recent
أخبار ساخنة

مسـ.ـؤول روسـ.ـي يتحدث عن عقد جديد مع تـ.ـركـ.ـيا لتوريـ.ـدها منظـ.ـومة "إ.س - 400"

  صرح ألكسندر ميخيف، مدير عام "روس أوبورون أكسبورت"، الشركة التي تدير معظم صادرات الأسـ.ـلحة الروسـ.ـية، بأنه قد يتم قريبا توقيع عقد جديد مع تركـ.ـيا لتوريدها منـ.ـظومة أخرى من "إ-س - 400".


عقد جديد بين تركـ.ـيا وروسـ.ـيا 

وجاء تصريح المســؤول الروســي على هامش مشاركته في منتدى "الجـ.ـيش - 2021"، المنعقد حاليا في ضواحي العاصمة موسكـ.ـو، حيث يتم عرض مئات الأسـ.ـحلة الروسـ.ـية الحديثة.



وقال ميخيف للصحفيين، إن "المشاورات مستمرة وفي المرحلة النهائية وسنبدأ في إبرام عقد مع الشركاء (الأتـ.ـراك) في المستقبل القريب".


ووفقا للمسؤول فقد تم تحقيق بعض النجاح في هذا المجال خلال مشاركة "روس أوبورون أكسبورت" في معرض عسـ.ـكري أقيم في وقت سابق من الشهر الجاري في تركـ.ـيا.


وفي العام 2017 وقعت روسـ.ـيا وتركـ.ـيا عقدا لتزويدها بمنـ.ـظومة "إ-س - 400"، وأصبحت تركـ.ـيا بذلك أول دولة عضو في حلف النـ.ـاتو تحصل على منـ.ـظومة الدفـ.ـاع الـ.ـجوي الروسـ.ـي، وتسبب قرار أنـ.ـقرة هذا في رد فعل سلـ.ـبي من الولايـ.ـات المتـ.ـحدة ومن الحلف ككل.


قد يعجبك أيضاً :


اهمية الانسان ام المال اكبر 



بعد كل الأحداث التي مر بها الإنسان نجده الخاسر والضحية الأكبر في عصر كهذا، فهو يعيش اليوم بين مد الخوف وجزر القلق، تحمله أمواج التعب على سواحل التيه، فوحشية العصر أهلكت بني أدم من أجل قيمة وضمانه مادية زائلة على المدى القريب والبعيد، فلو أدرك صاحب النفوذ ومن يرتكب هذه الأساليب البوليسية يوماً ما سيؤل مصيره لذات المصير ولربما أبشع لكنه منغمس بشهوانيته الحيوانيه بحب المال والسلطه والجاه والكثير من التسهيلات التي تقدم له مقابل أيدلوجيته الفكرية الرخيصة.



 

السؤال الذي يطرح نفسه بأي ثمن يقاس الإنسان كي يباع بهذه الطريقة؟ ولماذا الإنسان بالذات من يدفع هذا الثمن؟ وإذا ضاعت قيمة الإنسان بمبلغ مادي بماذا سيستردها؟


وبعد ما أنخفض قيمة الإنسان بهذه الشكل المنحدر والمنحط، ظهر لنا شكل وهيكل جديد من أشكال الرأسمالية بحجة إستعادة قيمته، فيها أصبح الإنسان مجرد سلعه يستثمر نفسه برخص تام كون مقومات الخبرات والكفاءة إزدادت معاييرها، فأصبح هو إستثمار وسلعة في ذات الوقت وحتى ما يتعلق به كإنسان أيضاً  وضع على طاولة السلع أسمه في ذلك خير مثال،فاليوم المشاهير يستغلون ذلك كونهم يملكون قواعد جماهيرية قويه فيختزلون أنفسهم أحيان كثيرة في خانة الإعلانات، ليجذب الكثير من المحبين والمتابعين المهووسين بإتباعه وتقليده حتى أنهم مستعدين أن يتحولون لزبائن للماركة التي يرتديها، بذلك ترتبط قيمة الإنسان بالمقابل المادي والمعيار الرقمي الذي يحصل عليه مقابل الإعلان، وهذا الأمر لو نظرنا فيه بدقة وعمق فهو يضع من قيمة الشخصية المعروفة فكرياً وثقافياً ومعرفياً فقيمة الإنسان بهذا المعنى السامي بالعلم والمعرفة ومايقدمه من محتوى مفيد ويحمل رسالة هادفة لا بمقابله المادي، فهذا الإنطباع غير سليم ويحط من قيمة الشخص في نظر الناس، لأن قيمة الإنسان معنوية تتحسس عن طريق مواقفه، أفعاله، أهدافه، شخصيته، ثقافته، كيانه،وكنهه، ورسالته، لكن في هذه الأونة حطت من قيمته بشكل مبتذل ورخيص فأصبح يرتفع بقيمته المادية ويموت بقيمة مادية وهذا المفهوم بخس وقسمة ضيزى، لأن في كلتا الحالتين الخاسر والضحية هو الإنسان لأن ما يسيطر عليه هو النفوذ والمال والسلطة لا العلم والمعرفة والثقافة .



google-playkhamsatmostaqltradent