recent
أخبار ساخنة

قنصل ام داعية تبشيري للتصويف .. القنصل الايراني في زيارة لقرى حلب. تابع التفاصيل ..

"قنصل ام داعية تبشيري للتصويف" .. القنصل الايراني في زيارة لقرى حلب. تابع التفاصيل ..


أعلنت الخارجية الإيرانية، في الاشهر الماضية، عن افتتاح قنصلية عامة إيرانية في مدينة حلب السورية.

 وشارك في افتتاح القنصلية العامة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ووزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد عبر تقنية "الفيديو كونفرانس". 

وبحسب الخارجية الإيرانية، فإن ظريف طرح إنشاء هذه القنصلية خلال زيارته الأخيرة إلى سورية، في لقاء جمعه برئيس النظام السوري بشار الأسد ووزير خارجيته.

وأضافت الخارجية أنه "بعد ذلك، وافقت الخارجية السورية كتابياً على طرح ظريف". 

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد زار سورية، في الاشهر الماضية.ايضا، لإجراء مباحثات مع مسؤولين في حكومة النظام السوري.


وفي تحرك غير معلن بدأ القنصل الإيراني في حلب مهامه بزيارة أحد شيوخ العشائر المقربين من الميليشيات الإيرانية في ريف حلب الجنوبي وذلك في 25 حزيران، وهو التحرك الأول من نوعه بعد الإعلان الرسمي عن افتتاح القنصلية الإيرانية في حلب منتصف شهر أيار الماضي، وخلال هذه الفترة لم يصدر عن القنصلية أي تصريح، ولم يتم رصد أي تحرك للقنصل وفريق العاملين معه.

وكانت قرية تركان في الريف الجنوبي لحلب هي الوجهة الاولى للقنصل.

وصل القنصل الإيراني في حلب على رأس وفد من العاملين في القنصلية إلى قرية تركان في ريف حلب الجنوبي الاسبوع الفائت ، وكان في استقبالهم مختار القرية وشيخ مشايخ قبيلة البكارة كما يحب أن يدعى، الشيخ سامي الجاسم الحمادين، وعدد من قادة ميليشيا "لواء الباقر" المدعومة من إيران، ووجهاء وشخصيات عشائرية محلية من القرى والبلدات المحيطة بقرية تركان التابعة لإدارة منطقة السفيرة جنوبي حلب، من أهمها قرى عسان وحدادين وتل شغيب وتل عابور والذهبية والوضيحي وغيرها.

مصادر عشائرية متطابقة جنوبي حلب قالت: إن"وفد القـنصـلـ.ـية أنهى زيارته لقرية تركان منتصف النهار وتابع مسيره نحو أكبر قـواعـ.د الـ.حـرس الـ.ـثوري الإيراني في المنطقة والتي تتمركز في جبل عزان، وتجول الوفد على مقار ومـعـسكـ.رات ونقاط تمركز الـميليـشيـ.ات المدعومة من إيران في خان طومان وزيتان والوضيحي وعبطين والحاضر وتل ممو، والتقى القنصل والوفد المرافق بقادة الميـليشـ.ـيات من (حـ.ـزب الله ولـ.واء الـبـ.اقر وفيلق المدافعين عن حلب وفـاطمـيـ.ون)".

الباحث في مركز نما للأبحاث المعاصرة محمد بقاعي يرى أن "التحرك الأول للقنصل الإيراني في حلب نحو العشائر المتحالفة مع إيران بشكل أو بآخر يعكس الرغبة الإيرانية بالتمسك بتحالفاتها المحلية مع القوى العشائرية النافذة في المنطقة والتي بدأت تتشكل في العام الثاني من انطلاق الثورة السورية، والزيارة تهدف على ما يبدو إلى تجديد تلك التحالفات والبناء عليها عبر واجهات مدنية مستحدثة بدلاً من الواجهات العسكرية التقليدية التي كانت تدير مجموعة العلاقات، وفي الغالب كانت بإدارة مباشرة من قيادة الحرس الثوري".

وأضاف بقاعي أن "زيارة واحد من أهم شيوخ قبـيلة البـ.گارة في حلب والذي دعم مـيـليشـ.يا لـ.واء البـاقر منذ تأسيسها وأمده بالأعداد لها دلالات عديدة، من أهمها محاولة إيران الاستفادة من تحالفها مع قسم كبيرة من أبناء قبيلة البكارة في الشمال السوري لتوسيع القاعدة العشائرية الموالية لها والذي يضمن لها التغلغل طويل الأمد وسط المجتمعات المحلية والعشائرية ويضمن استمرار وتوسع مصالحها التي ستكون أكثر تنوعاً خلال الفترة المقبلة، كما يضمن التوسع المفترض الاستثمار لاحقاً في الوسط العشائري الموالي لإيران في أي مواجهة محتملة مع الأميركيين شمال شرقي الفرات".


شيوخ البكارة في مـقـ.ر لـ.واء الـبـ.اقر



تكرر خلال السنوات الماضية إرسال العشرات من ميـلـيشيـ.ا الـبـاقـ.ر وأنصارها من آل حمادين في تركان للمشاركة في المناسبات الدينية الـشـيـعـ.ية بالعراق، مثل "مشاية الأربعين" في النجف، وأحيت الميـلـ.ـيشيا بشكل متكرر مناسبة عزاء "أبي عبد الله الحسين"، في جامع المشهد (النقطة) وفي عدد من مواقع تمركزها ونفوذها في الأحياء الشرقية، وزار "الحاج باقر" ومعه أولاد خاله في تركان المقـ.امات الشيـ.ـعية في العراق بداية العام 2019، واستضافته ميـلــيـ.شيا "الحـشـ.د الشعبي" في البصرة وكربلاء والنجف.


google-playkhamsatmostaqltradent