recent
أخبار ساخنة

القرار النهائي من اردغان وبوتين حول سوريا.........ماذا تتوقع!؟

 غادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، بلاده متوجهاً إلى مدينة سوتشي للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشكل منفرد للتباحث في عدة ملفات على رأسها التطورات الجارية في سوريا.

اردغان يغادر الى روسيا من رافقه ؟

وانطلقت طائرة الرئيس أردوغان من مطار أسن بوغا بالعاصمة أنقرة، في تمام الساعة 11: 15 بالتوقيت التركي المحلي.


ويرافق أردوغان في زيارته رئيس جهاز الاستخبارات التركية حقان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، والناطق باسم الرئاسة إبراهيم كالن.


تل رفعت ومنبج على جدول أعمال سوتشي اليوم بين أردوغان وبوتين

وفي وقت سابق، أفاد بيان صادر عن الكرملين أنه من المقرر تناول مختلف جوانب الشراكة الروسية التركية في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية.



وأوضح أن الزعيمين سيبحثان بالتفصيل القضايا الدولية الراهنة، بما فيها الوضع في سوريا وليبيا وأفغانستان وجنوب القوقاز.


وقال الرئيس التركي الخميس الماضي، لقائي مع بوتين سيكون ثنائياً من دون وجود شخص ثالث، ولن يقتصر على الأوضاع في إدلب، بل سنناقش عموم الأوضاع في سوريا والخطوات التي سنقدم عليها في هذا البلد والعلاقات الثنائية أيضا.


ويأتي اللقاء على وقع تصعيد عسكري لنظام الأسد وروسيا على إدلب، رغم توقيع اتفاق للتهدئة بين أنقرة وموسكو في آذار من العام الماضي.

دعوى للرئيسين اردغان وبوتين لحل نهائي لسوريا 

دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، غير بيدرسون، كلاً من الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، إلى ضمان الهدوء في إدلب، بالتزامن مع اجتماع الزعيمين في مدينة سوتشي الروسية.


وفي إحاطة قدّمها لمجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء، أوضح بيدرسون أن سوريا مقسمة إلى عدة مناطق بحكم الأمر الواقع، حيث يتنافس الفاعلون الدوليون مع بعضهم البعض.

وأشار المبعوث الأممي إلى ازدياد الهجمات ضد النازحين المقيمين في مخيمات قريبة من الحدود السورية التركية.


وأضاف أنا واثق من أن الوضع على الأرض في إدلب سيكون موضوعاً مهماً في اجتماع بوتين وأردوغان غداً، وأدعو هؤلاء القادة المؤثرين إلى الحفاظ على الهدوء في هذه المدينة.


ويجري اليوم الأربعاء، الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، لقاء في سوتشي الروسية، لبحث التصعيد في إدلب شمال غربي سوريا والعلاقات الثنائية بين البلدين.


وفي تصريح سابق، قال الرئيس التركي إن لقائي مع بوتين سيكون ثنائياً من دون وجود شخص ثالث، ولن يقتصر على الأوضاع في إدلب، بل سنناقش عموم الأوضاع في سوريا والخطوات التي سنقدم عليها في هذا البلد والعلاقات الثنائية أيضاً.


ويأتي اللقاء على وقع تصعيد عسكري لنظام الأسد وروسيا على إدلب، رغم توقيع اتفاق للتهدئة بين أنقرة وموسكو في آذار من العام الماضي.


google-playkhamsatmostaqltradent