recent
أخبار ساخنة

"الغواصات النـ.ووية" تهـ.دد حياة اكتر من 5 مليار شخص على كوكب الارض . تعرف عليها…

 "الغواصات النـ.ووية" تهـ.دد حياة اكتر من 5 مليار شخص على كوكب الارض . تعرف عليها… 


تمتلكها 6 دول وقدرتها فائقة على حمل صو.اريخ باليستية ورؤوس حـ.ربية والبشرية "رهينة" السباق بين واشنطن وموسكو وبكين.

يتجاوز عدد الغواصات النـ.ووية استراتيجية التسـ.ليح حاليا الـ150 غواصة حول العالم (أ ف ب).





بين فجر الـ 16 من يوليو (تموز) عام 1945، حيث أول تفجير "تجريبي" في التاريخ تقوم به السلطات الأميركية لقنـ.بلة ذرية كان وزنها 20 طناً، وتحمل الاسم الكودي "ترينيتي" في ألاموغوردو بنيومكسيكو، والـ 21 من يناير (كانون الثاني) 1954، مع إعلان البحرية الأميركية تدشين أول غواصة تعمل بالطاقة النـ.ووية (يو إس إس نوتيلوس) ضمن ترسانتها العسگـ.رية، تغيرت مع السنوات وبصورة متسارعة قواعد الحروب البحرية ومعادلات الردع الاستراتيجية المتبادلة بين الدول الكبرى، بعدما بات السـ.لاح النـ.ووي أحد ركائز امتلاك "القوة والقدرة".

وعلى خطى واشنطن، شهد العالم خلال العقود الأولى من الحـ.رب الباردة وما بعدها سباقاً محموماً بين عدد من دول العالم، أبرزها روسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند، نحو تدشين غواصاتها النووية الخاصة القادرة على حمل أسلـ.حة استراتيجية، التي بإمكانها "إفناء البشرية" في غضون دقائق، وفق تقديرات عسگـ.رية متطابقة، وتجاوز عددها في الخدمة حالياً أكثر من 150 غواصة نـ.ووية استراتيجية بحسب موقع "فوربس"، تمتلك الولايات المتحدة نحو 70 غواصة نـ.ووية، يليها في الترتيب روسيا بـ41 غواصة، ثم الصين بقوة 19 غواصة، وبريطانيا 10 غواصات وفرنسا تسع غواصات، وأخيراً الهند تملك ثلاث غواصات نووية.




ومع تتبع المعلن من خطط التسلـ.يح والاستراتيجيات العسگـ.رية لدى الدول الكبرى، لا يزال العمل متسارعاً حول العالم، بخاصة كل من واشنطن وموسكو اللتين تمتلكان أكبر قوتين بحريتين في العالم، ويعتمد كلاهما على قوة "الغواصات الخارقة"، نحو تحديث منظوماتهما لتحقيق ما يعرف بـ "نظرية الردع الاستراتيجي".

كذلك تتحرك بكين، التي بدأت أولى أبحاثها الخاصة بالغواصات المعتمدة على الدفع النو.وي في يوليو (تموز) 1958، بخطى حثيثة نحو المضي في تطوير غواصات فتاكة "تحمل صـ.واريخ باليستية ورؤوساً نـ.ووية متطورة"، مما يزيد مع الوقت من عامل "عدم الاستقرار على المدى الطويل في ظل سخونة واتساع بؤر التوتر العالمية".




فماذا نعرف عن الغواصات النـ.ووية الأكثر فتكاً وتطوراً في العالم؟، وأي اختلافات تميزها عن تلك التقليدية التي اشتهرت بها حروب النصف الأول من القرن الماضي، لا سيما الحربين العالميتين الأولى والثانية، وكانت ألمانيا النازية تتمتع بتفوق نوعي في اقتنائها وتشغيلها؟

سباق الغواصات النووية

على الرغم من أن ألمانيا النازية كانت صاحبة الباع الأطول والأشهر في امتلاك الغواصات التي أنتجتها خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، ومثل هذا النوع من الأسلحة الاستراتيجية التهديد الأكبر لدول الحلفاء في السنوات الأولى للحرب، فإن تلك الغواصات لم تكن قد وصلت بعد لحد العمل بمحركات تحمل صواريخ نووية، وكانت الولايات المتحدة هي الدولة الأولى التي تقتحم ذلك المجال في منتصف خمسينيات القرن الماضي.

