recent
أخبار ساخنة

ثورة التعري و التحرر، كيف كانت توبة مشاعل عيسى ، ستصدم مما قالته !!



توبة مشاعل العيسى :

 تناقل في الآونة الأخيرة بعض الرواد على مواقع التواصل الاجتماعي قصة توبة الكاتبة الليبرالية"مشاعل عيسى"و التي في قصة توبتها الكثير من المعاني و العبر فما القصة ؟


من هي الكاتبة مشاعل العيسى ؟

 هناك العديد من الكتاب المبدعين الذين كان لهم بصمة واضحة في الحياة اليومية وذلك لما يقدمونه من علم ومعرفة وأراء مختلفة واحدة منهم هي الكاتبة السعودية"مشاعل العيسى" الحاصلة على شهادة الدكتوراه في تخصص السياسة و العلوم.


عاشت فترة من حياتها في العلمنة و الفسق و الضلال...

لكنها تابت إلى ربها وعادت إلى طريق الصواب.


وفي ما كتبته ( هتك الأسرار) تروي فيه تفاصيل مسيرتها في الضلال من ثم توبتها إلى الله عز و جل...

ونحن بصفتنا فريق الإعداد في موقع "أخبار البلد" قد اعجبتنا القصة و احببنا أن نشاركها معكم لما فيها من عبر، و أن نفيدكم كما استفدنا.


كتابات مشاعل عيسى :


"هتك الأسرار" اليوم أقلد قلمي شرف الكشف عن أسرار الضلال. 


لم تكن توبتي نتيجة لظروف صعبة أو محن مؤقتة ، بل كنت أتنعم بكل أشكال الرفاهية والحرية في كل شيء ، وأنا أجسد "العلمنة" بمعناها الحقيقي ، و كانت أفكارها أسلوبي ودستوري ، وكتبه مكدسة في بلدي.


مكتبة ، وقلمي كان تلميذ قصائد نزار قباني ، ورمي الحجاب حلم يداعب مخيلتي ، وقيادة السيارة هي السبب الأول لي أسميها في كل مناسبة ، واستغل ظروف هؤلاء حولي لإقناعهم بضرورتها.


أردت أن أكون أول من ترجم فكرة القيادة إلى حقيقة واقعة ، وكنت دائمًا أظل مستيقظًا في الليل وأنا أخطط لتحقيق الحلم.


أما بالنسبة لتحرير المرأة السعودية من معتقدات وأفكار القرون الماضية ، وتثقيفها وزرع مقاومة الرجال في داخلها ، فقد تم استيعابها في خلايا دماغي، وسعيت جاهدة إلى إبراز قوة الرجل السعودي وأنانيته.


تم تقديم الرجل المحرر على طبق يضم المرأة ، ويستخرج كنوز أنوثتها ، ويقدمها له جنبًا إلى جنب.


تشوهت صورة الرجل المتدين ، إذ اكتسب قسوة الصحراء و رعونتها، وكان يسوق الأنثى كما يسوق الإبل في القفار .


كانت الموسيقى تحرك الطعام وتنقله من الصباح إلى الفجر ، والرقص بكل أنواعه جعله رياضة تشفي تخم الهموم  


ونظريات فرويد التي دعمتها في جميع الأوقات بأمثلة واقعية ، وأرجعت المشاكل الزوجية إلى القمع ، والعقدة إلى آثار أساليب التعليم القديمة التي استخدمها شعبنا معنا. 


لقد وجدت أفكاري سمعة عالية ومتميزة في أوساط مجتمع النساء سرت عليها سنوات عديدة.


ذات يوم وأنا جالسة في السوق لفت نظري شاب متدين في ظهوره مما يدل على ذلك. 


ثوب قصير ، مشية هادئة وعينان مغضوضتان.


أعتقد أنه تجاوز العشرين. أحببت هدوءه ، وبعد ذلك راودتني أفكار غريبة جدًا! تظهر علامات القناعة على وجهه ، وخطواته ثابتة ، رغم أنه في رأيي ضاعت قضيته ، هو والقليل من الأشخاص الذين ينتمي إليهم.


إنهم يتحدون ماردا جبارا يسمى التقدم وما زالوا يقاتلون! ضحكت عليه ومنهم ، لكنني لم أنكر إعجابي بتماسكه ، لأنني احترم من تبنى فكرة و تمسك بها.


حاولت ان احلل الموضوع فقلت في نفسي:

ربما هذا ولاء الملتزمون قد يا بسبب الفشل ، فأخذوا الدين شعارات ليشار إليهم بالبنان) لكن منهم علماء وأطباء وماض عريق. لقد امتلكوا العالم حينا، من الشرق الأقصى إلى أقصى الغرب) .


أو ربما هو الترفع عن الرغبات! في تلك اللحظة بالذات ، اختلطت الأمور - فالترفع عن الرغبات يعني الكبت - والكبت لا ينتج حضارة! حاولت أن أنسى هذا الحوار مع نفسي ، لكن عقلي رفض ولم يصمت ومنذ ذلك الحين وأنا في حالة حيرة.


