recent
أخبار ساخنة

فاجعة تهز مصر .. ناشطة انستغرام تعلن زواجها بـ"كلب".

 فاجعة تهز مصر .. ناشطة انستغرام تعلن زواجها بـ"كلب".


نشرت المدونة المصرية هبة مبروك صوراً لها عبر حسابها على إنستغرام برفقة كلب وعلقت في عنقه لافتة (حفل زواج).

وكتبت مبروك عبر صفحتها الشخصية: "ضِلّ كلب ولا ضل.. كملوا أنتوا".

وهاجم عدد من النشطاء هبة مبروك، بعد هذه الواقعة، ومن أبرز التعليقات: "قلة أدب وأسلوب قذر للدعاية لنفسك أو لجوزك عشان تلموا فلورز أو تكبروا قناة"، فيما علق أخر: "آسفة في اللفظ بس أنتى مهزقة ونزلتى أوي من نظري"، وهاجمها ناشط أخر، قائلاً: "هو ده مقامك".



يذكر أن البلوجر هبة مبروك، ظهرت على منصات مواقع التواصل الاجتماعي منذ عام 2018، ويتابعها ما يقرب من مليون و100 ألف متابع على حسابها الرسمي على إنستجرام.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اقرا ايضا… 

مصر ..تحركات دينية وتربويه بعد ظهور مجسم الكعبة الشريفة في لعبة شبيها بلعبة البابجي.


حذر مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية في العاصمة المصرية القاهرة من لعبة مشهورة يظهر فيها مجسم الكعبة بشكل غير لائق.

ووجه الأزهر تحذيرا من تلك الألعاب التي وصفها بأنها تخطف عقول الشباب، فتشغلهم عن مهامّهم الأساسية من تحصيلِ العلمِ النّافع أو العمل، وتحبسُهم في عوالمَ افتراضيّةٍ بعيدًا عن الواقع، وتُنمّي لديهم سُلوكيّات العُنف، وتحضُّهم على الكراهية وإيذاءِ النفس أو الغير.

وأصدر المركز تحذيرا، منذ قليل، من لعبة فورتنايت "Fortnite" على وجه التحديد بعد تكرر حوادثِ الكراهيةِ والعنف والقتل والانتحار بسببها، وبسبب غيرها من الألعاب المشابهةِ لها في وقت سابق، حسب قوله.

وأضاف: "احتوت عليه هذه اللعبة من تجسيد لهدم الكعبة الشريفة -زادها الله بهاءً ومهابة-؛ بهدف الحصولِ على امتيازات داخلَ اللعبة؛ الأمرُ الذي يؤثر بشكل مباشرٍ على عقيدة أبنائنا سلبًا، ويشوش مفاهيمَهم وهويتَهم، ويهون في أنفسهم من شأن مقدساتهم، وكعبتِهم التي هي قبلةُ صلاتهم، ومطافُ حجّهم، ومحلُّ البركات والنفحات، وأولُ بيتٍ وُضع للناس؛ سيما وأن النشءَ والشبابَ هم أكثريةُ جمهور هذه اللعبة".


وكرر المركز، تأكيدَه حرمةَ كافةِ الألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف أو تحتوي على أفكار خاطئة يُقصَدُ من خلالها تشويهُ العقيدة أو الشريعة أو ازدراءُ الدّين، أو تدعو للفكر اللاديني، أو لامتهانِ المقدسات، أو للعنف، أو الكراهية، أو الإرهاب، أو إيذاءِ النَّفس، أو الغير.

وأهاب مركز الأزهر، بأولياء الأمور والجهات التَّثقيفية والتَّعليمية والإعلامية بيان خطرِ أمثال هذه الألعاب، وضررها البدني والنفسي والسّلوكي والأسري.

google-playkhamsatmostaqltradent