فمع انتهاء الحرب العالمية الثانية وانطلاق الحرب الباردة تسارعت وتيرة التسلح النووي، وأصبحت الغواصات النووية جزءاً من مثلث الردع النووي بين القوى الكبرى في العالم. يقول موقع "أرمز كونترول أسوسييشن" الأميركي، بعد أن عرف مجال التسليح البحري نوعين من الغواصات هما "النووية" و"الديزل"، اللتان يختلفان بالأساس في دخول الطاقة النووية في تشغيلها، مما أضفى للغواصات النووية ميزة القدرة على البقاء لفترات طويلة تحت سطح الماء من دون إعادة التزود بالوقود، وفق ما توضح مجلة "ناشونال انتريست" الأميركية.




ومن بين عشرات الغواصات النووية التي تمتلكها كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والهند، ومع تباين بعض من قدراتها العسكرية، إلا أنها تبقى أكثر الأسلحة البشرية فتكاً التي تم تطويرها على الإطلاق، إذ على سبيل المثال، وفق ما توضحه مجلة "ذي ناشيونال انتريست" الأميركية، فإن الغواصة "أوهايو" التي تمتلكها البحرية الأميركية يمكنها أن تحول ما يصل إلى 288 هدفاً بحجم مدينة إلى رماد مشع في أقل من 30 دقيقة.

وعلى أساس القدرة والقوة، يشير الموقع ذاته إلى أقوى الغواصات النووية التي عرفتها البشرية حتي الوقت الراهن، ويضمها بشكل رئيس القوات البحرية في كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

في الحال الأميركية، تمتلك بحريتها الغواصة "أوهايو" النووية، والقادرة على حمل 24 صاروخاً باليستياً من طراز "يو جي إم-133 ترايدنت 2 دي 5"، ويمكن أن يحمل كل منها ما يصل إلى 12 رأساً حربياً نووياً من طراز "دبليو 88" بقوة تفجيرية تصل إلى 475 ألف طن. ووفق "أرمز كونترول أسوسييشن"، تتمتع غواصة أوهايو وصواريخ "ترايدنت 2" الخاصة بها، بالقدرة على استخدامها كأسلحة هجومية في الضربة الأولى. وبموجب مبدأ "مراجعة الموقف النووي لعام 2010"، تحتفظ الولايات المتحدة بما مجموعه 14 غواصة من طراز أوهايو. ومنذ العام 2016، تم نشر تسع غواصات من طراز أوهايو في المحيط الهادئ، بينما تم تخصيص خمس غواصات أخرى للمحيط الأطلسي.

وعليه تعد غواصات "أوهايو" من أكثر الأسلحة تدميراً على وجه الأرض، بل يري فيها عسكريون أنها أخطر الأسلحة التي صنعها الإنسان في تاريخ البشرية كلها، وأشد الغواصات فتكاً. وتشير مجلة "ذي ناشيونال انتريست" إلى أن هذه الغواصات الأميركية تحمل ما يزيد على نصف ترسانة الولايات المتحدة النووية على متنها، إذ يبلغ طولها 170 متراً، ويمكنها ضرب أهدافها من تحت الماء على بعد أكثر من 7 آلاف ميل بحسب الحمولة، موضحة أن من بين ما تتميز به هذه الغواصات قدرتها العالية على البقاء على مستوى منخفض وهادئ تحت الماء، لمنع الخصوم من استخدام أي وسيلة لتتبع تحركاتها، كما يمنح المفاعل النووى لها قدرة تحمل غير محدودة تحت الماء، إضافة إلى القدرة على الحفاظ على سرعات إبحار تبلغ 20 عقدة (23 ميلاً فى الساعة) مع إنتاج ضوضاء قليلة جداً، مما يجعلها أشبه بشبح يتحرك في أعماق المياه.




في البحرية الأميركية أيضاً، يتوقع أن تنضم قريباً الغواصة "كولومبيا" وهي الطراز الأحدث من "أوهايو"، إذ لا تزال البحرية الأميركية في مرحلة استكمال بنائها لإدخالها في الخدمة، التي تعد أكبر قليلاً من فئة أوهايو، لاستيعاب مفاعل جديد ومحرك مغناطيسي ضخم، يتمتع بهدوء كبير، لكنها لا تستطيع أن تحمل أكثر من 16 صاروخاً باليستياً من نوع "ترايدنت 2 دي 5."

تقول جمعية اتحاد العلماء الأميركيين للذرة، إن الغواصة كولومبيا تعتمد إلى حد كبير على التكنولوجيا المتوفرة في غواصات "فرجينيا" الهجومية، بل إن الغواصة كولومبيا، في بعض النواحي، تعتبر أحد الاشتقاقات المتقدمة والمحسنة لتصميم فرجينيا الممتاز، ومن المتوقع أن تدخل أول غواصة منها الخدمة بحلول العام 2031.

google-playkhamsatmostaqltradent