recent
أخبار ساخنة

سيناريو "الباصات الخضر" يعود مجددا لنقل مقاتلين درعا الى الشمال. شاهد الفيديو ..

سيناريو "الباصات الخضر" يعود مجددا لنقل مقاتلين درعا الى الشمال. شاهد الفيديو ..


“لم يكن ما نعيشه الآن سيخـ.طر على بالنا حتى في أسـ.وأ الگـ.وابيس، أن يتم إمهـ.الك بضع ساعات لتقرر مصيـ.رك ومصـ.ير عائلتك ومستقبلك ومنزلك وأرضك، بين البقاء هنا تحت رحمة الخـ.وف الدائم، أو المغادرة إلى المجهـ.ول من دون رجعة”، بهـذه العبارات تحدث شادي المسالمة، أحد مقـ.اتلي الفصـ.ائل في مدينة درعا، بعد التـ.وصل إلى اتفاق بين الفصـ.ائل والجانب الروسي، لتهـ.جير من يـ.رفض التسـ.وية مع قـ.وات النظام إلى مناطق سيـ.طرة ما تبقى من المعـ.ارضة في شمال سوريا.

ثلاثة أسابيع من المعـ.ارك العنـ.يفة بين الجانبين، انتهت باستسلام فصـ.ائل المعـ.ارضة والرضـ.وخ للشـ.روط الروسية المحددة بخياري التهـ.جير إلى الشمال السوري، أو إجراء ما يسميها النظـ.ام إعلامياً  “المصـ.الحة الوطنية”.

وبين هذا وذاك، يعيش أهالي درعا حالياً في حيرة من أمرهم، فالحافلات التي ستقل من اختار التهجير إلى الشمال السوري وصلت بالفعل، في رحلة يعي كثيرون منهم أنها باتجاه واحد لا عودة منه.

يضيف شادي المسالمة: “كان من المستحيل أن أتخذ هذا القرار وحدي، فهو يغير مصير عائلة بأكملها، لذلك جلست وعائلتي واخترنا أن نذهب إلى محافظة إدلب، فلا ضمان في المستقبل بألا يقوم النظـ.ام بالانتقام من المقـ.اتلين وعوائلهم بالاعتـ.قال أو الإعـ.دام الميـ.داني”.

هذه الضمانات التي طالب بها شادي، هي ذاتها التي طالبت بها فصـ.ائل المعـ.ارضة خلال جولات المفاوضات مع الجانب الروسي، وكانت أبرز نقاط الخلاف الرئيسية، إلا أن دعواتها إلى إدراج الأمم المتحدة ودول عدة كضـ.امن للاتفـ.اق فشـ.لت، في ظل إصرار روسيا على أن تكون الضامن الوحيد، الضمـ.ان الذي اعتبره شادي المسالمة “حبراً على ورق، الطائرات الروسية هي من قصـ.فتنا والسلاح الروسي هو ما قتـ.لنا، هذا الطرف شريك في المعـ.ركة وليس طرفاً ضامناً أبداً”.

أنباء المهـ.جرين الآتية من الشمال السوري هي الأخرى تثير القلق لدى أهالي الجنوب، فالأوضاع الإنسانية في محافظة إدلب أو ضمن مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” التي تخـ.ضع للنفـ.وذ التركي، لا تبشر بخير، فمعاناة النـ.ازحين مستمرة في المخـ.يمات وإيجارات المنازل مرتفعة للغاية، هذه الأنباء دفعت أبو محمد الصبيحي، إلى خيار البقاء في بلدته المزيريب، ورفض خيار التهـ.جير. ويوضح في حديث أن البقاء في منطقته تحت حگـ.م النظـ.ام هو “أهون الشرين، فالمعارك آتية إلى إدلب وسنجد أنفسنا هناك في تهجـ.ير جديد، وإن كنت سأمـ.وت فمن الأفضل أن أمـ.وت في منزلي على أن أعيش القـ.هر والذل وأمـ.وت في خيمة على أرض ليست أرضي”.

ولم يخفِ أبو محمد قلقه من المستقبل الغامض الذي ينتظر البلدات مع تقدم قـ.وات النظام إليها، لكنه يعول على موقف إقليمي يضـ.غط على النظـ.ام والجانب الروسي لتجنيب المنطقة التصـ.عيد مرة أخرى، موضحاً: “سمعنا كثيراً أن الأردن لا يريد تهـ.جير الجنوب لمـ.نع تمدد الميلـ.يشيات المـ.والية للنظـ.ام وإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، ولذلك نريد من الأردن والدول الحـ.ريصة على الجنوب الضـ.غط على روسيا لترسيخ الاستقرار في المنطقة”.

ميدانياً، وصل قطـ.ار حافلات النظـ.ام الخـ.ضراء إلى محافظة درعا، فبعد سلسلة من عمليات التهـ.جير القسري في دمشق وريفها وحلب وحمص، كان البعض يظن أن الجنوب هو الاستثناء، فلا حصار هناك، والفـ.صائل متشـ.ددة، والدول الراعية لن تسمح بانهـ.يار المنطقة،والتصـ.ريحات الأردنية والأميركية وكذلك الاسرائيلية المعـ.ارضة لأي تمدد لإيران وميلـ.يشياتها باتجاه الجنوب السوري، كانت تبعث برسائل الاطمئنان لأهالي محافظة درعا، لكن تبخر كل شيء في أسابيع قليلة.

أغلق الأردن حدوده، والتزمت إسرائيل الصمت، ورفعت أميركا يدها عن المنطقة لمصلحة روسيا، ليواجه الأهالي ومن تبقى من فصائل المعارضة حمم الطائرات الروسية وجهاً لوجه، ويُفتح الباب مجدداً على اتفاق مماثل لكل المناطق التي دخلتها هذه الحافلات: التهـ.جير نحو مصير  مجـ.هول في الشمال، أو البقاء في المجـ.هول نفسه في الجنوب.

شاهد الفيديو … 



google-playkhamsatmostaqltradent