recent
أخبار ساخنة

صادرات النظام السوري من المخدرات فاقت انتاج زيت الزيتون ، تابع التفاصيل..

 صادرات النظام السوري من المخدرات فاقت انتاج زيت الزيتون ، تابع التفاصيل..



 سوريا تحولت إلى دولة مـ.ـخدرات حيث تشكل أقراص الكبـ.ـتاغـ.ون صادرها الرئيسي، وأن مداخيل هذا المـ.ـخدر الخطير أصبحت "نعمة" بالنسبة لرئيس النـ.ظام بشار الأسد.


وأشارت أن سوريا أصبحت "أكبر مروّج في العالم لاستخدامه خارجيا وداخليا مع الانتشار الواسع لاستهلاكه والضرر الكبير في أوساط الشباب".


وأكدت الصحيفة أن الشباب الذين تبقوا داخل سوريا بعد عقد من الـحـ.رب، والذين لم يُقتلوا أو يُنفوا أو يُسجنوا أو يغادروا البلاد، أصبحوا مدمنين.


وذكرت المصادر أن العام الماضي شهد مصـ.ادرة مـ.ـخـدرات مصدرها سوريا بنحو 3.4 مليارات دولار، وهو ما يزيد عن أكبر تصدير قانوني للنـ.ظام السوري وهو زيت الزيتون الذي تبلغ قيمته حوالي 122 مليون دولار في السنة.


وقدر تقرير المجلة بأن هامش الربح من مبيعات الگـبتـاغون في الخليج يمكن أن يصل إلى 50 ضعف تكلفتها في سوريا.


وحذرت في الوقت ذاته من أن ضباط النظـ.ام باتوا يعطون جنودهم أقراص الكبـ.ـتاغون وانتشر استهلاكها بشكل خطير في صفوف الشباب.


منذ بداية العام 2020 ضبطت السلطات في كل من مصر والسعودية والإمارات والأردن 4 شحنات مخدرات ضخمة، جميعها قادمة من سوريا.

كانت البداية من مصر في 19 كانون الثاني، حيث ضبطت الجمارك المصرية في ميناء بورسعيد البحري كمية من المخدرات تبلغ نصف طن من الحشيش، مخبأة في أقفاص تفاح قادمة من سوريا عبر ميناء اللاذقية، بحسب ما نقلته صحيفة “اليوم السابع” المصرية.

ولم يمض شهر، وتحديداً بتاريخ 12 شباط، حتى ضبطت السلطات المصرية شحنة أخرى تبلغ أضعاف الكمية الأولى، حيث تبلغ 4 أطنان من الحشـ.ـيش المخـ.در على متن باخرة قادمة من سوريا، لكن المفاجأة كانت أن أطنان الحشيش تلك كانت مخبأة داخل علب حليب تحمل علامة شركة “ميلك مان” المملوكة لرجل الأعمال “رامي_مخلوف”، والذي تبرأ فيما بعد من هذه الشحنة، عبر منشور له على موقع فيسبوك واتهم أطراف أخرى تسعى لتشويه صورته وصورة منتجاته.

وكانت العملية الأكبر خلال شهر شباط موّجهة إلى الإمارات، ففي تاريخ 26 شباط، أعلنت “شرطة دبي” إحباط أكبر عملية من نوعها لتهريب مخدر الكبتاغون في العالم، بما يعادل 35 مليون حبة مخدر تم تهريبها من ميناء اللاذقية في سوريا، حيث كانت مخبأة داخل أسلاك معدنية ضخمة، وقدرت شرطة دبي قيمتها بما يزيد عن 1.8 مليار درهم إماراتي، (أكثر من نصف مليار دولار).

وفي نفس الشهر، قام حرس الحدود الأردني بمنع شحنة مواد مخـد.رة قادمة من سوريا، حيث تم ضبط نحو 805 لوح من الحشيش المخدر، وذلك بعد التنسيق بين الجيش وإدارة مكافحة المواد المخدرة.

العملية المماثلة لشحنة الإمارات من حيث الحجم والنوع، كانت الشهر الماضي في السعودية، عندما أحبطت السلطات السعودية بتاريخ 28 نيسان إدخال أكثر من 19 مليون حبة من نوع “إمفيتامين” المخدر مخبأة في عبوات لمشروب “متة خارطة”، كانت قادمة من سوريا.

وتعود ملكية شركة “متة خارطة” إلى رجل الاعمال السوري “أديب كبور”، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، حيث أصدر بيان تبرأ فيه من هذه الأعمال، باعتبارها تضر بسمعة المنتج الوطني، على غرار ما فعله “رامي مخلوف”.

