحقيرة وهذا يجب أن تنتهي. 






و قد أعادت هذه العملية إلى الواجهة ذكريات مؤلمة للهجوم المسلح الذي استهدف المصلين في مسجد في كيبيك في أوائل العام 2017 ، وكان أسوأ هجوم على مركز ديني إسلامي في الغرب ، حتى حدوث الهجوم المسلح الذي استهدف مسجدين في كرايستشيرش بنيوزيلندا في عام 2019. وهو أسوأ هجوم يستهدف مسلمين كنديين منذ أن قتل رجل بالرصاص ستة أشخاص في مدينة كيبيك. مسجد في عام 2017. 




قال عمدة لندن إد هولدر للصحافيين: "قلبي يخرج إلى الأسرة ، ثلاثة أجيال منهم مفقودة الآن". وأضاف: "هذه جريمة قتل جماعي ارتكبت ضد المسلمين أبناء لندن، وجذورها تمتد إلى كراهية مخبأة".




و بدوره ، قال المجلس الوطني للمسلمين الكنديين إن" الكثير مذعورين ويطالبون بالعدالة بعد هجوم الكراهية المروع الذي استهدف عائلة مسلمة في لندن ، بمقاطعة أونتاريو. ، كانوا في الخارج يتمشون مساء الأحد".




 وصرح مصطفى فاروق أن "هذا هجوم إرهابي على الأراضي الكندية ويجب التعامل معه حيال ذلك". 




كما دعا المجلس السلطات إلى اعتبار "هذا الهجوم المروع عملاً من أعمال الكراهية والإرهاب تجاه المسلمين".



google-playkhamsatmostaqltradent