recent
أخبار ساخنة

"الفلبين" تستـ.عيد رعاياها الفلبـ.ينيات من سوريا بعد عقد من الحـ.رب ممن كانوا ضـ.حايا الاتـ.جار بالبـ.شر.

"الفلبين" تستـ.عيد رعاياها الفلبـ.ينيات من سوريا بعد عقد من الحـ.رب ممن كانوا ضـ.حايا الاتـ.جار بالبـ.شر.



قالت الحگـ.ومة الفلبينية إنها أعادت جميع الفلبينيات البالغ عددهن 55 اللواتي لجـ.أن إلى سفارتها في دمشق وسط شكاوى من أنهن تم تهـ.ريبهن إلى سوريا للعمل كخـ.ادمات بعـ.قود لعائلات ثرية.


جاء قرار إعادة النساء إلى وطنهن بعد أن نشرت صحيفة واشنطن بوست في يناير/كانون الثاني الماضي تقريرا عن  محـ.نة العشرات من النساء الفلبينيات الذين تم تجـ.نيدهن للعمل في الإمارات العربية المتحدة ، ليتم تهـ.ريبهم لاحقا إلى سوريا.


بعد الفـ.رار من أصحاب العمل المسيـ.ئين ، تقـ.طعت السبل بالعديد من النساء لأكثر من عام ونصف في ملـ.جأ بالسفارة الفلبينية بدمشق ، حيث قال البعـ.ض إنهـ.ن واجـ.هن المزيد من سوء المعاملة ، بما في ذلك الحـ.رمان من الوجـبات كعـ.قاب على تجاوزات صغيرة ومصـ.ادرة هواتـ.فهن المحمولة.


قال تيودورو لوكسين جونيور ، وزير الخارجية الفلبيني ، في تغريدة في وقت سابق من هذا العام: "سأفرغ جميع عنـ.ابر الملاجـ.ىء، في موعد لا يتجاوز الرحلة التالية ؛ سيتم إرسال فريق للقيام بذلك. ولن يحدث ذلك مرة أخرى".


وأضاف لوكسين غاضبا إنه سوف "يلوي أعناق" مـ.وظفي السفارة بدمشق ، وأنهم "سيـ.رون الجـ.حيم ".


وأفادت تقارير إعلامية فلبـينية أن الحگـ.ومة الفلبينية عزلت السفير الفيلبيني في سوريا (أليكس لامادريد) وطاقم موظفي السفارة الآخرين.


بينما أعلنت وزارة الخارجية الفلبينية ، أمس الأربعاء ، أن الشـ.رطة ألقت القـ.بض على مُتـ.اجِر بالبشر"مهـ.رب" في الفلبين بناءً على إفادات خطية من فلبينيات في سوريا ويدعى

(باكساتول أندينغ إي إدريس) ووصفته بأنه "من أكثر مهـ.ربي البـ.شر نفـ.وذاً والذي أوقع العديد من الفلبينيات كضـ.حايا الاتجـ.ار بالبشر في سوريا.


في المقابلات التي أجريت مع 17 من هؤلاء النساء عبر فيسبوك مسنجر ، قلن إنهن حُـ.رمن من الرواتب التي وعدن بها كخادمات في المنازل ، وعملن فوق طاقتهن ، وفي بعض الأحيان تعـ.رضن لاعتـ.داءات جـ.نسية وجسـ.دية من قبل أصحاب العمل.

كما وصفت النساء الوضع اليائس الذي واجهنه داخل السفارة الفلبينية بدمشق.


أثار تقارير تغطية إعلامية واسعة النطاق في الفلبين وتسبب بجلسات استماع من قبل مجلس الشيوخ الفلبيني بين آذار/مارس وأيار/مايو.

وتم فصل بعض الضـ.باط من مكتب الهـ.جرة الفلبيني بزعم تلقـ.يهم رشاوى لتسـ.هيل الاتجـ.ار بالبشر ، وأعلنت الحگـ.ومة أنها وضعت 28 ضـ.ابطا قيد التحقيق.

كما حققت جلسات مجلس الشيوخ في قضية جوازات السفر المـ.زورة التي مكنت من الاتـ.جار بفتـ.يات قاصـ.رات. اللاتي كان عمر بعضهن لا يتجاوز 12 عامًا .


ذكرت الحگـ.ومة الفلبينية أنه تم إعادة النساء المحـ.تجزات بالسفارة إلى بلادهن في مجموعات بين شباط/فبراير وحزيران/يونيو.

حتى غردت السفارة الفلبينية في سوريا في 26 حزيران /يونيو قائلة: "أخيرا ولأول مرة بالتاريخ ، أصبح الملـ.جأ فارغًا."