وأكد أستاذ الاقتصاد في جامعة دمشق، فضل عدم ذكر اسمه، أن «قيمة شحنات المخدرات التي خرجت من سوريا وضبطت في عدد من الدول العربية، منذ بداية العام الحالي يتجاوز 2.5 مليار دولار أي ما يعادل ربع ميزانية سوريا في العام 2020 البالغة 9 مليار دولار».

وأضاف أستاذ الاقتصاد أن «الكميات التي ضبطت خلال الفترات السابقة تُبين حجم انهيار الاقتصاد في سوريا، واستماتة السلطات السورية في الحصول على القطع الأجنبي، خصوصاً مع اقتراب تطبيق قانون قيصر، وأزمة كورونا، بشكل يضيق الخناق عليه بشكل أكبر».

واعتبر المصدر أن «عمليات التهريب تلك جعلت دول العالم تتعامل مع الشحنات والبضائع السورية بتدقيق وتعقيدات أكبر، ما يضر بسمعة الصادرات والمنتجات السورية، بالتعاون مع #حزب_الله كونه صاحب الباع الطويل في هذه الأنشطة، وهنا لابد من الحديث عن إيران، فالعملية عبارة عن سلسلة مترابطة، حيث تسعى إيران للاستحواذ على مرفأ اللاذقية، ليكون لها أول واجهة بحرية على المتوسط، لتسهيل تجارة النفط والمخدرات، وهو رأيناه بالفعل، فمعظم شحنات المخدرات الضخمة التي تم ضبطها انطلقت من ميناء اللاذقية».




لا يكتمل الحديث عن تجارة المخدرات دون التطرق إلى عملية الإنتاج لهذه المواد، وأماكن انتشارها، والجهات المسؤولة عن هذا الملف.

فمع ازدياد نفوذ “حـ.زب الله” وإيران داخل سوريا بفعل تدخلهم في الحـ.رب، انتقلت سوريا من دولة عبور لشحنات المخدرات حول العالم، إلى دولة منتجة، لا سيما حبوب “الگـ.ـبتاغون” المـخـ.درة، نظراً لسهولة تصنيعها ونقلها وتخزينها، ناهيك عن العائد المادي الضخم مقارنة بتكاليف الإنتاج.

حيث أن آلة واحدة تنتج بين 500 إلى 700 حبة گـبـ.ـتاغون في الدقيقة، وفي اليوم الواحد نحو 100 ألف حبة، بتكلفة لا تتجاوز 50 ألاف دولار، في حين يصل سعرها في السوق نحو 400 ألف دولار.

وبيّنت المصادر أن «مناطق القلمون بريف دمشق الغربي، تعتبر من أهم مراكز تصنيع الكبتاغون بحكم قربها من مراكز الزراعة في سهل البقاع وعرسال وبريتال، حيث يتم العمل في منازل معزولة ونائية، ويمنع على العاملين إدخال أي أجهزة الكترونية أثناء دخولهم إلى منطقة العمل، ويتقاضى العامل الواحد أجرة يومية تقدر بـ5 آلاف ليرة سورية».

وأوضحت أن «حـ.زب الله عرض على العاملين الذهاب إلى منطقة القصير بريف حمص للعمل في مزارع الحشيش هناك مقابل أجرة يومية تتراوح بين 7 و15 ألف ليرة سورية، حيث تنتشر الأراضي الزراعية في قرى عرجون والنزارية والموح وربلة، والعديد من القرى المنتشرة على الشريط الحدودي».

وختم حديثه بأن «السلطات السورية لا تملك سلطة على هذه الأماكن، فجميعها تحت إشراف حزب الله، وعلى الرغم من انتشار مفارز للأمن العسكري السوري ونشره للحواجز، إلا أنها شكلية فقط، إذ يوجد لديهم أوامر بعدم اعتراض أي سيارة أو بضاعة تابعة للحـ.زب».

يذكر أن الكبـ.ـتاغون هو أحد مشتقات مادة الأمفـ.ـيتامين، وهي مادة گـيـ.ـميائية منشطة، كان يستخدم قديماً كعلاج تحت مسميات گـبتاغون وبيوگابـتـ.ون وفيـتـ.ون، وأدرجته منظمة الصحة العالمية في ثمانينيات القران الماضي كأحد الممنوعات وأكثر المؤثرات على العقل.

google-playkhamsatmostaqltradent