recent
أخبار ساخنة

شاهد بالفيديو .. انتشال الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" لجـ.ـثة شاب من بحيرة ميدانكي بريف عفرين.

 شاهد بالفيديو .. انتشال الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" لجـ.ـثة شاب من بحيرة ميدانكي بريف عفرين.


ازدادت حالات الغرق في بحيرة ميدانكي بريف حلب، خاصةً مع الزيادة السكانية التي شهدتها المنطقة من النازحين والمهجّرين، الذين يقصدون البحيرة للسباحة فيها هرباً من درجات الحرارة المرتفعة، إضافةً إلى كونها مركزاً للاصطياف والتنزّه، ما جعل “الدفاع المدني” يطلق التحذيرات بضرورة الحذر من السباحة في البحيرة، التي باتت مكاناً خطراً يُهدّد حياة السكان في الشمال السوري.

تـ.وفي الطفل عمر أحمد الحمادي (13 عاماً) وشقيقه ديبو (19 عاماً) أمس الجمعة، عقب غرقهما في ساقية مياه كمروك التابعة لبحيرة ميدانكي، حيث غـ.رق الطفل أولاً، وحاول شقيقه إنقاذه لكنه غرق أيضاً.

وسبق أن سُجّلت حالتا غـ.رق في بحيرة ميدانكي الأسبوع الماضي، حيث انتشلت فرق “الدفاع المدني” في الخامس عشر من أيار الماضي، جثة الشاب عهد تدبير (24 عاماً)، وهو مهجّر من حمص، عقب غرقه بمياه البحيرة.

وفي صباح اليوم التالي عادت فرق “الدفاع المدني” لانتشال جـ.ـثة أخرى غرقت في البحيرة ذاتها، تعود لشاب يُدعى فضل عبد الكريم (17 عاماً)، من نازحي بلدة كفرناها غربي حلب.

وأكد مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في حلب، إبراهيم أبو الليث، أن حالات الغـ.رق في بحيرة ميدانكي هذا الصيف ارتفعت إلى ست حالات، علماً أنه تم توثيق وفـ.ـاة 56 شخصاً غرقاً ضمن المسطّحات المائية في الشمال السوري خلال العام الماضي، 37 حالة منهم ضمن بحيرة ميدانكي، ما يعني أن 43 شخصاً توفي غرقاً في البحيرة خلال عامٍ كامل، ما بين الصيف الماضي وحتى بداية صيف هذا العام.

وأضاف أبو الليث أن “بحيرة ميدانكي غير صالحة للسباحة، بسبب وجود دوّامات مائية في معظم أجزائها، وانتشار المرجان والأشجار والطحالب في قاعها، ما يؤدي إلى سحب الشخص الى أسفل البحيرة أو شلّ حركته، كما أن أغلب حالات الغرق من النازحين والمهجّرين، بسبب جهلهم بطبيعة المنطقة، على عكس السكان الأصليين الذين يعرفون الأماكن الخطرة ضمن البحيرة ويتجنبون السباحة فيها”.

من جهته قال علي محسن، من سكان ناحية شرّان بريف عفرين “أعرف جيداً بحيرة ميدانكي، وعلى مدار سنوات طويلة دائماً ما كان تحدث حالات غرق ضمنها، بسبب قاعها الطيني شديد الانحدار، ووجود حفر عميقة محاذية للشاطئ غير مرئية، إضافةً إلى تفاوت عمقها عند الضفاف، ففي بعض المساحات يكون العمق ضئيلاً، وفجأةً ينحدر الشخص إلى القاع إذا كان لا يُجيد السباحةً”.

وأشار محسن أن “البحيرة تم إنشاؤها قبل عشرين عاماً خلف سد 17 نيسان، لذا تم زيادة عمقها لتستوعب كميات كبيرة من المياه، ولذا فالسباحة ضمنها خطِر جداً، حيث يصل عمقها في بعض الأجزاء وخاصةً في المنتصف إلى 70 متراً، إضافةً إلى تنوع تضاريسها على مدار السنين، حيث يوجد في قاعها كثير من الرمال والصخور الكلسية، ما يؤدي إلى اختلاف مستوى انحدار البحيرة، وهذا يعيق عمليات السباحة فيها بشكلٍ كبير حتى على ذوي الخبرة”.

مع زيادة حالات الغرق في بحيرة ميدانكي، سعى الدفاع المدني لتكثيف حملات التوعية بشأن مخاطر السباحة في البحيرة، إضافةً إلى اتخاذ بعض الإجراءات الأخرى للحد من حالات الغرق.

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في حلب، إبراهيم أبو الليث، إن الدفاع المدني “سعى جاهداً للحد من حالات الغرق من خلال حملات توعوية تبدأ قبل كل صيف، وتنتشر بأماكن المسطّحات المائية، وتتضمن توزيع بروشورات ولصق أو زرع لافتات تحذر من خطورة السباحة في تلك الأماكن، وخاصةً بحيرة ميدانكي”.

كما عمد “الدفاع المدني” خلال السنة الماضية إلى تخريج دفعات جديدة من الغطّاسين وتدريبهم وتوزيعهم على مناطق المسطّحات المائية، إلى جانب استنفار ومناوبات فرق الغطس خلال أيام العطل الرسمية والمناسبات وأوقات اشتداد الحرارة.

وأوضح إبراهيم أبو الليث أنه “تم تخصيص مجموعتين من الغطّاسين للعمل على مدار الساعة ضمن مراكز الدفاع المدني القريبة من أماكن المسطّحات المائية، حيث تضم كل مجموعة أربعة غطّاسين، يتولّون الاستجابة لأي بلاغات عن حالات غرق والتوجه فوراً لإنقاذهم، إضافةً إلى انتشال الغرقى من قاع البحيرات والسواقي، وتسليمهم للمشافي أولاً ثم لذويهم”.

شاهد الفيديو… 




google-playkhamsatmostaqltradent