في يناير/كانون الثاني ، كانت 35 امرأة تقيم في السفارة الفليبينية بدمشق. وبعد إعلان الحگـ.ومة الفلبينية أنها تعتزم إعادة النساء إلى الوطن ، تزايد عدد الفلبينيات في السفارة إلى 55 ، بعد اتخاذ بعض النساء خطـ.وات محفـ.وفة بالمخـ.اطر بمحاولة الفـ.رار من أصحاب العمل لاغتـ.نام الفرصة لمغادرة سوريا ، وفقًا لمقابلات مع عدة نسوة فلبينيات.. 


كما قالت السفارة إنه تم إطلاق سـ.راح ست نساء أيضا من السـ.جون السورية ، حيث تم احتـ.جازهن بتـ.هم مختلفة مثل عدم الحصول على تأشـ.يرة الدخول المناسبة.


بعد بيعهن كالرقيق في سوريا ، تحدثت العاملات الفلبينيات عن سوء المعاملة والاغتـ.صاب والسـ.جن. 


لكن لم تكن جميع الفلبـ.ينيات الذين تم تهـ.ريبهن إلى سوريا قادرات على تأمين المساعدة والعودة إلى ديارهم.


قالت امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا ، تمت مقابلتها في أواخر العام الماضي ، إنها كانت محـ.تجزة في منزل رغما عنها لمدة 18 شهرا. وقالت إنها لم تستطع الهـ.روب لأنه كان هناك حراس عند البوابة الأمامية.


بعد الاتصال بها مرة أخرى الشهر الماضي ، قالت المرأة إنها كانت في حاجة ماسة للانضمام إلى برنامج الإعادة إلى الوطن وأرسلت عدة رسائل بريد إلكتروني إلى السفارة لطلب المساعدة.


قدمت أربع من النساء اللواتي تم نقلهن مؤخرًا إلى بلادهن تفاصيل جديدة في المقابلات حول سـ.وء معاملتهن من قبل موظفي السفارة ، بما في ذلك مزاعم أنهن تعـ.رضن لضـ.غوط لتسليم المال الذي بحـوزتهن، والاحتـ.جاز في الحبـ.س الانفرادي.


تمكنت لوسي أورتيغا ، 40 سنة بعد تعـ.رضها لانتهـ.اكات عنيـ.فة وحلق رأسها مرارًا من قبل رب عملها - والتي قالت إنها تم تهـ.ريبها إلى سوريا في 2011 - من الفرار والوصول إلى السفارة.

وهناك ، على حد قولها ، طلب منها الموظف المال.


تروي أورتيغا: "في كانون الثاني/يناير 2020 ، أخبرني إذا كنت تريدين حقًا العودة إلى الفلبين ، فقط ادفعي 500 دولار ويمكنك العودة في غضون أسبوع".

وقالت إنه تم إخبارها بأن المال كان لدفع غرامات الهـ.جرة ، لكن هذا لم يحدث. وقالت إنه في أكتوبر/تشرين الأول ، طلب نفس الموظف من أورتيغا دفع 200 دولار أخرى. واطلعت الطاقم على الإيصالات التي قدمتها لها الموظفة بخصوص هذه المدفوعات.


أمضت أورتيغا في النهاية 19 شهرًا في السفارة قبل نقلها إلى بلادها.


أما بالنسبة إلى ديزي مينغمينغ ، 40 عامًا ، فإن معاملتها من من قبل طاقم السفارة ، والتي شملت وضعها في الحـ.بس الانفـ.رادي ، دفعتها إلى محـ.اولة الانتـ.حار في تموز/يوليو الماضي.

قالت مينغمينغ: "كنت وحدي ولم يُسمح لأحد بالتحدث معي". لقد "شعرت باليأس."


تم إدخالها إلى المستشفى ثم سجنها - تعتبر محاولة الانتـ.حار جـ.ريمة في سوريا - قبل إعادتها إلى الفلبين في شباط/فبراير.


قالت العديد من النساء اللواتي تمت مقابلتهن ، بما في ذلك أورتيغا ومينغمينغ ، إنهن تعـ.رضن للضغط في الآونة الأخيرة لعدم التحدث إلى وسائل الإعلام.

قالت مينغمينغ ، على سبيل المثال ، إن مسؤولاً في السفارة "اتصل بي وسألني عما إذا كان بإمكاني التراجع عن كل ما أفصـ.حت به لوسائل الإعلام.  وأخبرني أيضًا أن أتوقف عن النشر حول المشاكل مع السفارة على فيسبوك ".


كما لم ترد وزارة الخارجية الفلبينية على طلباتنا للتعليق على المزاعم التي أثيرت ضد موظفي السفارة الفلبينية بدمشق.

google-playkhamsatmostaqltradent