recent
أخبار ساخنة

بالفيديو .. الوكيل السيستاني يقلد زوجته "العلوية" الاصل بالذهب بقيمة اكتر من 31 مليون دينار عراقي وغصب واسع في العراق.

 بالفيديو .. الوكيل السيستاني يقلد زوجته "العلوية" الاصل بالذهب بقيمة اكتر من 31 مليون دينار عراقي وغصب واسع في العراق.


استياء شعبي واسع  من وكيل السيستاني .. علي الصافي ابن عم الامين العام للعتبة العباسية وعضو لجنة كتابة الدستور في زمن بريمر وعضو الجمعية الوطنية ( المتعفنة ) احمد الصافي يشتري لزوجته العلوية ( ذهب بقيمة 31.590.000 مليون دينار عراقي فقط ) ويصوره حباً بالقوارير اللواتي اوصى بهن امير المؤمنين حسب تعبيره ، في الوقت الذي يعاني أبناء الشعب العراقي من الفقر و انعدام مقومات الحياة.

اعتبر وكيل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي، السبت، أن ما تقوم به المرجعية بخصوص البصرة هو اقل الواجب لأبنائها عامة وشهدائها خاصة.



وقال الصافي بحسب بيان لمكتبه تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "ما نقوم به هذه الايام في بصرة الخير، لهو أقل الواجب تجاه أهلها الصابرين المحتسبين، وخاصة عوائل شهدائها الذين سجلوا لها المكانة الاولى في عدد الشهداء بين محافظات العراق العزيز".

واضاف الصافي أن "البصرة المعطاء كانت السباقة في تضحياتها بشهدائها ودعمها اللوجستي بمواكب العطاء الحسيني للحشد الشعبي في كل جبهات الدفاع حتى تحقق النصر، وما نقوم به اليوم أقل ما نستطيع تقديمه لها من واجب".



يشار الى أن المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ارسلت وفداً الى البصرة ترأسه وكيلها السيد احمد الصافي وضم مجموعة من الخبراء والمختصين من اجل الوقع على المشكلة ووضع خطط حلول آنية ومتوسطة وبعيدة المدى لتجاوز المشكلة.

شاهد الفيديو … 


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اقرا ايضا … 

 حمل سـيف الـإمـام علي ولم يؤمن يوماً بإنشاء "ديموقراطية" في العراق.. وزير الـ.ـحــرب على بغداد ؛ ماذا تعرف عنه..



هو احد المسؤولين المريكيين بل واهمهم الذين كانت تتوالى دعوات النساء العراقيات الى السماء للتخلص منهم بسبب المـ.ـجازر التي ارتكبوها في حـ.ـرب العراق عام 2003.

دونالد رامسفيلد، اسم رسخ ببال العراقيين بعد جورج بوش الابن نتيجة للدور الذي لعبه في إزالة نظام صدام حسين الذي حكم العراق لنحو ربع قرن.



أثار وزير الدفاع الأمريكي الأسبق جدلا قائما في العراق، منذ أن استلم سيف الإمام علي (سيف ذو الفقار) هدية من رئيس الوزراء العراقي الأسبق إبراهيم الجعفري، واعتبره البعض "إهانة" للتاريخ الإسلامي.

رغم أنه كان مهندسا لتلك الحرب التي رفعت شعار "الديموقراطية"، إلا أنه قال في مقابلة عام 2015 مع CNN: "كنت دائما أفكر أن إنشاء ديمقراطية في العراق أمر غير واقعي".

ومع عدم اقتناع وزير دفاع بوش في الحرب على العراق بإنشاء الديموقراطية في بلاد الرافدين، إلا أنه كان مع فكرة إزالة صدام حسين والمجيء بحكومة جديدة "تحترم التنوع الإثني" وفقا لتصريحاته.


يبدو أن رامسفيلد كان يحمل الكثير ضد حكومة العراق ما قبل 2003، رغم أنه كان مبعوثا لصدام حسين خلال الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، بيد أنه كان يرى أن "إبقاء نظام صدام حسين، يشكل خطرا على منطقة الشرق الأوسط".

ومع سقوط نظام صدام حسين، حاول رامسفيلد طمأنة العراقيين بأن نظامهم الجديد لن يكون شبيها للنظام الإيراني، وقال في تصريحات صحفية نقلتها BBC عام 2004: " لن تقوم في العراق حكومة يتزعمها رجال دين على شاكلة ما هو موجود في إيران".

وأضاف في رسالته: "رأيناكم تحتفلون بحريتكم بأسقاط تماثيل صدام حسين وتتعبدون بحرية لأول مرة منذ عقود وتبحثون مستقبل بلادكم وحتى أنكم ترفعون أصواتكم احتجاجا دون خوف من تعذيب أو قتل. التحالف ملتزم بمساعدتكم في سعيكم للسيطرة على بلادكم وإجراء التحول من الطغيان إلى الحرية وحكم بلادكم بأنفسكم".

وتابع رامسفيلد قائلا: "تريدون العودة إلى أعمالكم لتكسبوا عيش أسركم.تريدون رؤية المدارس تفتح أبوابها والكهرباء تعود والمياه تتدفق".

وبعد مرور أكثر من 18 عاما على الوعود التي قدمها رامسفيلد، إلا أن أي منها لم يتحقق للعراقيين الذين يعتبر بعضهم ما قاله رامسفيلد والحكومات العراقية "مجرد وعود لا أكثر".

google-playkhamsatmostaqltradent