recent
أخبار ساخنة

قرارات تركيا جديدة بخصوص المعلمين والمعلمات السوريين في تركية. تابع تفاصيل…

قرارات تركيا جديدة بخصوص المعلمين والمعلمات السوريين في تركية. تابع تفاصيل… 


تواصلت الهيــئة التربوية السورية مع جهـ.ات تربوية تركية مختصة وتم ابلا.غها بعدة امور هامة بخصوص وضع المعلمين السوريين في تركيا وهي :


1- نسبة كبيرة جداً من المعلمين ستعود لمراكز عملها السابق .

2-الباقي(ممن لم يقبل مدراؤهم عودتهم للمدارس) سيتم فرزهم إلى مشروع جديد والمشروع تابع لمراكز التعليم الشعبي وهدفه متابعة الطلاب السوريين المتسربين .

3-تم توزيع القوائم على مديريات التربية في كافة الولايات.

4-سيتم خلال الأيام القليلة القادمة التواصل مع المعلمين وإبلاغهم من خلال إدارات مدارسهم للحضور وتوقيع العقود الجديدة.

قبل عام 2014 كان المعلمون السوريون يشرفون على تعليم الطلاب السوريين المنهاج التعليمي السوري المعدّل، في "المراكز السورية المؤقتة" التي كانت تنتشر داخل المخيـ.مات منذ نهاية العام 2011.

لكن بعد تلك الفترة أطلقت وزارة التربية والتعليم التركية بالشراكة مع منـ.ظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" مشروعا لـ"دمج أطفال اللاجـ.ئين السوريين"، يسمى كما هو معروف بمشروع "piktes".

ويتم تغطية كامل ميزانية المشروع من قبل الاتحاد الأوروبي في إطار "برنامج الدعم المالي لأجل اللاجئين في تركيا"، ويغطي 26 ولاية تركية، يوجد فيها القسم الأكبر من اللاجئين السوريين. 

وكان من المقرر أن ينتهي المشروع في شهر ديسمبر 2021، قبل أن يتم تمديده حتى عام 2022، بحسب تصريحات لرئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى أنقرة، السفير نيكولاوس ماير-لاندروت، في أبريل الماضي. 

المعلّم والنـ.اشط التربوي، طه الغازي يقول في تصريحات لموقع "الحرة" إن رسائل إنهاء العقود وصلت إلى 11911 معلّم سوري، تم إبلاغهم بها شفهيا أو عبر رسائل "sms" وتطبيق "واتساب".

ويضيف الغازي: "منذ إطلاق مشروع بيكتس كان عدد المدرسين السوريين 12500 مدرس، أما اليوم فالعدد يبلغ 19911.. القسم الأعظم منهم تبلغ برسالة إنهاء العقود". 




وبحسب "بيان يونيسيف والتربية التركية فإن المشروع المذكور قد انتهى في الوقت الحالي".

ويتابع الناشط التربوي: "بالتوازي مع ذلك هناك ادعاءات من التربية التركية بأن الحزم المالية المخصصة للمعلمين السوريين لم تعد مثل السابق، وبالتالي تمويل التعليم يعاني من الضعف، الأمر الذي أوصل الحال إلى عمليات الفصل". 

وتحت إطار مشروع "piktis" ينـ.شط معلمون سوريون، وأتراك أيضا، كانوا قد دخلوا أولا من أجل تعليم اللغة التركية، ومن ثم توسع نطاق عملهم في سياقات أخرى، بحسب المتحدث. 

ويوضح الغازي أن "مشروع piktis بالأساس كان قائما على جهـ.ود المدرسين السوريين، ومن ثم تم إدخال المدرسين الأتراك، ليتم إزاحة المدرس السوري شيئا فشيئا". 

google-playkhamsatmostaqltradent