recent
أخبار ساخنة

الحقيقة الكاملة لترحيل السوريين من الدمارك ؛ شاهد التفاصيل..

 الحقيقة الكاملة لترحيل السوريين من الدمارك ؛ شاهد التفاصيل..


يجري في الدنمارك نشاطات وفعاليات من اعتصام ومظاهرات ومسيرات لمساعدة اللاجئين السوريين في الدنمارك وتنسيق عالي المستوى مع أكثر من 68 وسيلة إعلامية اوروبية وعالمية عندما اعربت دائرة الهجرة الدنماركية بان دمشق وريف دمشق آمنة .

الوصف :

أتينا الى الدنمارك كمهجري حرب من سوريا, وكانت الاقامات قبل عام 2015  تندرج تحت بند الاقامة السياسية والاقامة الانسانية واقامة لم الشمل وبعد عام 2015 جاء مايسمى اللجوء تحت مسمى الحماية ولم شمل عائلتهم بعد ٣ سنوات .

 في نهاية عام 2018 تم وضع الميزانية المالية الجديدة من قبل الحكومة الدنماركية بشرط تمرير بعض الاجندة السياسية من قبل بعض الاحزاب المعادية للهجرة الامر الذي تم فيه تغيير قواعد اللجوء والاقامات في الدنمارك وتحويل الاقامات من البقاء الدائم  الى البقاء المؤقت واعتباره تشريع قانوني بأثر رجعي اي يعني بان جميع السوريين الحاصلين على اقامات للبقاء الدائم تتحول اقاماتهم تجديد كل سنتين مع فتح ملفات جميع اللاجئين تحت مسمى الحماية او الاقامة الانسانية .

في نفس الوقت من نهاية عام 2018 تم اصدار تقرير من دائرة الهجرة الدنماركية بعد زيارتها لسوريا ومقابلاتها مع مسؤولين حكوميين في نظام الاسد بوصف دمشق وريف دمشق آمنة ووصف الثوار بالمتمردين وتراجع الاعمال القتالية في البلاد .

عند المقابلات الاولى في اللجوء حتى لو الشخص كان يذكربأنه هارب من نظام الاسد وهو المسؤول عن دمار البلاد وارتكباه للمجازر يتم تضمين صاحب القضية تحت الاوضاع العامة في سوريا 

الامر الذي يتم استدعائه للمقابله مرة آخرى عند تجديد اقامته وعندما يذكر الشخص لقضية شخصية مع نظام الاسد يتم ارسال تعليق تجديد اقاماته بسبب تغيير معلوماته وعندما يضطر الشخص للمحافظة على اقواله يتم رفض تجديد اقاماته ومن بعدها سحب تصريح اقاماته بناء على ان دمشق وريف دمشق آمنة وتحويله الى كامب مركز الترحيل تمهيدا للتواصل مع نظام الاسد لاعادته الى سوريا كما حدث مع العراقيين سابقا .

نعلم ان جميع اللاجئين في اوروبا عندما يملكون تصاريح الاقامة بناء على بند لم الشمل يمكنهم التنقل اينما يريدون ولا صحة عن معلومات بان حاملين صفة اللجوء في الدنمارك هم من يقومون بزيارة سوريا او يتم سحب الاقامات بسبب تأييدهم للنظام الاسدي 

 اعمار اللاجئين بين سن 18 و 42 يملكون الاقامة السياسية بسبب التجنيد الاجباري وبغض النظر اذا الشخص مؤيد او معارض او ثورجي  والذين هم فوق سن 42 يكون من حملة الاقامة الانسانية او الحماية مع عائلاتهم 

كما كان سيصدر تقرير باعلان كل من حمص وحماة والقنيطرة والقامشلي اماكن آمنة في الشهر الخامس الفائت واعلان بكامل الساحل السوري آمن في شهر السادس الفائت 

وكان سبب التأجيل بسبب فعاليات السوريين والضغط على الساسة الدنماركيين 

لذلك اوروبا جمعاء تراقب عن كثب مما يحدث في الدنمارك من اجل تطبيقها في بلدانهم وهذا المرض السرطاني اذا لم يتم علاجه في الدنمارك فسوف يستفحل في جميع أرجاء اوروبا وحتى الدول المجاورة لسوريا.

google-playkhamsatmostaqltradent