recent
أخبار ساخنة

في ذكرى قيامة انهـ.يار سد الفرات في مدينة الرقة . تعرف عليها…

في ذكرى قيامة انهـ.يار سد الفرات في مدينة الرقة . تعرف عليها… 



كان يوم للتاريخ شبهاً كل من عاشه بيوم القيامة.

حينها كان الناس سكارى وماهم بسكارى.

سد الفرات انهار-  الفيضان القادم- الطوفان قادم.

الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم خلال دقائق كانت الرقة تغرق في حالة فوضى عارمه لم يكن احد يعرف التفاصيل او يهتم بها .




كلما كان سائد ان الطوفان قادم وان السد انهار .

اضحت  الرقة كانها بركان بدأ يثور .

شيئاً فشيئاً اخذت  تعلو اصوات السيارات وصرخات الناس باقي ربع ساعه على وصول الماء باقي دقائق على وصول الطوفان.

الالاف المؤلفة بدأت تخرج من المدينة خاصة بإتجاه الشمال لم تنفع ابداً محاولات تكذيب الخبر أو محاولة اقناع الناس بإستحالة وصول الماء.

خرج الجميع على عجالة حملوا معهم القليل.

( بعض الاوراق الثبوتية بعض الأموال او الذهب  او بعض الاشياء التي تعتبر مهمه) .

بدأت المدينه تخلو تدريجياً من ساكنيها لكن الوقت المقرر لوصول الطوفان والمقدر بربع ساعه  مر هذا الوقت ولم يحدث شيء .

البعض صعد الى الجبل او التلال وبدأ يراقب المدينة وما اذا الطوفان قد وصل .

لكن هذا لم يحدث لم يخرج كل سكان المدينه نسبة جيدة بقيت ولم تصدق الخبر  او انهم لم يجدوا  وسيلة للخروج أو لم تعرف كيف تخرج .

مع تقدم الوقت اصبح الناس اكثر  ايقاناً ان موعد القيامه ليس اليوم وان السد لم ينفجر  وأن الطوفان لم يصل.

مر هذا اليوم  على خير لكنه كان واحداً من أشد  الأيام على رقتنا وأهلها.

قيامة الفرات 26/3/2017

. . . . . . . . . . . . . .   

اقرا ايضا … 

ازالة مجسم ساعة حمص القديمة ، و وضع ضـ.ريح الجنـ.دي المجـ.هول بدل منها . شاهد الفيديو … 


قامت بلدية حمص اليوم بازالة مجسم ساعة القديمة بحي الحمدية بحمص و وضعت بدل منه مجسم للجـ.ندي المجـ.هول "حسب تعبير قو.ات النظـ.ام.




يعود تاريخ بناء الساعة إلى عام 1923 بناه الفرنسيون على يد أشهر ساعاتي بـ"حمص" "عبد الله كيشي[1]" واسمه محفور عليها حتى الآن وهي مصنوعة من النحاس وكانت مركز المدينة القديم حيث توسطت منطقة الأسواق الأثرية وأُنشئ بجانبها كراج "حماة" لأنها كانت على طريق "حماة" ثم سينما "الفردوس" إلى الشمال منها (مكان بناء الستي سنتر حاليا) وفي السبعينيات من القرن الماضي كان هناك سوق اسمه "سوق غزول" شرق الساعة فيه مطاعم ومتنزهات شعبية والتي لم تعد موجودة حاليا وكانت تسمى الساحة الموجودة فيها حاليا ساحة الشهداء».

شكلت الساعة القديمة مركزاً للمدينة ومكانا للتواعد بين الأصدقاء والمحبين حتى بناء الساعة الجديدة عام/1958/ ولكن رغم بناء الساعة الجديدة ورغم ذلك مازالت الساعة القديمة من أهم معالم المدينة ومرتبطة بذاكرة الحماصنة خصوصا المغتربين منهم الذين ضبطوا إيقاعاتهم النفسية على إيقاعها قبل أن يغتربوا عن "حمص" وأصبحت رمزا مشتركا لأفراحهم وأحزانهم.

شاهد الفيديو … 


google-playkhamsatmostaqltradent