recent
أخبار ساخنة

بعد القرار الأخير من مجلس الأمن خطر الانهــيار الكامل يحدق بالشمال السوري.

 بعد القرار الأخير من مجلس الأمن خطر الانهــيار الكامل يحدق بالشمال السوري.

 


حـذر فريق "منسقو استجابة سوريا" من بوادر انهــيار كامل في النواحي الإنسانية والاقتصادية بات قريب في منطقة شمال غرب سوريا.


حيث قال الفريق في بيان له أن هذا الانهـيار سيكون في حال عدم تجديد ألية التفويض بدخول المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري .


و ذكر الفريق في بيانه أن التفويض الخاص بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى مناطق الشمال السوري المحرر، سينتهي بتاريخ 11 تموز 2021.


مشيرا إلى أن ذلك سيكون له تبعيات كثيرة من النواحي الإنسانية والاقتصادية على قاطني شمال غرب سوريا المحرر.


النواحي الإنسانية تتمثل وفقاً للفريق بحـرمان أكثر من 1.8 مليون مهجر من المساعدات الغذائية.


و سيؤدي ذلك إلى انقطاع دعم مادة الخبز عن مئات المخيمات وحرمان أكثر من مليون نسمة من الحصول على الخبز بشكل يومي.


و النقطة الأخطر و هي  حــرمان أكثر من 2.3 مليون شخص من الحصول على المياه النظيفة الصالحة للشرب.


و كذلك ازدياد أعداد الإصــابات بفــيروس كورونا إلى مستويات قياسية، بسبب  أن المراكز الطبية ستحرم من تقديم خدماتها الطبية.


وسيؤدي ذلك أيضاً إلى توقف دعم مشاريع النظافة وتحديداً ضمن المخيمات، 


كما سيكون له تبعيات أيضاً في انخفاض دعم المخيمات إلى نسبة أقل من 25% بالإضافةعجز المنظمات الإنسانية عن تقديم الدعم لإصلاح الأضــرار ضمن المخيمات.



النواحي الاقتصادية:


أما على الصعيد الاقتصادي، فسيؤدي ذلك إلى ارتفاع معدلات البطـالة والبحث عن العمل خلال المرحلة الأولى بنسبة 40% و بنسبة 20% في المرحلة الثانية.


كما سينتج عنه أيضا ارتفاع أسعار المواد والسلع الأساسية سترتفع بنسب متفاوتة و اهمها المواد الغذائية بنسبة التي قد ترتفع بنسبة تصل إلى300% والمواد الغير غذائية بنسبة 200%، أما مادة الخبز فسترترتفع بنسبة 400%.


واضاف، سنشهد أيضاً انخفاض ملحوظ بالموارد المتاحة ضمن الشمال السوري و عدم قدرة الموارد الحالية على تلبية احتياجاته.


حيث أن الحركة التجارية لن تستطيع تأمين النقص الحاصل وخاصةً مع عدم قدرة عشرات الآلاف من المدنيين من تأمين احتياجاتهم اليومية.


و كان مجلس الأمن الدولي سمح لأول مرة بعملية مساعدات عبر الحدود إلى سوريا في عام 2014 عند أربع نقاط.


و في العام الماضي، خفّض المجلس عدد النقاط إلى نقطة واحدة من تركيا بسبب معــارضة روسيا والصين لتجديد النقاط الأربع.


و سينتهي التفويض الحالي في العاشر من شهر تموز القادم، وسط ترجيحات بحصول خـلاف في المجلس على تجديده.


حيث يتطلب صدور اي قرار في مجلس الأمن تصويت تسعة أعضاء لصالح القرار دون معارضة أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.


و يذكر أنه حاليا يضغط عدد من أعضاء المجلس، ومن بينهم الولايات المتحدة الأمريكية، لتوسيع العملية عبر الحدود.


حيث قال مسؤول أمريكي: “لا شيء آخر يمكنه توصيل كمية المساعدات بالوتيرة اللازمة لدعم المستضعفين في الشمال السوري.


و قد ناشد “مارك لوكوك” مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة مجلس الأمن الأسبوع الماضي عدم قطع المساعدات عبر الحدود.


مأكدا أنها تمثل شريان حياة لنحو ثلاثة ملايين نازح سوري في شمال البلاد، و الجدير بالذكر أن روسيا تشكك في أهمية هذه العملية.

google-playkhamsatmostaqltradent