recent
أخبار ساخنة

شاهد بالفيديو… محاولة تهـ.ريب فاشلة لرجل مسن على الحدود سورية-تركيا ، ليجد نفسه في احد محارس الجـ.ندرما تركيا.

شاهد بالفيديو…  محاولة تهـ.ريب فاشلة لرجل مسن على الحدود سورية-تركيا ، ليجد نفسه في احد محارس الجـ.ندرما تركيا. 


إعلانات بآلاف الدولار يمكننا مشاهدتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي يومياً لمهـ.ربين، يعرضون خدماتهم المأجورة لتوفير السفر تهريباً للسوريين الراغبين في مغادرة بلادهم لأسباب مختلفة، باتجاه تركيا التي غالباً ما تكون محطة أولى نحو أوروبا.

الإعلانات لا تخفي نفسها ولا تحتاج بحثاً طويلاً لإيجادها، والقائمون عليها لا يخجلون إطلاقاً من عرضها ولا يخشون، واللافت بها أنها لا تقتصر على نقل من مدينة سوريا إلى تركيا، بل تمتد لتصل إلى النقل من الأردن إلى سوريا فتركيا، وهي نوعان خط عسكري (مضمون) وآخر مدني غير مضمون.

يقدم المهـ.ربون في عملية التواصل عروضاً مختلفة منها النقل من أي مدينة في سوريا إلى حلب ثم إلى تركيا، ومنها الانطلاق من حلب أي أن الراغب بالتهـ.ريب يوصل نفسه إلى حلب ومن ثم يتم نقله إلى تركيا وفق العرض المقدم من المهربين ومن يقلن أنهن زوجاتهم.

آلاف الدولارت يتم دفعها لمهـ.ربين جمعوا ثروات هائلة على مدى سنين طويلة بعضهم يتعامل مع فصـ.ائل مسلـ.حة بمختلف المناطق السورية وعلى اختلاف السيـ.طرة لكي تسهل له الانتقال إلى وجهته.

يقول أحد المهـ.ربين الذي يستخدم أيضاً اسماً مستعاراً، أن كلفة التهـ.ريب من “حلب” إلى “اسطنبول” تبلغ 4000 دولار لـ”السفر بإذن” و 3000 دولار للتهـ.ريب بالخفاء، بينما يكلف التهـ.ريب عبر ما يسمى “الخط العسگـ.ري” من “إدلب” إلى “تركيا” 4200 دولار.

الجندرما التركيا لا ترحم في التعامل مع حالات العبور دون أن يكون المهرب قد اشترى الطريق وحتى شراء الطريق غير مضمون، ولا يمكن لأحد أن يضمن العبور الآمن فبكل الحالات هي مخاطرة كبيرة، فقد قضى 400 سوري بنيران “الجندرما” التركية، بينهم 74 طفلاً، و36 امرأة خلال سبع سنوات، وهم يحاولون عبور الحدود السورية التركية.

وبحسب إحصائية نشرها “المـ.رصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض تبين العنـ.ف الذي يواجه به السوريون على الحدود التركية، خاصة بعد بناء “جدار الفصل” التركي الكبير الذي يمنع فيه القناصون الأتراك أي حركة من الجانب السوري حتى لو كان مزارعاً يحرث في أرضه.

فيما وثّق “المرصد السوري” مؤخراً استهداف سوريين اثنين، أحدهما من ريف “حماة” الجنوبي، والآخر مهـ.جّر من ريف “دمشق” برصاص “قـ.وات حـ.رس الحدود التركي”، بالإضافة لإصابة 3 آخرين ينحدرون من الريف الدمشقي بجراح. «كما تم رصد إصابة المئات برصـ.اص قـ.وات “الجندرما” بعد أن كانوا يحاولون الفرار من العمليات العسـ.كرية المشتعلة في مناطقهم، نحو أماكن توفر لهم ملاذاً آمناً».

رغم مخاطر التهر.يب والتعرض للخـ.طف والمـ.وت بنيران الجندرما التركية، ورغم التكلفة المالية العالية التي تعادل ثروة في ظل الظروف الحالية إلا أن هناك المئات إن لم يكن الآلاف ومعظمهم من الشبان بحسب المهـ.ربين يسافرون شهرياً عبر الحدود إلى تركيا كمحطة للانطلاق بعيداً نحو أوروبا… 

شاهد الفيديو … 



google-playkhamsatmostaqltradent