recent
أخبار ساخنة

بالفيديو "الحصري" .. عروسة العاصي في الشمال السوري "قلعة المضيق" بعد احتلالها من قبل قـ.وات النـ.ـظام السوري.

 بالفيديو "الحصري" .. عروسة العاصي في الشمال السوري "قلعة المضيق" بعد احتلالها من قبل قـ.وات النـ.ـظام السوري.


باتت قلعة المضيق شبه خالية من السكان بعد ان دخلت قـ.وات الاسـ.ـد اليها وقامت بتهــجير اهلها وتعفيـ.ـيش بيوتها ومحلاتها.


قلعة المضيق تقع على تل مرتفع في الجهة الشرقية من سهل الغاب الذي يمر منه نهر العاصي بالقرب من مدينة أفاميا الأثرية وهي تابعة إداريا إلى محافظة حماة في سورية، وهي مسكونة وعامرة بالسكان حتى اليوم وقامت بجانبها بلدة تحمل نفس الاسم.

سميت بقلعة المضيق لأنها تطل على مضيق يقع بين التل الذي بنيت عليه وجبل شحشبو الذي يقابله.

وفي عام 2019 دخلت قـ.وات النظـ.ام السوري بدعم من الجـيـ.ش الروسي المساند للـأسد إلى قلعة المضيق وسط سوريا، فيما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الصور تبين دخول تلك الـقـ.وات، علماً أنه قبل دخول جيـ.ش النـظام إلى القلعة، كانت المواقع المذكورة محمية من التخريب، ثم يتوجب علينا الانتظار لبرهة لتبيان ما نتج عن تدخل الـنظـ.ام عـسـكـ.رياً.

كما ظهر العـمـ.ـيد سهيل الحسن داخل قلعة المضيق، ليلقي كلمة مصورة، ويوجه رسائل الشكر والامتنان للجيش الروسي الذي ساعدهم في دخول القلعة، وتحييد المعارضة السورية عنها.


أهالي العديد من المدن والبلدات السورية كـ “داريا، والمعضمية، وقدسيا، والهامة، والتل، وخان الشيح وزاكية” مرّوا من منطقة قلعة المضيق إحدى خواصر منطقة الغاب، بدءا من تهجير أهالي مدينة داريا في آب 2016 وصولًا لآخر دفعة من مـقـاتلي ومدنيي مدينة التل في ريف دمشق.

وجاء الاعتماد على هذه البلدة في عملـيـ.ات التهجير وإخلاء المناطق بعد أشهر قليلة من إعلان النـظـ.ام فتح طريق السقيلبية القلعة في آذار 2016 بعدما قطع آنذاك جراء الاشتباكات التي دارت في المنطقة.

كما اعتمدت الأمم المتحدة والهلال الأحمر الطريق الواصل إلى البلدة، لإدخال المساعدات الإنسانية ونقل الجرحى والأسرى، من وإلى المنطقة.

عملية دخول المهـجـ.رين إلى البلدة تتم وفق المصدر، عبر المعبر الجنوبي للقلعة الأثرية التي تسـ.يطر عليها قـ.وات الأسد، ليتم بعدها إيصالهم للجزء الشمالي منها الذي يخضع لسيـ.طرة الفـصـ.ائل العسـكـ.رية الـمـعـ.ارضة.

فضلاً عن اعتبار قلعة المضيق معبراً تجارياً، فقد اعتمدت كمعبر بشري للـمهـ.جّرين من محيط العاصمة دمشق، وكذلك اعتمدتها المنظـمـ.ات الدولية كنقطة عبور للقوافل الإنسانية التي تحمل المواد الغذائية والطبية، وتنقل الجرحى.

كذلك هي نقطة لتـهـ.ريب المـطـ.ـلوبين للنـظـ.ام القادمين من مـنـ.اطق سيـطـ.رته، إذ يتولى عنـ.ـاصر “الدفـ.ـاع الوطني” نقل المطـلـ.وبين وإيصــ.الهم إلى آخر حـاجـ.ز للنـ.ـظام بالقرب من البلدة، مقابل مبالغ تصل حتى 1600 دولار، ومنها إلى المناطق المحررة.

ويمكننا في الختام القول: سوريا التي دخلت حـ.ربـاً طاحنةً طيلة السنوات الماضية، أكلت فيها النـيـ.ران والخلافات كل معالم الحياة البشرية انتهاء بالتاريخ الأثـ.ري العظيم في العشرات من مواقعها التاريخية، إذ لم ينج الإنسان السوري من تداعيات الاقتتال والتسلط على السلطة والبنيان وفرض الحكم بالقوة، فيما يبقى حكم تلك المواقع الشاهدة على أصالة التاريخ السوري تحت ظلال الأقوى عـسـكـ.رياً، ويبقى مستقبلها مرهونا بما ستؤول إليه الأوضاع السياسية في نهاية المطاف.

شاهد الفيديو "الحصري" ..




google-playkhamsatmostaqltradent