معها فقدت المتعة التي وجدتها في كتبي ، مع كل أنواع الموسيقى والرقصات ، ومع الجميع.


كنت أعلم أنني فقدت شيئًا ، لكن ما هو! لا أعرف!


نهضت لمعرفة ذلك،طرقت أبواب الطب النفسي عبثا، فقدت الإحساس السابق لكني لم أعد أشعر بأي شيء! كل شيء لا طعم له ولون. 


لذا عدت إلى حيث بدأت عندما حدث التغيير بعد هذا الحوار!.


تساءلت كل ما اتمنى استطيع اخففه.. ماذا يحدث لي إذا! أين ضحكاتي و حواراتي التي لم أخسر فيها أبدًا ، أين جلسات الرقص والسمر!!


وفي كل مرة أحاول فيها الكتابة أجد نفسي أمشي بقلمي عشوائيًا لملء الصفحة الفارغة بخطوط وأشكال تافهة ، إلا في داخلي إعصار من الالتباس! بدأت أتساءل! لماذا لا أشعر بجمال الموسيقى تتدفق عبر أذني بعد الآن! إذا كان طعامًا للروح ، كما زعمت ، لكانت روحي الآن مرجًا أخضر. 


أين تلك الكتب التي احترمتها وآمنت بها لماذا أفتقد كلماتهم الآن وأثير حماسي كما كانت عليه من قبل! وهنا يلوح في الأفق سؤال مذهل: هل هؤلاء الغربيون حقًا أفضل منا وما هي التكنولوجيا الأفضل كيف خدمت التكنولوجيا النساء.


بالنسبة لهم لقد خدمت التكنلوجيا الرجل الغربي ، لكن أين المرأة ؟!!

معه في العمل وآخرى في النوادي تتراقص على أنغام آلات اخترعها الرجل! ونادل آخر ونادل له في أماكن صنعها الرجل للترفيه عنه!


اكتشفت حقيقة علاقة قاتمة .. مضى الرجل إلى الأمام وحرص على سلامته وتملص من الحقوق والواجبات وجعل المرأة صالة عرض لكل ما خطر على خياله وابتكر لها أثواب بجميع أشكالها.


أشتهاها راقصة. رقصت شرقا وغربا ... رقصة الفالس والباليه ... كما أشتهى العازف


اشتهاها ممثلة فلعبت كل الأدوار التي تحاكي شهوته من المحرمات والعلاقات والاعتداءات .. أي دور و كل دور!


كنت أرغب في الذهاب إلى الشاطئ. لذلك وجد ملابس الشاطئ الخاصة به ، وأظهر له ما يريد أن يراه من الأزياء والحداثة! اكتشفت الخداع الأكبر في شعار حرية المرأة ، فنادىى بها الرجل ، و هدفه الوصول إلى المرأة!


توبة الكاتبة مشاعل العيسى

فمن ماذا يريدون تحرير المرأة من الحجاب فهي عبادة كالصلاة والصوم ..


وكنت سأحرم نفسي منها لولا أن تداركتني رحمة ربي! 


يريدون تحريري من طاعة والدي وزوجي هم حمايتي بعد الله. 


يريدون تحريري من الكبت ، كيف سميتم العفة و الطهارة كبتا؟. 


ماذا جنوا من الحرية غير الامراض و الضياع.


 حرروا النساء كما يدعون! أخرجوها من منزلها تكدح كالرجل فضاع الاأطفال، واليوم هم يدرسون ضياع الأطفال!


 تبا لهم و تبا لعقلي الصغير كيف صدقتهم كيف لم أر تقدمنا ​​والمرأة متمسكة بحجابها. 


بعده عرفت علتي و علة كل الشباب. 


أولاً: مشكلتنا الرئيسية: لا نعرف عن الإسلام إلا اسمه وعاداته التي ورثناها عن أهلنا وكأنها حقيقة مفروضة علينا.


 ثانيًا: لم ندرك الطريقة الحقيقية للغزو. خدرونا بالرغبات،حَرَّفونا عن القرآن وعلوم الدين ، فهي خطة محكمة ، تخدير ثم بتر ، ولا ندري.


 لقد تحولت إلى الإسلام من أول كتب التوحيد إلى الفقه وبكلام ابن القيم رجعت إلى الله ، ومع إعجاز القرآن لغويًا وتصويريًا وعلميًا وفلكيًا.


 كان أمامي معجزة القرآن الكريم ولم أحاول أبدًا فهم ما كان فيه أو أحاول شرحه.


 ثم أخرجت من بيتي ومن قلبي كل أدوات الضياع و الغفلة، عندها خرج حب اللحن من قلبي .


الجدير بالذكر أنها قد رحلت إلى بارئها ووافتها المنية في شهر فبراير 2021


مشاعل عيسى توبة 

google-playkhamsatmostaqltradent