recent
أخبار ساخنة

عدم ترحـ.ـيل اللاجئـ.ـين من لبنان امر انساني واجب!


دعت منظمة العفوالدولية السلطات اللبنانية إلى عدم ترحـ.ـيل ستة لاجـ.ـئين سوريين تم اعتـ.ـقالهم، الأسبوع الفائت، عقب تسلمهم جوازات سفرهم من السفارة السورية في بيروت، وحثتها على الإفراج عن اللاجئـ.ـين أو توجيه تهم إليهم بارتكاب جـ.ـرم معترف به.

 العفوالدولية تطالب لبنان بعدم ترحيل ستة لاجـ.ـئين سوريين تم اختـ.ـطافهم من امام السفارة السورية ببيروت



وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، يجب على المديرية العامة للأمن العام في لبنان ضمان عدم إعادة هؤلاء الرجال قـ.ـسراً إلى سورية؛ لأن الإقدام على ذلك يمكن أن يُعرّض حياتهم للخـ.ـطر.


وأوضحت أنّ الاعتقـ.ـال التعسـ.ـفي، والإخفاء القسـ.ـري، والتـ.ـعذيب ما زال متفـ.ـشياً في سورية، وقد اشتدت حدة العمـ.ـليات العـ.ـدائية المـ.ـسلحة في بعض أرجاء البلاد على نحو ملـ.ـموس في الأشهر الأخيرة. وليس هناك أي جزء في سورية آمن لعـ.ـمليات الإعادة، ويتعين حماية هؤلاء الرجال.


وذكّرت المنظمة بأنه بموجب القانون الدولي، يعني حـ.ـظر الإعادة القسرية أنه لا يجوز إعادة أي شخص إلى بلد يتعرض فيه لخـ.ـطر فعلي بالانتـ.ـهاكات الجسيمة لحقوق الإنـ.ـسان.


وشددت على أنه قد يشكّل ترحيل هؤلاء الرجال انتهـ.ـاكاً خـ.ـطيراً للالتزامات الدولية للبنان، ومن ضمنها اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التـ.ـعذيب. وبدلاً من ذلك، ينبغي على المسـ.ـؤولين اللبنانيين الإفـ.ـراج عنهم أو توجيه تهم إليهم بارتكــ.ـاب جـ.ـرم معترف به.


ونقلت منظمةالعفو الدولية عن شقيق أحد المعـ.ـتقلين قوله إنّ شقيقه تلقى مكالمة هاتفية من السفارة في 26 أغسطس/آب الماضي طُلب منه فيها الحضور وتسلّم جواز السفر الذي كان قد تقدّم بطلب الحصول عليه في 19 أغسطس. ويعتقد الرجل أن شقيقه اعتُـ.ـقل عقب تسلمه جواز السفر في السفارة، لأنه أرسل إليه رسالة قال فيها إنّ جواز السفر أصبح بحوزته. وكان قد دخل إلى لبنان في 18 أغسطس مع ثلاثة سوريين آخرين.



أرسل لي شقيقي برسالة نصية عندما وصل إلى السفارة السورية، وأخرى عندما حصل على جواز سفره. وبعد ذلك لم أسمع منه مجدداً، ولم تصله رسائلي، وما عدتُ أدري أين هو. لكنني أفترض أنه كان في السفارة عندما اتصل بي قائلاً إنه تسلَّم جواز سفره.


وكان الجـ.ـيش اللبناني، قد ذكر، أنّ مديرية المخابرات أحالت، في 27 أغسطس/آب الماضي،  إلى المديرية العامة للأمن العام سوريين دخلوا الأراضي اللبنانية خلسة بطريقة غير قاـ.ـنونية بمساعدة مهـ.ـربين، وبينما تحدث بيان الجيش اللبناني عن ستة سوريين، أصدرت سفارة النظام السوري في بيروت بياناً، نفت فيه مسؤوليتها عن اختطـ.ـاف خمسة معـ.ـارضين كانوا قد اختـ.ـفوا عقب توجههم إلى السفارة للحصول على جوازات سفرهم.


أربعة شبان اختُطـ.ـفوا من أمام السفارة السورية في بيروت بعد إبلاغهم باتصال هاتفي، من أحد موظفي السفارة، بالحضور لاستلام جوازات سفر لهم، كانوا تقدموا بطلبها في وقت سابق.


الشبان ينحدرون من مدينة إنخل شمالي درعا جنوبي سورية، وكانوا مقـ.ـاتلين في صفوف المعـ.ـارضة قبل عام 2018، وبعد اتفاق التـ.ـسوية وتشكيل اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس انضموا إليه، لكنهم اتجهوا إلى لبنان بسبب الظروف المعيشـ.ـية الصعبة وانقـ.ـطاع الرواتب الشهرية عنهم.


وجاءت تلك الحـ.ـادثة بعد يومين من اختـ.ـطاف القيادي السابق في فصائل المـ.ـعارضة بدرعا توفيق فايز الحاجي من أمام السفارة السورية في بيروت.


إلى ذلك دعت منظمة العفو الدولية السلطات اللبنانية والأردنية إلى السماح للأشخاص الهـ.ـاربين من أتون النـ.ـزاع في سورية بالدخول القانوني واللجوء الآمن، وذلك مع اشتـ.ـداد حـ.ـدة العمليات العـ.ـدائية الأخيرة في درعا البلد

google-playkhamsatmostaqltradent