recent
أخبار ساخنة

اجتماع جديد ولكنه النهائي حسب الاقوال حول ما يحصل بدرعا وهل ستكون هذا التـ.ـسوية ايجابية ؟

 اجتمع مساء أمس الجمعة في بلدة إنخل شمالي درعا وجهاء البلدة مع عضو مجلس الشعب في حكومة النظام فاروق حمادي لمناقشة إجراء تسوية للمطلوبين لقوات النظام وتسليم الـ.ـسلاح الخفيف وتحسين الواقع الخدمي وإدخال مؤسسات النظام الخدمية إلى المنطقة، وذلك على غرار مدن طفس والمزيريب واليادودة.

 اجتمع مساء أمس الجمعة في بلدة إنخل شمالي درعا

 إن أهالي حي درعا البلد دعوا النظام لاستكمال بنود الاتفاق بين اللجنة المركزية واللجنة الأمنية والتي شارفت بنوده على الانتهاء من تنفيذها، حيث تم إجراء التسويات وتسليم الأسـ.ـلحة الخفيفة في مركز التسـ.ـوية بحي الأربعين وتبع ذلك نشر 9 نقاط عسكرية داخل الأحياء وتم التفتيش على البطاقات الشخصية ونفي وجود غرباء في مخيم درعا وطريق السد.



ونُفذ أيضاً بند إعادة مخفر الشرطة وانسحاب القسم الأكبر من قوات النظام والميليشيات التابعة لها من درعا البلد بعد حصارها لها نحو 80 يوماً، بالإضافة إلى فتح معبر السرايا.


وأضافت أن البند المتعلق بالمعتـ.ـقلين والمفقودين والذي جاء في بيان الناطق الرسمي باسم اللجنة المركزية في درعا البلد الذي نص على إطلاق سراح المعتقلين وبيان مصير المفقودين بعد مضي عدة أيام على تطبيق هذا الاتفاق لم يصدر أي شيء يتعلق به حتى اليوم.


درعا.. إجراء تسوية جديدة وإعادة نقاط عسكرية للنظام في طفس

وقال  أحد وجهاء حي درعا البلد إننا نحن أهالي درعا البلد والسد والمخميات خاصة ومحافظة درعا عامه نطالب النظام والضامن الروسي الوفاء بتعهداتهم التي تنص على إطلاق سراح المعتـ.ـقلين جميعاً وخاصة النساء الذين مضى على اعتـ.ـ.ـقالهم 10 سنوات، بالإضافة إلى الأشخاص الذي تم اعتـ.ـقالهم بعد التسوية عام 2018 .


 وطالب بالكشف عن مصير المُغيبين قسراً منذ سنوات وتقديم من يثبت علية جـ.ـرم إلى المحاكم المدنية ليتم محاكمتهم محاكمة عادلة وإخلاء سبيلهم أصولاً وطي ملف المعتقـ.ـلين نهائياً في حال كان النظام جاداً ببسط الاستقرار في المنطقة الجنوبية وتوفير الأمن والأمان كما يدعي، وإيقاف عمليات الاعتقـ.ـال التي تجري في درعا إلا بحق من ثبت عليه جرم جـ.ـنائي.


وأكد أنهم لن يهدؤوا ولن يستكينوا إلا بخروج جميع المعـ.ـتقلين من سجـ.ـون النظام والكشف عن مصير المُغيبين.


النظام يعـ.ـتقل شباناً في درعا ويستبدل حواجز الفرقة الرابعة بالأمن العسكري

وكان أعضاء من اللجنة المركزية ووجهاء من مدينة طفس اتفقوا خلال اجتماع مع اللجنة الأمنية التابعة للنظام في درعا المحطة على إجراء تسوية جديدة لأبناء المدينة وإعادة النقاط العسكرية التابعة لقوات النظام بعد انسحابها في تموز الفائت، بسبب الهـ.ـجمات التي شنها مسلـ.ـحون محليون عليها.


google-playkhamsatmostaqltradent