recent
أخبار ساخنة

ما مصير رفعت الاسـ.ــد ؟ وهل صحيح انه مجـ.ـنون ام للهـ.ـروب فقط ؟

بات مصير رفعت الأسـ.ـد محصوراً بين الهرب من فرنسا والابتعاد عن أي من دول الاتحاد الأوروبي، أو قضاء فترة حبسه في المستشفى بذريعة التقدم بالعمر والحاجة للعناية الطبية الدائمة، إذا لم يرضخ لتنفيذ قرار الحبـ.ـس لـ 4 سنوات، المفترض تأكيد البت فيه عبر محكمة النقض في باريس.



  بعد قرار الحبـ.ـس.. رفعت الأسـ.ـد مجـ.ـنون أو هـ.ـارب من فرنسا؟ 

القرار الصادر عن محكمة الاستئناف الفرنسية في باريس، في التاسع من أيلول الجاري، أفاد بالحكم على رفعت الأسد بالحبـ.ـس 4 سنوات، تحت مسمى قضية مكاسب غير مشروعة، لاتهامه بتأسيس أصول بقيمة 90 مليون يورو في فرنسا بين شقق ومزارع للخيول وقصور.

عام ونصف قبل الحبـ.ـس 

منح الاستئناف الفرنسي مطلع الشهر الحالي، مهلة 48 ساعة للأسد من أجل الطـ.ـعن في القرار القضائي، وهو ما فعله الأخير حيث قامت محامي الدفاع عنه، جاكلين لافون، بالطعن وتحويل ملف القضية إلى محكمة النقض.   

المحامي السوري المقيم في فرنسا، زيد العظم، وهو متابع ومطلع على تفاصيل القضية،  الحجز الاحتياطي على جميع ممتلكات رفعت الأسد، فضلاً عن وضعه تحت الحراسة القضائية، ومنعه من السفر. 

وبيّن العظم أن هذا الحال سيستمر حتى مدة عام ونصف كحد أقصى، إلى حين صدور قرار محكمة النقض، موضحاً بأن التوقعات تشير إلى تثبيت محكمة النقض قرار محكمة الاستئناف وتنفيذ حبس رفعت الأسد لأربع سنوات. 

 

إلى ذلك الوقت سيبقى رفعت الأسد ممنوعاً من السفر أو التصرف بممتلكاته، ولن يكون أمامه إلا الهرب خارج فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي، أو الادعاء من قبل عائلته بتدهور وضعه الصحي وبوجود خلل في عقله. 

لعنة الأموال المسـ.ـروقة تلاحق رفعت الأسـ.ـد في محاكمته القادمة

مبيناً أنه وفي أصول المحاكمات الفرنسية، لا يتم إعفاء المدانين بالحبس بسبب تقدمهم في العمر كحال رفعت الأسد (84 عاماً) كما روّج بعض السوريين، وإنما يتم عرضه على لجنة طبية مؤلفة من 3 أطباء لفحصه إن كانت صحته العقلية سيئة إذا ما تقدمت عائلته بأنه ليس بكامل قواه العقلية وبأنه مجنون. 

 مصيـ.ــر رفعت الأسد سيبقى معلقاً حتى صدور قرار محكمة النقض، في الوقت الذي سيكون فيه ممنوعاً من السفر، مع احتمالية هروبه من فرنسا. مبيناً أن التقدم بالعمر لن يعفي رفعت الأسد من الحـ.ـبس أو قضاء مدته بكاملها.

 

النجاة فقط خارج الاتحاد الأوروبي

 

من جانبه أشار طبلية إلى أن الطـ.ـعن بالقرار أمام محكمة النقض يكون إذا ما برر فريق دفاع رفعت الأسد بوجود أخطاء قانونية في قرار الاستئناف، ما أدى إلى عدم البت بتنفيذ القرار. 

 

يمكن لرفعت الأسد التملص من تبعات تطبيق القرار بالهـ.ـروب خارج دول الاتحاد الأوروبي، لأنه لا يمكن أن يبقى ضمن هذه الدول بسبب وجود معاهدات دولية بين هذه الدول التي تُمكّن من ملاحقة رفعت الأسد إذا ما اتجه إلى دول الاتحاد.

 

نائب الرئيس السوري السابق البالغ من العمر 84 عاما (عم رئيس النظام بشار الأسد)، والذي يعيش في المنفى منذ عام 1984، أدين بتهمة غسل الأموال ضمن عصـ.ـابة منظمة، واخـ.ـتلاس أموال سورية عامة والتهـ.ـرب الضـ.ـريبي بين عامي 1996 و2016، وكان رفعت الأسد غائبًا عند صدور الحكم ولم يحضر المحاكمة، لأسباب طبية، بحسب فريق الدفاع عنه.


وعلى غرار ما قضت به محكمة البداية (منتصف 2020)، تم مصادرة جميع الممتلكات غير المنقولة المعنية بالقضية، حيث تمت مصادرة قصرين وعشرات الشقق في باريس، وقصرا مع أرض حوله ومزرعة خيول في فال-دواز في المنطقة الباريسية، وكذلك مكاتب في ليون، إضافة إلى 8,4 ملايين يورو من ممتلكات تمّ بيعها. حيث كانت هذه الممتلكات تعود إلى رفعت الأسد وأقربائه عن طريق شركات في بنما وليختنشتاين ولوكسمبورغ.

 لماذا لا يرفع السوريون في أوروبا دعـ.ـاوى ضـ.ـد رفعت الأسد؟

 أفاد في تقرير له منتصف الشهر الجاري، بأن عدداً من أفراد حاشية رفعت الأسد، بدؤوا بمحاولة التخلص من ممتلكاتهم في العاصمة الفرنسية باريس، بعد صدور حكم بحبـ.ـس رفعت، الذي بدأ يخطط للهـ.ـروب من مكان إقامته في فرنسا، وفق التقرير.

 

هذا ويعرف عن رفعت الأسد أنه كان قائدا سابقا لما كان يعرف بـسرايا الدفاع، وتُلقى عليه المسؤولية -على نطاق واسع- في قمـ.ـع انتفاضة عام 1982 ضد حكم حافظ الأسد وقـ.ـتل آلاف الأشخاص، لاسيما في مدينة حماة.

google-playkhamsatmostaqltradent